ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة"
حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
زاد غناؤه شجنا، فاكتشفه أحدهم وأرسله للأذاعة، كاد يرسب في امتحان الإذاعة بسبب ما وصفوه (بشاعة) وجهه، فقال لهم: استحلفكم بالله مين أجمل؟ أنا ولا عوض الدوخي! ضحكوا على رده كثيرا وقبلوه.
أثارت شهرته الواسعة وقدراته الفذة حسد الآخرين، فنشروا إشاعة خبيثة واتهموه بأنه مثلي جنسيا، تهمة لم يسلم منها كلكامش وهو يبكي صديقه الحبيب انكيدو قبل الميلاد بـ2500 عام، ولم يسلم منها حتى مولانا جلال الدين الرومي وهو يبكي صديقه الدرويش شمس التبريزي بعد الميلاد بـ1200 عام، ورغم نفيه ونفي الأصدقاء وكل من يعرفه لهذه الشائعة إلا أن نكات كثيرة انتشرت حوله، وسببت له أذى بليغا نفسيا واجتماعيا.
ظل يغني ويدفع ضريبة شهرته من سمعته الشخصية، حتى صار رمزا من رموز الغناء الريفي، ومطربا كبيرا يسعى الناس في العراق وكافة دول الخليج لحضور حفلاته وإقتناء تسجيلاته.
إذا شاهدت هذا الرجل وهو يؤدي موالا، ستجده قد وضع خده على كفه، فتحتار من أين يأتي هذا الصوت، وكيف يخرج بهذه القوة والإتقان، فيما لا يبذل صاحبه أي جهد يظهر في عضلات وجهه؟!!!
لم يكن سعدي الحلي يغني من حنجرته لقد كان يغني من قلبه.
الفنان سعدي البياتي
الفنان الثاني هو سعدي البياتي، عانى من مصاعب كثيرة في طفولته وليس أقلها أنه كان كفيف البصر، وعانى في شبابه من تزاحم مدينة العمارة بالعديد من المطربين والشعراء المبدعين الذين تصعب منافستهم، وعانى في حبه ولكنه ظفر أخيرا بمحبوبته، فغنى لها في عرسهما:
تعبت إوياك من زغرك وربي..
وعلي يشهد رسول الله وربي..
سهرت أهواي بدروبك وربي..
تجافي إبشوفتك واشح عليه..