التربية وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية لتعزيز الطاقة المتجددة بالمدارس
"التربية" وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية لتعزيز الطاقة الشمسية في المدارس الحكومية وتوسيع مشاريع الطاقة المتجددة في مختلف المحافظات.
وقَّع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أيمن إسماعيل، الأربعاء 15.04.2026، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية في المدارس الحكومية، وذلك في إطار جهود الحكومة الفلسطينية وسلطة الطاقة؛ لتخضير واستدامة عمل المؤسسات الحكومية وتقليل الاعتماد على الطاقة المستوردة، واستكمالاً لمشاريع سابقة استهدفت عديد المدارس في مختلف المحافظات، وتعزيز قطاع الكهرباء لتقليل الفواتير وخفض التكاليف التشغيلية عن الموازنة العامة، بحضور مسؤولين من الجانين.
تركيب أنظمة طاقة شمسية في 197 مدرسة بتمويل من البنك الدولي
وتنص مذكرة التفاهم على تنفيذ مشروع لتركيب أنظمة طاقة شمسية لتوليد الكهرباء على أسطح المدارس والمباني التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الكهربائية، وضمان استمراريتها في مختلف الظروف، حيث ستشمل المذكرة تركيب أنظمة في 100 مدرسة في محافظات الضفة الغربية و97 مدرسة في قطاع غزة، على أن يتم تنفيذ الأعمال في غزة في حال سمحت الظروف الميدانية بذلك، بالإضافة إلى تنظيم وتنفيذ برامج تدريبية للمستفيدين على إجراءات التشغيل والصيانة خلال التركيب والتشغيل وتقديم الدعم الفني لاستكمال إجراءات الحصول على الموافقات والتصاريح إلى جانب العمل على تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات اللازمة لتنفيذها.
كما تتضمن المذكرة متابعة تشغيل الأنظمة والإشراف على أعمال الصيانة لضمان استدامتها وكفاءتها، بالإضافة إلى شروط ومعايير اختيار المدارس الحكومية المستفيدة بحيث يكون المبنى تابعاً للحكومة مع مراعاة التوزيع الجغرافي العادل وإعطاء الأولوية للمدارس الواقعة في المناطق المهددة بالمصادرة بالإضافة الى آلية تمويل المشاريع حيث سيتم تمويلها من خلال البنك الدولي.
وفي هذا السياق؛ أكد برهم أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة جديدة نحو تطوير البيئة التعليمية في المدارس الحكومية من خلال توفير مصادر طاقة مستدامة تضمن استمرارية العملية التعليمية. والأكاديمية، مضيفاً أن التعاون مع سلطة الطاقة يعكس تكامل الجهود الحكومية لخدمة هذا القطاع الحيوي، مؤكدًا أن الوزارة ستعمل على توفير كل ما يلزم لإنجاح هذه المشاريع بما ينعكس إيجابًا على القطاع التعليمي والطلبة والمدارس والجامعات في مختلف المحافظات، لافتاً إلى أن الطلبة يشكّلون محور العملية التعليمية، وأساس بناء مستقبل مزدهر، مؤكداً أن توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة لهم يُعد أولوية قصوى للوزارة، خاصة في ظل التحديات والظروف الراهنة.
بدوره؛ أكد إسماعيل أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار التوجّه الحكومي لتعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة وتخفيض الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة، مشيراً إلى أن مشاريع الطاقة الشمسية في المدارس تمثل ركيزة أساسية في دعم استدامة القطاع التعليمي، كما تسهم في ضمان استمرارية التيار الكهربائي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة والهيئات التدريسية.
توسيع مشاريع الطاقة المتجددة لتشمل المدارس والجامعات
وأضاف أن هذه الاتفاقية تشكل استكمالاً للجهود السابقة التي نفذتها سلطة الطاقة خلال الأعوام السابقة في عدد من المدارس إذ بلغ عددها 900، كما تم تنفيذ مشاريع لدى عدد من الجامعات الفلسطينية، من بينها جامعة بوليتكنيك فلسطين بقدرة 100 كيلوواط وبقدرة إنتاجية حوالي 175,000 كيلوواط ساعة سنوي وجامعة فلسطين التقنية "خضوري" بقدرة 250 كيلوواط، وبإنتاجية سنوية متوقعة تبلغ حوالي 375,000 كيلو واط ساعة إضافة إلى نظام تخزين طاقة لجامعة خضوري تكفي لتشغيل المرافق الأساسية والحساسة في الجامعة، مع استمرار العمل؛ لتطال جميع المدارس والجامعات التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي، مؤكداً ان قطاع التعليم يُعد من القطاعات الحيوية لما له من دور أساسي في بناء الأجيال وتطوير المجتمع.
المصدر: وفا
2026-04-15 || 21:39