1. قمع مسيرة مناهضة للاستيطان في عصيرة الشمالية
  2. الكيلة: 396 إصابة جديدة بكورونا
  3. محافظ قلقيلية: إصابة جديدة بكورونا
  4. قريوت.. تسجيل إصابة جديدة بكورونا
  5. الكيلة: تسجيل 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا
  6. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  7. أكثر من 7 ملايين يتعافون من كورونا
  8. جدول توزيع المياه في نابلس
  9. أسعار صرف العملات
  10. 7 فوائد للمشي يمكن أن تحسن صحتك
  11. ارتفاع على درجات الحرارة
  12. الصيدليات المناوبة في نابلس
  13. تسجيل يكشف كلمات فلويد الأخيرة وخنق فتى أسود
  14. كليات وتخصصات جامعة القدس المفتوحة بنابلس
  15. آلية نشر نتائج التوجيهي لعام 2020
  16. مطالب طلاب المجمع الطبي بجامعة النجاح
  17. 1650 إصابة جديدة في إسرائيل
  18. أنواع حيوانات جديدة معرضة للانقراض
  19. إخماد حريق شاحنة شرق طولكرم
  20. تقرير وزارة الخارجية اليومي

بغداديات عماد الأصفر - 30

الصحفي وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر من العارفين القلائل بتأريخ الغناء والموسيقى في العراق. أمضى سنوات من منفاه في بغداد، فعرف العراق كما يعرفه أهله، إضافة إلى حس الباحث العلمي في ثقافات الشعوب.


نحن أيضا نستطيع أن نرى في الأشياء والمواقف ما هو أبعد منها، وأصدق مما تبدو عليه شكلاً، غير أننا لن نستطيع كما الشعراء أن نثبت ذلك بالحرف والكلمة، لنثبت صحته غير الظاهرية، ولو تمكن الناس من ذلك لصاروا جميعا شعراء مكرسين، وليس مجرد شعراء مجهولين.

وحتى الشعراء المكرسون سيكونون على مستويات تتدرج بحسب مقدار انفتاح المغلق أمام عيونهم، بعضهم سيرى صورة ثابتة، وبعضهم سيرى صورا متفاعلة، بعضهم سيصنع من الصور لوحة، وبعضهم سيصنع مشهدا.

سننسى قصيدة الصورة، وستربكنا قصيدة الصور، سنتذكر دوما قصيدة اللوحة، ولكننا سنظل نعيش قصيدة المشهد، فهي ستدخل كل حواسنا.

المسألة ليست نظرا بالعين، أبدا، وليست حدة إبصار، ولا طول تمعن، إنها حاسة أخرى غير ما نعرف من حواس السمع والبصر واللمس والشم والتذوق. وليست كما تتوقعون الحاسة السادسة، إنها مَلَكَةٌ خاصة تظهر كصفة راسخة في النفس أو استعداد عقلي خاص لتناول أَعمال معيَّنة بحذق ومهارة.

الشعر يولد في العراق
أين بغداد من هذا كله، أين بغداد في هذه الحلقة الثلاثين من سلسلة بغداديات؟ إنها موجودة في صلبه، فهي أم الشعراء.
"الشعر يولد في العراق، وعليك أن تكون عراقيا لتكون شاعرا" هكذا أنشد محمود درويش عندما زار بغداد لأول مرة سنة 1971، وأمام حضور هائل في مسرح الجامعة المستنصرية، تذكر شاعر فلسطين شاعر العراق بدر شاكر السياب:

