العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليل
نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون
فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل
عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها
اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة
سمع الشاعر محمود درويش هسيس القيامة، ولكنه لم يكن جاهزا لطقوس التناسخ، ولم يتذكر من زمنه الذهبي القديم سوى الفرح بالنجاة من الموت، هكذا صار إحساس الشاعر بالحياة فيما خط نهايتها يقترب، وكان سابقا لاعبَ نرد يرى أن كل الذين ماتوا، نجوا من الحياة بأعجوبة.
(الشعر الصادق هو ابن لحظته الشعورية، لحظة تتواطؤ فيها اللغة مع المشاعر، لتجعل النجاة مرة من الموت ومرة من الحياة، ولتكون في المرتين صادقة تمام الصدق).
درويش لم يعتبر المكان فخاً، ولكن الزمان عنده فخ كبير يُشيخ حتى الصدى، ظل يزور نفسه ذهابا وإيابا ليعيد رسم ما يريد من أمسه وفقا لما يشتهي وليس كما كان، واشتقاق ما يريده لغده. لم يكن يريد لقصيدته أن تنتهي قبل أن يتأكد من صحة الأبدية، لم يكن يريد لنهاره أن ينتهي رغم أنه كان نهارا خريفيا.
(في النهاية لن نتأكد من شيء، سنترك الأسئلة والقلق وجدول الأعمال ونذهب إلى البياض).
أطوي بغداديات وفي القلب حسرات، أطويها عاجزاً عن وصف جمال العراقيات، وتلمس مهارة صانعي الخزف، وكيفية سكب النحاتين للأرواح في التماثيل، أو إدراك الطريقة التي يضخ بها الفنان الدماء والحرارة في شخوص لوحاته وشرفات منازلهم، أو الخيال الذي تسبح فيه أفكار الرسامين العراقيين.
أطويها وفي رأسي رياض أحمد يدندن بموال مظفر النواب (يا ريحان، أترف من جفاف المهر) في مهرجان بابل، أطويها وفي أوراقي قصاصات من أشعار موجعة كتبها سيف الدين بهائي قبل طرده من العراق ليموت غريبا، أطويها وفي رأسي أناشيد حماسية تقول (يا قاع ترابج كافوري)، أطويها معتذرا لأنني لم أستقر على كلمات تستطيع وصف الشجن في لطميات مقتل الحسين، أطويها عاجزا عن كتابة ولو سطر واحد عن طريقة القراء العراقيين في ترتيل القرآن الكريم، يبدو أن ذاكرتي ترفض التخلي عن أجزاء عراقية جميلة، وتريد الاستئثار بها دون مقاسمتها مع الآخرين.
أين هو الفخ الآن في المكان أم في الزمان، أم في هذه الذاكرة؟ يبدو أن الفخ يكمن في الوقوف على الشرفات الخلفية دون محاولة الاقتراب من العتبات.