شريط الأخبار
ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟ ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟ لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل! هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟ نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024 لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
  1. ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله
  2. نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟
  3. ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع
  4. توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان
  5. لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها
  6. الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات
  7. الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟
  8. لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران
  9. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  10. أسعار صرف العملات
  11. الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع
  12. تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء
  13. أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
  14. إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
  15. النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
  16. فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
  17. هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
  18. نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
  19. معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
  20. لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية

بغداديات عماد الأصفر- 20

الصحفي وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر من العارفين القلائل بتأريخ الغناء والموسيقى في العراق. أمضى سنوات من منفاه في بغداد، فعرف العراق كما يعرفه أهله، إضافة إلى حس الباحث العلمي في ثقافات الشعوب.


منغرز في أعماقي منذ الطفولة صوت المذيعة كوثر النشاشيبي عبر الإذاعة الأردنية في برنامج رسائل شوق، كنت أسمع البرنامج لشدة إعجابي بمقدمته الفيروزية الرحبانية:

‎جسر العودة ،،،، جسر العودة
‎يا جسر الأحزان أنا سمّيتك جسر العودة
‎المأساة ارتفعت، ‎المأساة اتسعت
‎وَسِعَتْ، سَطَعَتْ بَلَغَتْ حدّ الصلبِ
‎مَنْ صلبوا كلّ نبيٍّ صلبوا الليلة شعبي
*****
‎تقفون كشجر الزيتون، ‎كجذوع الزمن تقيمون
‎كالزهرة كالصخرة في أرض الدار تقيمون
‎وسلامي لكم يا أهل الأرض المحتلة
‎يا منزرعين بمنازلكم
‎قلبي معكم وسلامي لكم

من خلال هذا البرنامج وعلى حافة جسر العودة، كان النازحون المُقتلعون من وطنهم يتلقفون أخبار من ظلوا منزرعين هناك.

لفيروز وللرحابنة في أعناقنا كفلسطينيين دين كبير، من منا سينسى: "سنرجع يوما خبرني العندليب وشوارع القدس العتيقة، حيث ترحل عيوننا كل يوم، لتعانق الكنائس وتمسح الحزن عن المساجد وبلد يستشهد فيه السلام ويبكي الطفل مع أمه مريم في المغارة ويظلان يبكيان في انتظار غضب ساطع".

كانت فيروز في العشرين من عمرها حين تزوجت من عاصي رحباني، الذي كان قد وقع للتو عقدا مع المذيع أحمد سعيد مدير إذاعة صوت العرب من القاهرة، لإنتاج أناشيد خاصة بالقضية الفلسطينية بعد مرور 7 سنوات على النكبة، رأى الرحابنة أن ما أنتج حتى حينه كان حزينا وبكائيا وصمما على إضافة ما يستنهض الهمم.

بعدها زارت فيروز القدس وتجولت في شوارعها القديمة وتحادثت مع سيدة فلسطينية أهدتها مزهرية وقالت لها إنها هدية من الناطرين للغضب الساطع.

وهكذا ولد ألبوم فيروز الشهير "القدس في البال" ليضم أغاني: يافا، بيسان، زهرة المدائن، أنا لا أنساك فلسطين، القدس العتيقة، جسر العودة، غاب نهار آخر، سيف فليشهر.

نعم لفيروز وللرحابنة في أعناقنا، أفراداً وأمة عربية، دين كبير، لقد جعلوا صباحاتنا أكثر إشراقاً ومشاعرنا أكثر رومانسية وذائقتنا الفنية أكثر تنوعا، لقد زودونا بمفردات ونغمات وأجواء تجعل ذكريات الطفولة والصبا والحب أكثر ألقاً ودفئاً وحميمية.



وكأمة عربية سنظل مدينين لهم على ما قدموه من مجد غنائي لعواصم ومدن العروبة، سنظل نذكر الإسكندرية وعمان والشام وبيروت ومكة وبغداد. سنذكرها بصوت فيروز وبألحان وكلمات الرحابنة وسعيد عقل.

نعم سنظل نذكر محاسن سعيد عقل وننسى مساوءه ونقول ليته أحسن ختامه ولم ينحرف نحو العنصرية البغيضة.

صبري الشريف
استغرب أحدهم أن تكون أجمل أغنية عن مكة المكرمة من تأليف مسيحي ومن غناء مسيحية وتلحين مسيحي، فسأل الشاعر اللبناني سعيد عقل لماذا كتبت وانت المسيحي أغنية فيروز الشهيرة "غنيت مكة"؟ فقال له: والله كتبتها كرمال هالفلسطيني، وكان يقصد صبري الشريف.

الفلسطيني صبري الشريف كان الأخ الثالث للأخوين عاصي ومنصور الرحباني، فبعد أن ترك إدارة إذاعة الشرق الأدنى تولى إدارة وإخراج أعمال الرحابنة في أواخر الخمسينيات وطوال عقد الستينيات من القرن العشرين. ومن دون صبري الشريف ما كان بإمكان أعمال الرحابنة أن تكون على مثل ذلك البهاء والإتقان.

