مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليل
نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون
فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل
عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها
اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة
إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل وتطرد موظفيه
زاد غناؤه شجنا، فاكتشفه أحدهم وأرسله للأذاعة، كاد يرسب في امتحان الإذاعة بسبب ما وصفوه (بشاعة) وجهه، فقال لهم: استحلفكم بالله مين أجمل؟ أنا ولا عوض الدوخي! ضحكوا على رده كثيرا وقبلوه.
أثارت شهرته الواسعة وقدراته الفذة حسد الآخرين، فنشروا إشاعة خبيثة واتهموه بأنه مثلي جنسيا، تهمة لم يسلم منها كلكامش وهو يبكي صديقه الحبيب انكيدو قبل الميلاد بـ2500 عام، ولم يسلم منها حتى مولانا جلال الدين الرومي وهو يبكي صديقه الدرويش شمس التبريزي بعد الميلاد بـ1200 عام، ورغم نفيه ونفي الأصدقاء وكل من يعرفه لهذه الشائعة إلا أن نكات كثيرة انتشرت حوله، وسببت له أذى بليغا نفسيا واجتماعيا.
ظل يغني ويدفع ضريبة شهرته من سمعته الشخصية، حتى صار رمزا من رموز الغناء الريفي، ومطربا كبيرا يسعى الناس في العراق وكافة دول الخليج لحضور حفلاته وإقتناء تسجيلاته.
إذا شاهدت هذا الرجل وهو يؤدي موالا، ستجده قد وضع خده على كفه، فتحتار من أين يأتي هذا الصوت، وكيف يخرج بهذه القوة والإتقان، فيما لا يبذل صاحبه أي جهد يظهر في عضلات وجهه؟!!!
لم يكن سعدي الحلي يغني من حنجرته لقد كان يغني من قلبه.
الفنان سعدي البياتي
الفنان الثاني هو سعدي البياتي، عانى من مصاعب كثيرة في طفولته وليس أقلها أنه كان كفيف البصر، وعانى في شبابه من تزاحم مدينة العمارة بالعديد من المطربين والشعراء المبدعين الذين تصعب منافستهم، وعانى في حبه ولكنه ظفر أخيرا بمحبوبته، فغنى لها في عرسهما:
تعبت إوياك من زغرك وربي..
وعلي يشهد رسول الله وربي..
سهرت أهواي بدروبك وربي..
تجافي إبشوفتك واشح عليه..