1. توزيع إصابات كورونا في سلفيت
  2. الصحة: 12 وفاة و494 إصابة جديدة بكورونا
  3. جنين: وفاتان و18 إصابة جديدة بكورونا
  4. اشتية: نحتاج لـ3-4 أشهر لنُطعّم 70% من الشعب
  5. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  6. جدول توزيع المياه في نابلس
  7. الصيدليات المناوبة في قلقيلية
  8. اكتشاف حشرة مضيئة عمرها 100 مليون عام داخل كهرمان
  9. إصابتان جديدتان بكورونا في قلقيلية
  10. كورونا عالمياً: أكثر من مليونين ومائة ألف وفاة
  11. رونالدو الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم
  12. إسرائيل: 7099 إصابة جديدة بكورونا
  13. أسعار صرف العملات
  14. أجواء صافية وشديدة البرودة
  15. مواطنون يتصدون للمستوطنين شرق قلقيلية
  16. مستوطنون يهاجمون المركبات قرب اللبن الشرقية
  17. الأم المعنفة في طفولتها قد تنقل مشاعر الخوف لأطفالها!
  18. الصيدليات المناوبة في قرى نابلس
  19. الصيدليات المناوبة في سلفيت وقراها
  20. الصيدليات المناوبة في نابلس

بغداديات عماد الأصفر - 19

الصحفي وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر من العارفين القلائل بتأريخ الغناء والموسيقى في العراق. أمضى سنوات من منفاه في بغداد، فعرف العراق كما يعرفه أهله، إضافة إلى حس الباحث العلمي في ثقافات الشعوب.


لا خير ولا شر، ولا ذكرى سيئة أو حسنة أحملها الآن من صباحات رفع العلم في المدارس. كان أمراً أكثر اعتيادية من أي شيء آخر، مثله مثل طابور الصباح، مثل الإذاعة المدرسية التي لم يستقر في ذهني وربما في ذهن الآخرين أي شيء منها. لم يكن رفع العلم مغلفاً بأية مشاعر من أي نوع، أمر مؤسف ولكنه حقيقي، هذا ما كان يحصل في المدارس الأردنية، لا أدري كيف هي الأمور هنا مع تلاميذ المدارس في فلسطين؟ هل يزرع المعلمون في وجدان الطالب أي قيمة رمزية للعلم؟ هل هم قادرون على ذلك؟ وإن فعلوا، فهل ستصمد هذه القيمة خارج أسوار المدرسة؟ أسئلة مزعجة.

ربما تكون الذكرى الأولى لي مع العلم سيئة، كان ذلك في صالة السينما التي أدخلها للمرة الأولى. كانت دور السينما أيامها تعرض 3 أفلام بتذكرة واحدة، ولا يبدأ العرض في موعده تماما، سيطول الانتظار إلى أن تخفت الأنوار. كانت مفاجأة كبيرة أن الانطلاق يبدأ برفع العلم والنشيد الوطني مهما كانت طبيعة الأفلام التي ستعرض في تلك الوجبة، وكان على الجميع أن يقف احتراما، لا ادري إن كان هذا التقليد ما زال ساريا أم لا، لكنه كان تقليدا غريبا وهذا أقل ما يقال فيه، خاصة وأن هناك من يتطوع بالتهديد والصراخ على من يتلكأ في الوقوف إجلالا للعَلم.

وقعت أعلام معظم الدول العربية في براثن بيت شعر زاخر بالألوان قاله الشاعر العراقي صفي الدين الحلي في القرن الرابع عشر وهو:

سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا / واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا
إن الزرازيرَ لمـا قـام قائمهـا / توهمت أنهـا صـارت شواهينا
بيض صنائعنا سود وقائعنا / خضر مرابعنا حمر مواضينا
لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنى / ولو رأينا المَنايا في أمانينا

اختلفت مواضع الألوان الأربعة على الرايات، وتوزعت على ثلاثة مستطيلات ومثلث يساري، أضاف البعض نجمة كالأردن أو نجمتين كسوريا، أو نسرا كمصر، وظل علم العراق يتبدل ويتغير إلى أن استقر عام 2008 على ثلاثة مستطيلات: أحمر في الأعلى يتلوه أبيض مكتوب عليه باللون الأخضر عبارة الله أكبر بالخط الكوفي ثم الأسود في الأسفل.



