الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته لإسرائيل إلى الامتناع عن توسيع المستوطنات
أيباك تحجب التبرعات عن ديمقراطيين أيّدوا خفض المساعدات لإسرائيل
ارتقاء 3 مواطنين في مدينة غزة
زلزال يضرب جنوب شرق تركيا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله
نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟
ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع
توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان
لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها
الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات
الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟
لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع
تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء
أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
زاد غناؤه شجنا، فاكتشفه أحدهم وأرسله للأذاعة، كاد يرسب في امتحان الإذاعة بسبب ما وصفوه (بشاعة) وجهه، فقال لهم: استحلفكم بالله مين أجمل؟ أنا ولا عوض الدوخي! ضحكوا على رده كثيرا وقبلوه.
أثارت شهرته الواسعة وقدراته الفذة حسد الآخرين، فنشروا إشاعة خبيثة واتهموه بأنه مثلي جنسيا، تهمة لم يسلم منها كلكامش وهو يبكي صديقه الحبيب انكيدو قبل الميلاد بـ2500 عام، ولم يسلم منها حتى مولانا جلال الدين الرومي وهو يبكي صديقه الدرويش شمس التبريزي بعد الميلاد بـ1200 عام، ورغم نفيه ونفي الأصدقاء وكل من يعرفه لهذه الشائعة إلا أن نكات كثيرة انتشرت حوله، وسببت له أذى بليغا نفسيا واجتماعيا.
ظل يغني ويدفع ضريبة شهرته من سمعته الشخصية، حتى صار رمزا من رموز الغناء الريفي، ومطربا كبيرا يسعى الناس في العراق وكافة دول الخليج لحضور حفلاته وإقتناء تسجيلاته.
إذا شاهدت هذا الرجل وهو يؤدي موالا، ستجده قد وضع خده على كفه، فتحتار من أين يأتي هذا الصوت، وكيف يخرج بهذه القوة والإتقان، فيما لا يبذل صاحبه أي جهد يظهر في عضلات وجهه؟!!!
لم يكن سعدي الحلي يغني من حنجرته لقد كان يغني من قلبه.
الفنان سعدي البياتي
الفنان الثاني هو سعدي البياتي، عانى من مصاعب كثيرة في طفولته وليس أقلها أنه كان كفيف البصر، وعانى في شبابه من تزاحم مدينة العمارة بالعديد من المطربين والشعراء المبدعين الذين تصعب منافستهم، وعانى في حبه ولكنه ظفر أخيرا بمحبوبته، فغنى لها في عرسهما:
تعبت إوياك من زغرك وربي..
وعلي يشهد رسول الله وربي..
سهرت أهواي بدروبك وربي..
تجافي إبشوفتك واشح عليه..