القاتل الصامت.. كيف يهدد الكوليسترول حياتك دون أن تشعر؟
الكوليسترول المرتفع قد يبقى صامتاً لسنوات قبل أن يتسبب بأضرار خطيرة في القلب والأوعية الدموية.
تحذر خبيرة التغذية الدكتورة "يلينا سولوماتينا" من أن ارتفاع الكوليسترول هو حالة "صامتة" تماماً، لا تظهر أعراضها إلا بعد أن يلحق ضرراً كبيراً بالأوعية الدموية ويسبب نقص التروية.
متى تظهر الأعراض؟ (بعد فوات الأوان!)
لا يرسل الكوليسترول إشارات تحذيرية مبكرة، وتظهر أعراضه فقط بعد تضرر الجسم، وتتمثل في:
- ضيق التنفس والتعب المستمر.
- صعوبة التركيز والنسيان.
التوتر والنوم.. متهمان غير متوقعين!
تؤكد الخبيرة أن الأمر لا يقتصر على نوعية الطعام فحسب، بل هناك عوامل خفية ترفع الكوليسترول:
1. التوتر والنظرة التشاؤمية: عند الشعور بالتوتر، يدخل الجسم في حالة دفاعية ترفع تلقائياً مستويات الغلوكوز والكوليسترول في الدم.
2. الحرمان المزمن من النوم: يغير مستويات هرمون "الكورتيزول"، مما يؤثر سلباً على جميع أجهزة الجسم ويخل بالتوازن الأيضي.
3. عوامل أخرى: الوراثة، كفاءة وظائف الكبد والأمعاء، والتدخين.
التهديد الأكبر للحياة:
تكمن الخطورة الحقيقية في "لويحات تصلب الشرايين"؛ حيث إن أعراض مرض نقص تروية القلب تكون خفية جداً، وانفصال أي لويحة دهنية داخل الشريان يشكل التهديد الرئيسي والمباشر للحياة (الجلطات).
نصيحة ذهبية: اختيارك اليومي للطعام بوعي، ومراقبة مستويات الكوليسترول بفحوصات دم دورية، هما طوق النجاة الوحيد قبل حدوث التلف.
المصدر: وكالات
2026-05-24 || 19:41