تقارير: الحزب يستخدم صواريخ "موجهة تلفزيونياً" لا يمكن رصد منصاتها
تصاعد القلق في إسرائيل من تنامي قدرات حزب الله الصاروخية مع الاعتماد المتزايد على صواريخ "ألماس" المضادة للدروع في معارك جنوب لبنان والتي يصعب رصد منصاتها.
كشف ضباط في الجيش الإسرائيلي عن معطيات ميدانية "مقلقة" تتعلق بالاستخدام المكثف من قبل حزب الله لعائلة صواريخ "ألماس" (Almas) الإيرانية، والتي باتت تشكل "عقيدة النار" الأساسية للمقاومة في تصديها للدبابات والآليات العسكرية المتوغلة في جنوب لبنان.
وأفادت تقارير عسكرية إسرائيلية بأن صاروخ "ألماس" (الذي تعني تسميته بالفارسية: الماس) يمثل العمود الفقري لترسانة حزب الله المضادة للدروع، حيث تم توثيق استخدامه لإصابة دبابات وناقلات جند بمديات تتجاوز 6 كيلومترات.
وأشارت المصادر إلى أن الصناعات الدفاعية الإيرانية نجحت في تطوير ثلاثة أجيال من هذا الصاروخ؛ الجيل الأول بمدى 4 كم وهو الأكثر انتشاراً، والجيل الثاني "ألماس 2" بمدى 8 كم ويعمل بتقنية "أطلق وانسَ"، وصولاً إلى الجيل الثالث الذي يتجاوز مداه 10 كم، بالإضافة إلى نسخة جوية تُطلق من الطائرات المسيرة.
وأوضح المحلل العسكري "أمير بوحبوط" أن ميزة هذا الصاروخ، المعتمد على "هندسة عكسية" لصاروخ "سبايك" الإسرائيلي، تكمن في قدرته على المناورة وتغيير مساره في الجو بفضل كاميرا تلفزيونية تمنحه قدرة الإطلاق من خلف التلال والمرتفعات دون خط رؤية مباشر، مما يجعل منصات الإطلاق غير مرئية بالنسبة لأدوات الرصد الإسرائيلية.
ميدانياً، طالب قادة قوات الاحتلال البرية في قرى جنوب لبنان، وخاصة في مناطق "بنت جبيل"، بتكثيف الإسناد الجوي ونيران المدفعية بشكل غير مسبوق، في محاولة لتعطيل "خلايا النخبة" التابعة لحزب الله قبل تمكنها من إطلاق الصواريخ، خاصة مع انتقال القتال إلى عمق المناطق المبنية والأحراش السهلية والوعرة التي توفر غطاءً مثالياً لمطلقي الدروع.
المصدر: وكالات
2026-04-15 || 20:17