شريط الأخبار
عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني أبو هولي يرحب بدعم إسبانيا للأونروا بـ 9 ملايين يورو غارة إسرائيلية رغم الهدنة تخلّف قتيلاً في جنوب لبنان بالأرقام.. تقديرات خسائر لبنان في الحرب الأخيرة عميل جديد قيد التحقيق: تواصل مع أفيخاي وقدّم أسماء مبانٍ مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون المنازل جنوب نابلس ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟ 75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى 350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة" لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة" حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
  1. عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
  2. ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
  3. المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة
  4. الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني
  5. أبو هولي يرحب بدعم إسبانيا للأونروا بـ 9 ملايين يورو
  6. غارة إسرائيلية رغم الهدنة تخلّف قتيلاً في جنوب لبنان
  7. بالأرقام.. تقديرات خسائر لبنان في الحرب الأخيرة
  8. عميل جديد قيد التحقيق: تواصل مع أفيخاي وقدّم أسماء مبانٍ
  9. مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون المنازل جنوب نابلس
  10. ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
  11. بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  12. ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
  13. 75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  14. 350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
  15. الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
  16. إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
  17. جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
  18. لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة"
  19. حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
  20. النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل

بغداديات عماد الأصفر - 22

الصحفي وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر من العارفين القلائل بتأريخ الغناء والموسيقى في العراق. أمضى سنوات من منفاه في بغداد، فعرف العراق كما يعرفه أهله، إضافة إلى حس الباحث العلمي في ثقافات الشعوب.


لا يعجبني مديح الأشخاص أبدا. قد أتسامح مع مديح الجماعة أو الموقف حين يأتي مجردا من الشخصنة ومسببا ومعللا، ولكنني أظل أفضل التعاطي مع مديح الأفكار، سأعترف أنني خالفت هذه القاعدة، وبكل سرور، وبشكل متكرر، وسأظل أخالفها وأتسلل إلى اليوتيوب لسماع الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري وهو يمدح العاهل الأردني الملك حسين.

قبل هذه القصيدة حفظت للشاعر قصيدة أخرى درسناها في المنهاج المدرسي ويقول فيها:

فاضت جروح فلسطين مذكرة جرحا بأندلس للآن ما التأما
يا أمة غرها الإقبال ناسية أن الزمان طوى من قبلها أمما
سيلحقون فلسطين بأندلس ويعطفون عليها البيت والحرما
ويسلبونك بغداد وجلقة ويتركونك لا لحما ولا وضما
بالمدفع استشهدي إن كنت ناطقة أو رمت أن تسمعي من يشتكي الصمما

بقامته الفارهة ولكن المسنة والمتعبة، وبالطاقية التي لم تكن تفارق رأسه أبدا، حتى خلال النوم، وبسنوات عمره الأربع والتسعين يومها، ارتجل الجواهري أمام الملك وحاشيته قصيدة:

يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولا/ في عيدِ مولدِكَ الجميلِ جميلا
يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانة/ بين الملوكِ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا
يا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلَفُـوا/ جِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ، فَجِيلا
نَسَلُوكَ فَحْلاً عَنْ فُحُـولٍ قَدَّمـوا/ أَبَدَاً شَهِيدَ كَرَامَةٍ وقَتِيلا
للهِ دَرُّكَ من مَهِيـبٍ وَادِعٍ/ نَسْرٍ يُطَارِحُهُ الحَمَامُ هَدِيلا
يُدْنِي البعيدَ إلى القريبِ سَمَاحَـةً/ ويُؤلِّفُ الميئوسَ والمأمُولا



قصيدة لا تنسى حين تشاهد وتسمع بصوته المتعب، وهو تعب لم يفارقه إلا بالممات عن 98 عاما، قضاها يقول: يا عُراق (بعين مضمومة)، لأنه لم يكن يرتضي أبدا أن تُكسر عين العراق!

بهذه العين المرفوعة، وبالطاقية الأوزبكية التي اشتراها لتحميه من البرد والحر من متجر في مستشفى روسي تعالج به أيام الاتحاد السوفياتي، وبسيرة حياتية وسياسية ظلت تتقلب من الملكية إلى الجمهورية، بسحب متكرر لجنسيته، ولجوء من منفى إلى منفى، ووفاته خارج وطنه، يحاكي الجواهري بل يماثل حال العراق وحال كافة شعراء ومبدعي بلده.

عمل في البلاط الملكي العراقي أيام الملك فيصل ثم استقال ليفتح جريدة سرعان ما أغلقوها وسجنوه، انتخب عضوا في البرلمان ولكنه استقال احتجاجا على توقيع معاهدة مع الإنجليز، أيد الانتقال من الملكية إلى الجمهورية وصار مقربا من عبد الكريم قاسم، وتم انتخابه ليكون أول نقيب للكتاب والأدباء، إلا أن علاقاته بالنظام سرعان ما تدهورت، فخرج طلبا للجوء السياسي، أعادوه وأعادوا له جنسيته العراقية المسحوبة، ولكنه رفض أن يمدح صدام حسين، رغم أنه مدح كثيراً من الزعماء الآخرين، فتم التضييق عليه إلى أن خرج إلى دمشق ليموت فيها.

مات في دمشق التي مات فيها أيضا الشاعر عبد الوهاب البياتي، مات خارج وطنه تماما كما مات السياب وفؤاد سالم في الكويت، كما ماتت نازك الملائكة في القاهرة، وكما مات شاذل طاقة في المغرب، كما مات عبد الرزاق عبد الواحد في فرنسا، وكما يقضي مظفر النواب آخر أيامه في الإمارات، بعد سيل متلاحق من المنافي.

مات الجواهري وكان لقبه شاعر العرب الأكبر، مات من حفظ في صباه الباكر 500 بيت من عيون الشعر في يوم واحد، مات أبو فرات وهو من وسم بغداد بلقب دجلة الخير أم البساتين، وتحدث عمّا ألحقه بروما عسف نيرون.

مات من وقف له طه حسين مصفقا حين سمعه يقول في قصيدة مديح لأبي العلاء المعري:
لثورةِ الفكر تاريخ يُحدِّثُنا/ بأنَّ ألفَ مسيحٍ دونها صُلِبا
 


الكاتب: عماد الأصفر
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2020-05-28 || 08:46






مختارات


بغداديات عماد الأصفر - 1

بغداديات عماد الأصفر- 2

بغداديات عماد الأصفر- 4

بغداديات عماد الأصفر- 16

بغداديات عماد الأصفر- 17

بغداديات عماد الأصفر- 18

بغداديات عماد الأصفر - 19

بغداديات عماد الأصفر- 20

بغداديات عماد الأصفر- 21

بغداديات عماد الأصفر- 7

بغداديات عماد الأصفر- 6

بغداديات عماد الأصفر - 8

بغداديات عماد الأصفر - 9

بغداديات عماد الأصفر- 12

بغداديات عماد الأصفر- 10

بغداديات عماد الأصفر- 13

بغداديات عماد الأصفر - 11

بغداديات عماد الأصفر- 14

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً ومغبراً خلال ساعات النهار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وخلال ساعات الظهيرة تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث يتوقع سقوط زخات من الأمطار فوق بعض المناطق قد تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.17 3.51