الشريف لم يكن سوى واحد من بين عرب وفلسطينيين كثيرين أسهموا في مسيرة الرحابنة ومن بين هؤلاء الفنان الفلسطيني ابن قرية بيت دجن قضاء يافا عبد العزيز حسين أبو شاويش والمعروف فنيا باسم محمد غازي والملقب بملك الموشحات وقد اشتهر بتأدية موشح "يا شادي الألحان" مع الفنانة فيروز، "يا وحيد الغيد" و"حجبوها عن الرياح لأني قلت يا ريح بلغيها السلاما" و"يا غصن نقا"، وغيرها.

كان العالم وقتها أكثر حبا واتزانا وأقل عنصرية وعنجهية. غنت فيروز للدول العربية ولكن من دون أن تذكر زعيمها لا بخير ولا شر. ومن طريف ما يُروى، أن الإذاعة اللبنانية منعت بث أغانيها 7 أشهر طوال، عقابا على رفضها طلبا رسميا للغناء للرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين.

الطلب ذاته تكرر وتكرر معه الرفض الرحباني ولكن دون عقوبة هذه المرة، تكرر في بغداد التي زارتها فيروز والرحابنة ذات يوم من صيف العام 1976.

تقول الروائية العراقية أنعام كجه جي عن ذلك اليوم: "استمعت إليها تغني بقاعة الخلد، والحضور في حالة وجد وانخطاف:

بغداد والشعراء والصورُ/ ذَهَبُ الزمان وضوعُهُ العَطرُ
يا ألف ليلةَ يا مُكَمّلة الأعراس/ يغسل وجهك القمرُ
حتى إذا وصلتْ إلى المقطع الذي تقول فيه:
جئتُ من لبنان من وطن/ إن عاكستْه الريحُ تنكسرُ

ارتفع من القاعة صوت يعترض: "بل ينكسر". وكان التعليق الفظ، وحرائق لبنان في أولها، صادرا عن الشاعر السوري خليل خوري".

في هذه القصيدة هناك مقطع يقول:

عيــــــــــــــــــناك يا بغداد أغنيهٌ/ يُغنى الوجود بها ويُختصرُ

كانت هذه ثاني أغنية فيروزية لبغداد، لقد سبقتها أغنية دار السلام عام 1954، وفيها تغني فيروز:

دار السلام على الإنسام ألحان/ يزفُّــها طائرٌ والصبح فـتّــانُ
يا جنّة في الظلال السمر وارفة/ نسيمها بالهوى العذريّ نديان
حيـيت دجلة والأيام هانـئة/ تغـفو وتصحو على شاطيـك أزمان

أعتقد أن فيروز والرحابنة قد غنوا لهذه المدن بشكل أرقى وأجمل مما يستطيع أبناؤها، لقد خلدوها في أذهاننا ولن ننساها أبدا، من منا سينسى شط اسكندرية:

ليالي مشيتك يا شط الغرام، وإن أنا نسيتك ينساني المنام

أو سينسى: عمّان في القلب، أنت الجمر والجاه ببالي، عودي مري مثلما الآه
أو أردن أرض العزم، أغنية الظبى، نبت السيوف وحد سيفك ما نبا

أو شام يا ذا السيف لم يَغِبِ، يا كلام المجد في الكُتُبِ

أو سائليني يا شآم:

سَائِلِيني حينَ عَطَّرْتُ السَلَامْ، كيف غارَ الوَرْدُ واعْتَلَّ الخُزَامْ
وأنا لَوْ رُحْتُ أسْتَرْضِي الشَذَا، لانْثَنَى لُبنانُ عِطراً يا شَآمْ

أو مر بـــي يا واعداً وعـــدا، مثلما النســــمة من بردى
تحـــــمل العــــمـر تــبدّده، آه ما أطــــيـــبه بــــددا

أو غنيتُ مكةَ أهلَها الصِّيدا، والعيدُ يملأ أضلُعي عِيدا

غنى كثيرون لهذه العواصم والمدن، فلبغداد مثلا، غنت أم كلثوم "بغداد يا قلعة الأسود" وغنى لها فريد الأطرش في بساط الريح، غير أن ما غنته فيروز لها ولغيرها ظل راسخاً في الأذهان أكثر.


الكاتب: عماد الأصفر
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2020-05-25 || 20:33






مختارات


عن ياسر عرفات ولكن على ذمة الراوي -2

عباس محمود العقاد في تل أبيب

فيروز توحدنا

بغداديات عماد الأصفر- 10

بغداديات عماد الأصفر- 13

بغداديات عماد الأصفر - 11

بغداديات عماد الأصفر- 14

بغداديات عماد الأصفر- 12

بغداديات عماد الأصفر - 9

بغداديات عماد الأصفر - 8

بغداديات عماد الأصفر- 6

بغداديات عماد الأصفر- 7

بغداديات عماد الأصفر- 5

بغداديات عماد الأصفر- 3

بغداديات عماد الأصفر- 4

بغداديات عماد الأصفر- 2

بغداديات عماد الأصفر - 1

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.48