أتذكّر السيّاب، يصرخ في الخليج سُدى:
عراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..
ولا يردُّ سوى الصدى.
أتذكّر السيّاب، في هذا الفضاء السُّومريّ
تغلبت أنثى على عُقم السديم،
وأورثَتْنا السيّاب.. إن الشعر يولد في العراق،
فكن عراقياً لتصبح شاعراً يا صاحبي!
أتذكّر السيّاب... لم يجدِ الحياة كما تخيّل
بين دجلةَ والفراتِ، فلم يفكر مثل
جلجامش بأعشاب الخلود. ولم يفكر بالقيامة
بعدها...
أتذكر السيّاب... يأخذ عن حمورابي الشرائعَ
كي يغطّي سَوْءةً ويسير نحو ضريحه
أتذكّر السيّاب، حين أُصابُ بالحمّى وأهذى:
إخوتي كانوا يعدّون العشاء لجيش هولاكو،
ولا خَدَمٌ سواهم... إخوتي!
أتذكر السيّاب... لم نحلم بما لا يستحق
النَّحل من قُوت، ولم نحلم بأكثر من
يدين صغيرتين تصافحان غيابنا..
أتذكر السيّاب... حدّادون موتَى ينهضون
من القبور ويصنعون قيودنا!
أتذكر السيّاب... إنّ الشعر تجربة ومنفى،
توأمان ونحن لم نحلم بأكثر من حياة
كالحياة، وان نموت على طريقتنا:
عراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق

بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب


ما معنى أن يتحدث درويش في عام 1971 عن الأخوة الذين يعدون العشاء لجيش هولاكو، وعن الحدادين الموتى الذين ينهضون من القبور ليصنعوا قيودنا؟!!
من يقارن بين أشعار درويش المشتملة على عواصم ومدن العروبة تجده يتحدث عن فلسطين في هذه العواصم وليس عن العواصم بحد ذاتها، باستثناء العراق، فهو بالنسبة إليه موطن الشعر، ومصنع الشعراء.

إعجاب درويش بالسياب يتلوه إعجاب بصديقه الشاعر العراقي سعدي يوسف ويقول عنه: "إذا كان صحيحاً أنّ في داخل كلّ شاعر مجموعة شعراء ــ وأنّ النصّ هو محاورة مع نصوص أخرى، فإنّ سعدي يوسف كان أحد الشعراء الذين درّبني شعرهم على التنقيب عن الشعري في ما لا يبدو أنه شعري، وأغراني بمقاومة الإغراء الإيقاعي الصاخب، وبالاقتصاد في البلاغة".

قصيدة ليل العراق الطويل
انحياز درويش للعراق لا يأتي من بوابة الشعر والشعراء فقط، فهو ينحاز إلى أساطير وتاريخ هذا البلد وناسه، ففي قصيدته ليل العراق الطويل، والمهداة إلى صديقه الشاعر العراقي سعدي يوسف يصف درويش بغداد بالمدينة التي تخذل الأساطير، وتصنع التماثيل للغد، وتظل تطلب الزواج من المستحيل:

العراق، العراق دم لا تجففه الشمس
والشمس أرملة الرب فوق العراق. يقول
القتيل العراقي للواقفين على الجسر: عِمتم
صباحاً، فما زلت حياً. يقولون: ما زلت
ميتاً يفتش عن قبره في نواحي الهديل
ألعراق، العراق... وليل العراق طويل
ولا يبزغ الفجر إلا لقتلى يصلون نصف صلاة
ولا يكملون السلام على أحد... فالمغول
يجيئون من باب قصر الخليفة في كتف النهر
والنهر يجري جنوباً جنوباً، ويحمل أمواتنا
الساهرين إلى أقرباء النخيل
ألعراق، العراق مدافن مفتوحة كالمدارس
مفتوحة للجميع، من ارمني إلى التركماني
والعربي. سواسية نحن في درس علم
القيامة. لا بد من شاعر يتساءل:
بغداد: كم مرة تخذلين الأساطير؟ كم
مرة تصنعين الثماثيل للغد؟ كم مرة
تطلبين الزواج من المستحيل؟
ألعراق، العراق ... هنا يقف الأنبياء هنا
عاجزين عن النطق باسم السماء. فمن
يقتل الآن من في العراق؟ الضحايا شظايا
على الطرقات وفي الكلمات. وأسماؤهم نتف
من حروف مشوهة مثل أجسادهم. وهنا
يقف الأنبياء معاً عاجزين عن النطق باسم
السماء، وباسم القتيل
ألعراق، العراق، فمن أنت في حضرة الانتحار؟
أنا لا أنا في العراق. ولا أنت أنت. وما
هو إلا سواه. تخلى الإله عن الحائرين
فمن نحن؟ من نحن. لسنا سوى خبر

