1. إخلاء جامعة بيرزيت
  2. مباريات الذهاب لدوري كرة اليد
  3. خضوري.. بدء استقبال طلبات إعفاء الفصل الثاني
  4. اجتماع طارئ لبحث تنظيم النقل في نابلس
  5. تشكيل لجنة طوارئ لنادي ثقافي طولكرم
  6. النقل: قيود مشددة على قدرة المحرك بالمركبات
  7. فصل الكهرباء في قلقيلية
  8. دورة لغة ألمانية مجانية في نابلس
  9. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  10. السيطرة على حريق منزل في نابلس
  11. آخر موعد للتسجيل في معرض العلوم والتكنولوجيا
  12. فصل الكهرباء 6 ساعات في زواتا
  13. القدس المفتوحة.. إمكانية الالتحاق بتخصصين معا
  14. دعوة لمراجعة عيادة عوريف
  15. مناشدة من مستشفى النجاح للتبرع بالدم
  16. الدفاع المدني: 22 حادثاً في يوم
  17. اعتقال شخصين من نابلس
  18. ضبط 27 قضية تهرب ضريبي وجمركي
  19. اعتقال 9 أشخاص من طولكرم
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

فيروز توحدنا

في عيد ميلاد فيروز (21.11.1935) يكتب الصحفي عماد الأصفر عن موسيقيين وملحنين فلسطينيين وعلاقتهم بالأخوين رحباني وفيروز، لا من منطق شعبوي بل من منطق أن الفن يوحدنا كعرب وهو صاحب الذائقة الموسيقية المحضة.


لست شعوبيا ولا إقليميا ولا قُطريا ولا عنصريا، خاصة حين يتعلق الأمر بالفن، بل إن أكثر ما يعجبني من قصائد محمود درويش قوله "كل قلوب الناس جنسيتي، فلتسقطوا عني جواز السفر".

ويعجبني أن اللبناني مارسيل خليفة أبدع في تلحين وغناء الفلسطيني درويش، كما أبدعت أم كلثوم في غناء السوداني الهادي آدم والتونسي بيرم والفارسي الخيام والباكستاني إقبال والسعودي الفيصل، كما يعجبني أن يبدع الملحن العراقي كنعان وصفي في تلحين أناشيد الثورة الفلسطينية، فيما يبدع الفلسطيني رياض البندك في تلحين أناشيد الحقبة الناصرية وفي التلحين لوديع الصافي وفي اكتشاف السورية فايزة أحمد والتي ستغني بالمصرية الخالصة أشعار السوري نزار قباني.

يعجبني أن تتنافس صفد وبيروت وحلب والموصل على الأحقية بأغنية الروزنا وأن تنسج كل مدينة حكايتها الخاصة عن قصة هذه الأغنية، التي أبدعتها فنانات كثيرات على رأسهن فيروز.

ويعجبني أن أغاني "الجفرا" التي ابتدعها ابن قرية الكويكات في قضاء عكا أحمد الحسن وهو يتغزل بابنة عمها رفيقة الحسن، قد أصبحت لونا غنائيا في سائر بلاد الشام. ويعجبني أكثر أن يؤرخ قصتها العجيبة الشاعر الفلسطيني عز الدين مناصرة، فيلتقطها الملحن والمغني اللبناني مارسيل خليفة فيصنع منها جوهرة فنية خالدة. ويعجبني أن يحفظ العراقيون لابن نابلس روحي خماش إسهاماته الكبيرة في تطوير الموسيقى العراقية.

يعجبني كل ذلك، كما اعتبره تذكيراً بالوحدة العربية، التي لم يعد أحد يذكرها هذه الأيام بخير أو شر. ويعجبني أن أتذكر كلمات بساط الريح لبيرم التونسي وأن أرددها بصوت فريد الأطرش المصري صاحب الأصول السورية الدرزية. وأن أتذكر كم أبدع في تلحين وغناء قصيدة "عش أنت إني مت بعدك" للبناني الأخطل الصغير.

ويعجبني أن تغني دمشقية الأصل مصرية الجنسية نجاة الصغيرة رائعة فلسطيني الأصل أردني الجنسية حيدر محمود "أرخت عمان جدائلها فوق الكتفين .. فاهتز المجد وقبلها بين العينين".

ولعمان كما للقدس ويافا وبيسان وتونس وبيروت والشام ومكة والإسكندرية حضورٌ بارزٌ في أغاني فيروز، التي أحبت أن تغني لكل دولة عربية ولكن من دون أن تذكر زعيمها لا بخير ولا شر. ومن طريف ما يروى أن الإذاعة اللبنانية منعت بث أغانيها 7 أشهر طوال، عقابا على رفضها طلبا رسميا للغناء للرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين.