في النسخة السابقة كانت العبارة موزعة بين 3 نجوم ترمز للوحدة التي لم تحدث أبدا بين مصر وسوريا والعراق، وفي النسخة الأسبق كانت العبارة بخط يد صدام حسين وليس بالخط الكوفي، وأما النسخة التي سبقتها، فقد خلت من التكبير، لأن صدام لم يكن قد أعلن حملته الإيمانية والتي أشرف عليها نائبه القوي عزت الدوري. كان الدوري بعثيا حتى الصميم وأحد الاتباع المخلصين للتصوف على الطريقة النقشبندية.

في مرحلة من مراحل تطوره كان علم العراق متماثلا تماما مع فلسطين، فلقد نزعت منه النجمتين السباعيتين اللتين ترمزان إلى محافظاته الـ14، وتم تحويل شبه المنحرف في يسارة إلى مثلث متساوي الأضلاع.

الارتباك الحاصل في تصميم العلم مؤشر على ارتباك أوسع، ارتباك يطال صميم الأشياء ليصبح جوهرها مرتبكا.

ربما لم يرتبك علمنا ولم يتغير، لكننا أربكنا في كيفية رفعه، تارة نضع الأخضر في الأعلى بدلا من الأسود، حين يكون أفقيا، ويظل الخلل قائما أحيانا حين نعلقه بشكل عمودي، ولن نتحدث طويلا عمن يكتبون عليه الشهادتين، ولا عن الأعلام الممزقة فوق المؤسسات والألوان الكالحة.

لم يكن هذا هو الشبه الوحيد في الرموز السيادية بين فلسطين والعراق، فثمة شبه آخر يطال رمزا سياديا آخر هو النشيد الوطني.

نشيدنا الحالي والذي يسبق الاستقلال على غير العادة، هو نشيد فدائي، الذي ألفه فتى الثورة الشاعر سعيد المزين ولحنه الموسيقار المصري علي إسماعيل، ووزعت موسيقاه على مرحلتين قام بالأولى المتضامن اليوناني ميكيس ثيوذوراكيس عام 1981 والثانية الملحن الفلسطيني حسين نازك عام 2005.

هذا النشيد طويل ومربك ويبدو أن هناك نسختين منه بأطوال مختلفة، كلما سمعناه في بداية احتفال رسمي وقفنا، ثم جلسنا، فيأتي من يطالبنا بالوقوف لقراءة الفاتحة، لم نؤسس بعد أي تقليد أو بروتوكول متفق عليه يضمن انضباط الحضور وحسن التصرف وهيبة المكان والحدث والنشيد والعلم. ربما لأننا لم نصبح دولة، هذا المبرر يعمل عمل الجوكر في ألعاب الكوتشينة.


هذا النشيد الرسمي الذي يعاهد على الحياة والمضي والقضاء إلى أن تتحقق العودة، لم يكن الأول، فلقد سبقه نشيد آخر غير رسمي هو موطني، الذي ألفه الشاعر إبراهيم طوقان ولحنه الأخوان محمد وأحمد فليفل. ولقد أضحى هذا النشيد هو النشيد الوطني لجمهورية العراق بعد سقوط صدام حسين. اعتمد هذا النشيد رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

كان النشيد الوطني العراقي الأول في عهد الملكية خالياً من الكلمات وجاء مجرد مقطوعة موسيقية أعدها ضابط بريطاني، ومع كل تغيير سياسي كان العراقيون يغيرون نشيدهم، لقد بدلوا 5 أناشيد خلال قرن من حياتهم.