ليل العراق في قصيدة للشاعر المتنبي

في القصيدة: ليل العراق طويل طويل
في عنوان وختام هذه القصيدة يستحضر درويش ما قاله المتنبي عن ليل العراق في سياق رثاء خولة الحمدانية شقيقة سيف الدولة الحمداني، التي كان يحبها ولم يستطع الزواج بها:
طَوَى الجَزِيرَةَ حتى جاءَني خَبَرٌ/ فَزِعْتُ فيهِ بآمالي إلى الكَذِبِ
حتى إذا لم يَدَعْ لي صِدْقُهُ أمَلاً/ شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي
أرَى العرَاقَ طوِيلَ اللّيْلِ مُذ نُعِيَتْ/ فكَيفَ لَيلُ فتى الفِتيانِ في حَلَبِ
وَإنْ تكنْ خُلقتْ أُنثى لقد خُلِقتْ/ كَرِيمَةً غَيرَ أُنثى العَقلِ وَالحَسبِ
وَإنْ تكنْ تَغلِبُ الغَلباءُ عُنصُرَهَا/ فإنّ في الخَمرِ معنًى لَيسَ في العِنَبِ
فَلَيْتَ طالِعَةَ الشّمْسَينِ غَائِبَةٌ/ وَلَيتَ غائِبَةَ الشّمْسَينِ لم تَغِبِ
وَلَيْتَ عَينَ التي آبَ النّهارُ بهَا/ فِداء عَينِ التي زَالَتْ وَلم تَؤبِ
فَمَا تَقَلّدَ بالياقُوتِ مُشْبِهُهَا/ وَلا تَقَلّدَ بالهِنْدِيّةِ القُضُبِ
وَلا ذكَرْتُ جَميلاً مِنْ صَنائِعِهَا/ إلاّ بَكَيْتُ وَلا وُدٌّ بلا سَبَبِ

مودة درويش لبغداد
إذن كما يقول المتنبي لا ود بلا سبب، ومودة درويش لبغداد كانت لها أسبابها، فدرويش كما المتنبي يرى في الخمر معنى غير موجود في العنب رغم أنه مصنوع منه. درويش وإن يكن قد استعار تعبير المتنبي عن ليل العراق الطويل، فإنه استعاره لغرض مختلف تماما عن رثاء حبيبة أو شقيقة أمير، وليل العراق الطويل عند درويش نبوءة، فهل تنتهي بمدينة تخذل الأساطير وتبني التماثيل وتطلب الزواج من المستحيل؟ 

قصيدة فرس للغريب
وكما كتب عن ليل العراق سيكتب عن شمس العراق في قصيدة فرس للغريب:
.... لو كانَ جسْراً عَبَرْناهُ. لكِنَّه الدّارُ والهاوية
وللقَمَر البابِليِّ على شَجَر اللَّيلِ مملكة لم تَعُدْ
لنا، مُنْذُ عادَ التَّتارُ على خَيْلنِا. والتتَّارُ الجُدُدْ
يَجُرُّونَ أسْماءَنا خَلْفَهُم في شعابِ الجِبال، ويَنْسَوْنَنا
ويَنْسَوْنَ فينا نَخيلاً ونَهْرَيْنِ: يَنْسَوْنَ فينا العِراقْ.......
.... لِي قَمَرٌ الرَّصافَةِ. لي سَمَكٌ في الفُراتِ ودجْلَةْ
ولي قارِئُ في الجَنُوبِ ولي حَجَرُ الشَّمْسِ في نَيْنَوى
وَنَيْروزُ لي في ضَفائِرِ كُرْديّةٍ في شَمالِ الشَّجَنْ
ولي وَرْدَةٌ في حَدائقِ بابلَ لي شاعرٌ في بُوَيْب
ولي جُثَّتي تَحْتَ شَمْسِ العِراق

سرني جدا أن الفنانة العراقية فريدة غنت هذه القصيدة في برلين أمام درويش فأعجب بها جدا وقال: "لم أكن أتخيل أن تلحن هذه القصيدة".