مسيحي يكتب لمكة
استغرب أحدهم أن تكون أجمل أغنية عن مكة المكرمة من تأليف مسيحي ومن غناء مسيحية وتلحين مسيحي فسأل الشاعر اللبناني سعيد عقل، "لماذا كتبت وأنت المسيحي أغنية فيروز الشهيرة "غنيت مكة؟"، فقال له: "والله كتبتها كرمال هالفلسطيني، وكان يقصد صبري الشريف".

الفلسطيني صبري الشريف كان الأخ الثالث للأخوين عاصي ومنصور الرحباني، فبعد أن ترك إدارة إذاعة الشرق الأدنى، تَولّى إدارة وإخراج أعمال الرحابنة في أواخر الخمسينيات وطوال عقد الستينيات من القرن العشرين.

ومن دون صبري الشريف ما كان بإمكان أعمال الرحابنة أن تكون على مثل ذلك البهاء والإتقان. وفي هذه الحقبة العابقة بالإبداع، ظهرت بالتدريج الأغاني الفلسطينية لفيروز، التي ما زالت حاضرة في الوجدان الجمعي العربي.

إسهامات الشريف تجاوزت الرحابنة، فكان له الفضل الكبير في إنجاح الدورات المتتالية لمهرجان بعلبك الشهير وهو لم يكن سوى واحد من بين كثيرين أسهموا في مسيرة الرحابنة، لا يتسع المقام ولا يتوفر التوثيق الكافي لتبيان إسهاماتهم.

من هؤلاء فريد وحنا وريشارد السلفيتي وحليم الرومي وابنته ماجدة الرومي ورياض البندك وسلفادور عرنيطة والفاريس بولس، ثم سليم سحاب وعبد الكريم ‏قزموز وعبود عبد العال ويوسف الحسون ومروان جرار ووديعة حداد جرار وهي شقيقة المناضل وديع حداد. وأسست مع زوجها مروان أول فرقة للرقص الشعبي وساهمت في تصميم الرقصات المصاحبة لعروض ومسرحيات فيروز.

محمد غازي 
يهمني أكثر من ذلك، التذكير بالفنان الفلسطيني ابن قرية بيت دجن قضاء يافا عبد العزيز حسين أبو شاويش والمعروف فنيا باسم محمد غازي، الذي للأسف لا يعرفه الكثيرون رغم أنه ملك الموشحات دون منازع.

رافق محمد غازي الأخوين رحباني وفيروز منذ بداياتهم الفنية، كان ضليعًا في إلقاء اللغة العربية الفصحى وفي الشعر الغنائي والموشحات الأندلسية.

يقول الباحث اللبناني يوسف طنوس إنه درب فيروز على إلقاء الفصحى وغناء الموشّحات. وأدّى معها في الخمسينات بعضاً من أجمل الموشحات الرحبانية مثل "الليل أناشيد والعمر مواعيد" والتي صدرت في أسطوانة "أناشيد". وظهرت له أربع أغان في النصف الثاني من الخمسينات، على اسطوانة أصدرتها شركة فيليبس وكان عنوانها "موشحات" وضمت خمس أغان رحبانية لفيروز.

اشتهر بتأدية موشح "يا شادي الألحان" مع الفنانة فيروز، حيث ظهر إلى جانبها في تسجيل مصور لهذا الموشح في إحدى السهرات التلفزيونية وهي سهرة "ضيعة الأغاني".

كما انطبع صوته في ذهن المستمعين في أدائه لموشحات "يا وحيد الغيد" و"حجبوها عن الرياح لأني قلت يا ريح بلغيها السلاما" و"يا غصن نقا"، كما أدى موشحات وأناشيد أخرى غير مسجلة مثل "الحب القديم" و"زرياب"، التي سجّلت مع الفنان كارم محمود في مصر. وغيرها كثير مما فقد خلال الحرب الأهلية اللبنانية وتدمير استوديو بعلبك الذي أنشأه الفلسطيني بديع بولس.

أخيراً، ما الذي دهانا كفلسطينيين حتى ضعنا كل هذا الضياع وغبنا كل هذا الغياب؟



الكاتب: عماد الأصفر
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2019-11-21 || 20:14






مختارات


الفنان عبده موسى يزور جامعة بيرزيت

اختفاء التحرير الصحافي والسرقات.. لعنات الإعلام الإلكتروني

لميعة عباس بين درويش وعرفات

ياسر عرفات بعباءة كويتية

الحاجة فرحة: القلب بيتضخم على قدّ الهَمّ

بلكي بتجي جلنار

الروزنا.. فوق العنب تفاح

عن ياسر عرفات ولكن على ذمة الراوي

عن ياسر عرفات ولكن على ذمة الراوي -2

عباس محمود العقاد في تل أبيب

هل يملك البشر جينات فضائية؟

وين أروح بنابلس؟

2019 12

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و9 ليلاً.

9/17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.48 4.91 3.88