في العهد الجمهوري الأول كان الموسيقار لويس زنبقة أول عراقي يضع لحناً رسمياً للجمهورية العراقية، وكان خاليا من الكلمات أيضا، وجاء النشيد الذي يليه بعد الانقلاب على عبد الكريم قاسم، من كلمات الشاعر المصري صلاح جاهين وألحان الموسيقار المصري كمال الطويل، كان مصريا خالصا لا يمت للعراق بصلة، وتقول بعض كلماته:

والله زمان يا سلاحي
اشتقت لك في كفاحي والله زمان يا سلاحي
يا حــرب والله زمان انطق وقول أنا صاحي
زاحفة بترعد رعود والله زمان على الجنود
ياللى اتبنيت عندنا يا مجدنا يا مجدنا
عمرك ماتبقى هوان بشقانا وكدنـــا

مع مجيء صدام للحكم، تبدل هذا النشيد، الذي يحمل نكهة مصرية إلى نشيد عراقي خالص كتبه الشاعر العراقي شفيق الكمالي، ولحنه اللبناني وليد غلمية، تقول بعض كلمات هذا النشيد:

وطن مد على الأفق جناحا، وارتدى مجد الحضارات وشاحا
بوركت أرض الفراتين وطن، عبقري المجد عزماً وسماحا
مجدي، جذلى، بلاد العرب، نحن أشرقنا، فيا شمس أغربي
الجباه السمر بِشر ومحبة، وصمودٌ شق للإنسان دربه
أيها القائد للعلياء شعبه، اجعل الآفاق للصولات ساحة
يا سرايا البعث يا أُسْد العرين، يا شموخ العز والمجد التليد
ازحفي كالهول للنصر المبين، وابعثي في أرضنا عهد الرشيد
شعبنا الجبار زهوٌ وانطلاق، وقلاع العز يبنيها الرفاق
دمت للعُرب ملاذاً يا عراق، وشموساً تجعل الليل صباحا

آخر ما كنت أفكر فيه قبل أن أغادر عملي في إذاعة صوت فلسطين، هو إعداد برنامج عن الأناشيد الوطنية، تاريخها وأجواء إعدادها وانطلاقها وكلماتها ومن هو صاحب الكلمات ومن هو الملحن. لم يكن النشيد الفلسطيني ولا العراقي هو الباعث للفكرة، وإنما النشيد الوطني الجزائري، فهذا النشيد مرعب، يماثل طباع الجزائريين، ويقارب حجم ما قدموه من تضحيات لطرد الاستعمار الفرنسي.

كتب هذا النشيد الشّاعر مفدي زكريا داخل سجن فرنسي عام 1956، ولحنه الموسيقار المصري محمد فوزي، وتقول بعض كلماته:

قسما بالنازلات الماحقات، والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود اللامعات الخافقات، في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات، وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب، وطويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، فاستعدي وخذي منا الجواب
إن في ثورتنا فصل الخطاب، وعقدنا العزم أن تحيى الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...

خلاف مرير وطويل ما زال يدور داخل الجزائر وبين فرنسا والجزائر بشأن مطالبة باريس بشطب مقطع يا فرنسا من هذا النشيد.


الكاتب: عماد الأصفر



2020-05-25 || 03:12






مختارات


بغداديات عماد الأصفر - 9

بغداديات عماد الأصفر- 12

بغداديات عماد الأصفر- 10

بغداديات عماد الأصفر- 13

بغداديات عماد الأصفر - 11

بغداديات عماد الأصفر- 15

بغداديات عماد الأصفر- 16

بغداديات عماد الأصفر- 17

بغداديات عماد الأصفر- 18

بغداديات عماد الأصفر- 14

بغداديات عماد الأصفر - 8

بغداديات عماد الأصفر- 6

بغداديات عماد الأصفر- 7

بغداديات عماد الأصفر- 5

بغداديات عماد الأصفر- 3

بغداديات عماد الأصفر- 4

بغداديات عماد الأصفر- 2

بغداديات عماد الأصفر - 1

وين أروح بنابلس؟

2021 01

يكون الجو صافيا بوجه عام ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 11 نهاراً و6 ليلاً.

6/11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.27 4.61 3.97