قمر بغداد الليموني
سيزور درويش بغداد مرة أخرى بعد طول تردد، ليشارك من جديد في مهرجان المربد الشعري، ويلقي قصيدة من فضة الموت الذي لا موت فيه ولا درج، ويتحدث عن "الشعار على الجدار" وسيطلق وصف "قمر بغداد الليموني" زيارة تفتح شهية الشعراء لإطلاق النار عليه.

عاتبه أصدقاؤه من الشعراء العراقيين، مستنكرين مشاركته في مهرجان يقيمه النظام الذي يقمعهم، فقال لهم: أنا ابن الملاجئ فدعوني أتغزل بالقمر حتى لو في بغداد.

ردوا عليه: ونحن اللاجئين من العراق وظلم نظامه وقد لجأنا إلى اللاجئين. وكانوا وقتها فعلا قد التجأوا إلى المقاومة الفلسطينية في بيروت وعملوا في تنظيماتها ومكاتبها.



بعد أيام من وفاة درويش في آب من عام 2008 كشف صديقة الشاعر العراقي سعدي يوسف عن حيثيات إحدى زيارات درويش لبغداد، وكتب ما يلي نصه:

"لستُ أعرف سبباً لـ نرفزة " كتّابٍ عراقيين معيّنين من وصفِ محمود درويش قمرَ بغداد بالليموني.
قمرُ بغداد ليمونيّ، حقاً، لكن يبدو أن العراقيين لا ينظرون إلى السماء جيداً. ألم يقُل الجواهريّ العظيم:
لم يعرفوا لونَ السماءِ لفرْطِ ما انحنت الـرقابُ
ولفرْطِ ما دِيسَتْ رؤوسُهم كما دِيسَ الترابُ
ما علينا…... أكان ذلك في أواخر الثمانينيات؟ 1989 مثلاً؟ آنذاك كنت مقيماً، على قلقٍ، بباريس.
في أحد الأيام تلقّيتُ مكالمةً هاتفيةً من محمود.
قال: يجب أن أراك اليوم.
قلت: ليكُنْ!
قال محمود: عدتُ اليوم من النرويج. من قريةٍ قصيّةٍ بالنرويج. أريد رأيك في أمرٍ مُـلِحٍّ.
قلت: أمرك!
قال: يا سعدي، اسمعْني.. تلقّيتُ دعوةً لحضور المربدِ، ولجائزةٍ تُسَلَّمُ إليّ إنْ وقّعتُ مسبقاً على قبولها. رفضتُ الأمرَينِ كليهما. ورغبةً مني في تجنُّب الأخذ والردّ، سافرتُ إلى النرويج، وأقمتُ في قريةٍ قصيّة. لكني في منتصف الليل تلقّيتُ مكالمةً هاتفيةً من أبو عمّار، نصُّها: هل تريد أن تخرب بيتنا يا محمود؟ يجب أن تذهب إلى بغداد!..... الآن أريد رأيك! إنْ قلتَ لي: لاتذهبْ، فلن أذهب!
ما كنتُ بحاجةٍ إلى أن أُنعمَ النظرَ.
قلت له: أنت في هذا الموقف، لستَ محمود درويش. أنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ممثلٌ رسميٌّ لشعبك وقضيّته. أنت تضحّي من أجل قضية شعبك. ليس بمقدوري، ولا من حقي أن أقول لك لا تذهبْ. لكني سأظل أتذكّر، بكل اعتزاز، أنك استشرتَني، مبدياً استعدادك للأخذ بما أرى!" (انتهى الاقتباس)

الحقيقة أنني بحثت طويلا عن النص الذي اشتمل على تشبيه درويش لقمر بغداد بالليموني فلم أجده، لا شعرا ولا نثرا، ولكنني وجدت أن اثنين من شعراء العراق الأول هو عبد الوهاب البياتي والثاني يحيى علوان قد استعملا هذا التشبيه بعد درويش.

