شريط الأخبار
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026 إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء ترامب: وقف إطلاق النار في لنان أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟ فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي ارتقاء مواطن في القطاع بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق الجيش يقتحم جامعة القدس ويستجوب طلبة للمرة 91.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد القطاع: ارتقاء 72.941 مواطناً وزارة النقل: تخفيض تعرفة المواصلات العمومية مواصلة خطوات تأسيس الأرشيف الوطني للمرأة الفلسطينية
  1. تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
  2. الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
  3. إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
  4. ترامب: وقف إطلاق النار في لنان
  5. أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
  6. ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
  7. قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
  8. فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
  9. بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
  10. ارتقاء مواطن في القطاع
  11. بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
  12. المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
  13. الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
  14. تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
  15. إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
  16. الجيش يقتحم جامعة القدس ويستجوب طلبة
  17. للمرة 91.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد
  18. القطاع: ارتقاء 72.941 مواطناً
  19. وزارة النقل: تخفيض تعرفة المواصلات العمومية
  20. مواصلة خطوات تأسيس الأرشيف الوطني للمرأة الفلسطينية

بغداديات عماد الأصفر - 73

الصحفي وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر من العارفين القلائل بتأريخ الغناء والموسيقى في العراق. أمضى سنوات من منفاه في بغداد، فعرف العراق كما يعرفه أهله، إضافة إلى حس الباحث العلمي في ثقافات الشعوب.


سمع الشاعر محمود درويش هسيس القيامة، ولكنه لم يكن جاهزا لطقوس التناسخ، ولم يتذكر من زمنه الذهبي القديم سوى الفرح بالنجاة من الموت، هكذا صار إحساس الشاعر بالحياة فيما خط نهايتها يقترب، وكان سابقا لاعبَ نرد يرى أن كل الذين ماتوا، نجوا من الحياة بأعجوبة.

(الشعر الصادق هو ابن لحظته الشعورية، لحظة تتواطؤ فيها اللغة مع المشاعر، لتجعل النجاة مرة من الموت ومرة من الحياة، ولتكون في المرتين صادقة تمام الصدق).

درويش لم يعتبر المكان فخاً، ولكن الزمان عنده فخ كبير يُشيخ حتى الصدى، ظل يزور نفسه ذهابا وإيابا ليعيد رسم ما يريد من أمسه وفقا لما يشتهي وليس كما كان، واشتقاق ما يريده لغده. لم يكن يريد لقصيدته أن تنتهي قبل أن يتأكد من صحة الأبدية، لم يكن يريد لنهاره أن ينتهي رغم أنه كان نهارا خريفيا.

(في النهاية لن نتأكد من شيء، سنترك الأسئلة والقلق وجدول الأعمال ونذهب إلى البياض).

محمود درويش


أطوي بغداديات وفي القلب حسرات، أطويها عاجزاً عن وصف جمال العراقيات، وتلمس مهارة صانعي الخزف، وكيفية سكب النحاتين للأرواح في التماثيل، أو إدراك الطريقة التي يضخ بها الفنان الدماء والحرارة في شخوص لوحاته وشرفات منازلهم، أو الخيال الذي تسبح فيه أفكار الرسامين العراقيين.

أطويها وفي رأسي رياض أحمد يدندن بموال مظفر النواب (يا ريحان، أترف من جفاف المهر) في مهرجان بابل، أطويها وفي أوراقي قصاصات من أشعار موجعة كتبها سيف الدين بهائي قبل طرده من العراق ليموت غريبا، أطويها وفي رأسي أناشيد حماسية تقول (يا قاع ترابج كافوري)، أطويها معتذرا لأنني لم أستقر على كلمات تستطيع وصف الشجن في لطميات مقتل الحسين، أطويها عاجزا عن كتابة ولو سطر واحد عن طريقة القراء العراقيين في ترتيل القرآن الكريم، يبدو أن ذاكرتي ترفض التخلي عن أجزاء عراقية جميلة، وتريد الاستئثار بها دون مقاسمتها مع الآخرين.

أين هو الفخ الآن في المكان أم في الزمان، أم في هذه الذاكرة؟ يبدو أن الفخ يكمن في الوقوف على الشرفات الخلفية دون محاولة الاقتراب من العتبات. 

اللوحة للفنانة نادية أوسي


مرة أخرى أنا مصاب بالحنين الذي عبر عنه محمود درويش:
الحنين ندبة في القلب
وبصمة بلد على الجسد
لكن لا أحد يحن إلى جرحه
لا أحد يحن إلى وجع أو كابوس
بل يحن إلى ما قبله
إلى زمن لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى
التي تذوب كقطعة سكر في فنجان شاي
إلى زمن فردوسي الصورة
والحنين نداء الناي للناي
لترميم الجهة التي كسرتها حوافر الخيل
في حملة عسكرية
هو المرض المتقطع الذي لا يعدي ولا يميت
حتى لو اتخذ شكل الوباء الجمَعي
هو دعوة للسهر مع الوحيد
وذريعة العجز عن المساواة مع ركاب قطار
يعرفون عناوينهم جيدا
وهو ما يُجمع لأحلام الغرباء
من مواد مصنوعة من شفافية اللاشيء الجميل
ويحمص لهم ونادرا ما يأتي صباحا
ونادرا ما يتدخل في حديث عابر
مع سائق تاكسي
ونادرا ما يتطفل على قاعة مؤتمر
أو على موعد أول بين ذكر وانثى
هو زائر المساء
حين تبحث عن آثارك في ما حولك ولا تجدها
حين يحط على الشرفة دوريَ
يبدو لك أنه رسالة من بلد لم تحبه وأنت فيه
كما تحبه الآن وهو فيك
كان معطى وشجرة وصخرة
وصار عناوين روح وفكرة
وجمرة في اللغة
كان هواء وترابا وماء ..وصار إلى قصيدة

أسهر كل ليلة على الشرفة الخلفية، أعلق أوراقي بملاقط، لترى ضوء القمر مرة أخيرة، أمنحها فرصة استرجاع العلاقة مع نجمة من الماضي، أنتظر بقلق حتى تكتب إحدى الأوراق سطراً أخيراً وتسقط بين يدي، أواسي اخواتها، ثم أواسيها، أضعها قربي وأنام، يرن المنبه عند السابعة والربع، أقوم مخذولا بإلقاء نظرة أخيرة قبل تعليقها هنا.

الكاتب: عماد الأصفر
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2020-07-09 || 16:15






مختارات


بغداديات عماد الأصفر- 43

بغداديات عماد الأصفر- 44

بغداديات عماد الأصفر- 45

بغداديات عماد الأصفر- 46

بغداديات عماد الأصفر - 59

بغداديات عماد الأصفر - 60

بغداديات عماد الأصفر - 61

بغداديات عماد الأصفر- 62

بغداديات عماد الأصفر - 63

بغداديات عماد الأصفر- 64

بغداديات عماد الأصفر- 58

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.82 3.97 3.27