ووجدت دراسة علمية تفيد بأن القمر فعلا ليموني، ولكن ليس في اللون وإنما في الشكل، وليس كما يبدو لنا مثالي الاستدارة والتكوير، فهو مسطح من الأعلى والأسفل مع قليل من الانتفاخ.

قصيدة لا تعذليه للشاعر ابن زريق البغدادي
هذه المصادفة تذكرني بقصيدة درويش أثر الفراشة، والتي كانت نظرية فيزيائية تقول إن فراشة تضرب بجناحيها في البرازيل قد تسبب إعصارا في كاليفورنيا بعد سنوات. وقمر درويش فوق الرصافة أيا كان لونه، هو ذات القمر الذي أضاء جانب الكرخ، فتركه ابن زريق وديعة لدى رب العالمين قبل أن يغادر بغداده وقمره متجهاً إلى الأندلس طلباً لسعة الرزق:

لا تعذليه فإن العذل يولعه/ قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعه
يكفيه من لوعة التشتيت أن له/ من النوى كل يوم ما يروعه
يأبى المطالب إلا أن تكلفه/ للرزق سعياً ولكن ليس يجمعه
استودع الله في بغداد لي قمراً/ «بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه
ودعته وبودي لو يودعني/ صفو الحياة وأني لا أودعه
وكم تَشفَّع بي ألا أفارقه/ وللضرورات حال لا تُشفعِّه



مات ابن زريق وحيداً في الأندلس، بعيدا عن بغداده وقمره، فشفع له موته، ولم تشفع له الضرورات، وكذلك لم تشفع الضرورات لمحمود درويش، فظل معارضوه وخاصة من اليساريين القابعين في البلاط الدمشقي يكتبون ضده في مجلة الهدف لسان حال الجبهة الشعبية، فنشر على غلاف اليوم السابع رسالة موجهة إلى جورج حبش، جاء فيها:  

"كان علي أن أموت كبدر شاكر السياب في مستشفى كويتي ليغفر لي بعض أصدقائي العراقيين أنني حي،.... الشاعر ليس ملاكا وليس ملكية لأحد،...... لست مثاليا لأستعير سؤالكم: لماذا تقيمون في دمشق طالما أن نظامها يبعدنا إلى أقاصي الصحراء،..... يدخل السياسي في الثقافي متى يشاء، ويدخل الثقافي في السياسي متى يشاء، ويختلطان فيصيران لا هذا ولا ذاك،....... ذلك أن المثقف ما زال عاجزا عن تحقيق استقلاله النسبي عن مؤسسات السلطة وعن إرهاب المعارضة،..... أنا لا اتهرب من اتخاذ موقف من الحرب العراقية الإيرانية بقدر ما يتهرب من ذلك زملائي العراقيين وينقسمون حوله، إن هذه الحرب تدفع الشعبين إلى الكارثة وأن مهمة القوى الحريصة هي العمل على وقفها....".


الكاتب: عماد الأصفر
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2020-06-05 || 22:17






مختارات


بغداديات عماد الأصفر - 19

بغداديات عماد الأصفر- 18

بغداديات عماد الأصفر- 17

بغداديات عماد الأصفر- 16

بغداديات عماد الأصفر- 14

بغداديات عماد الأصفر- 15

بغداديات عماد الأصفر - 11

بغداديات عماد الأصفر- 13

بغداديات عماد الأصفر- 10

بغداديات عماد الأصفر- 12

بغداديات عماد الأصفر - 9

بغداديات عماد الأصفر - 8

بغداديات عماد الأصفر- 6

بغداديات عماد الأصفر- 7

بغداديات عماد الأصفر- 3

بغداديات عماد الأصفر- 4

بغداديات عماد الأصفر- 2

بغداديات عماد الأصفر - 1

وين أروح بنابلس؟

2020 07

يكون الجو غائماً جزئياً وحاراً نسبياً ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

20/30

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.45 4.86 3.89