شريط الأخبار
المالية تعلن موعد استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة الموظفين الضفة: الجيش يعتقل ويحقق ميدانياً مع 80 مواطناً غوتيريش يصل إلى دمشق لدعم سوريا في "لحظة مفصلية" أطباء لحقوق الإنسان تدين اقتحام مستشفى نابلس التخصصي تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B) فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً اعتقال 6 شبان من محافظة قلقيلية اعتقال 5 مواطنين من طولكرم والاستيلاء على بنايتين في شويكة نابلس.. حملة اعتقالات واسعة في قرية تل تطال 30 مواطناً 37 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع اعتقال شاب من بيت فوريك وإطلاق سراح والده تشييع جثامين أقمار قرية تل الأربعة إلى مثواهم الأخير اقتحام مدينة طوباس ومخيم الفارعة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية واشنطن تفتح ملف التعويضات.. هل تدفع إيران ثمن هجماتها؟ دون تدخل بشري.. "ميتا" تمنح ذكاءها الاصطناعي قدرات جديدة إصابة طفل بالرصاص في مخيم الدهيشة الضفة.. الجيش يوسّع عملياته ويعلن إجراءات جديدة
  1. المالية تعلن موعد استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة الموظفين
  2. الضفة: الجيش يعتقل ويحقق ميدانياً مع 80 مواطناً
  3. غوتيريش يصل إلى دمشق لدعم سوريا في "لحظة مفصلية"
  4. أطباء لحقوق الإنسان تدين اقتحام مستشفى نابلس التخصصي
  5. تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B)
  6. فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس
  7. رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان
  8. القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً
  9. اعتقال 6 شبان من محافظة قلقيلية
  10. اعتقال 5 مواطنين من طولكرم والاستيلاء على بنايتين في شويكة
  11. نابلس.. حملة اعتقالات واسعة في قرية تل تطال 30 مواطناً
  12. 37 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  13. اعتقال شاب من بيت فوريك وإطلاق سراح والده
  14. تشييع جثامين أقمار قرية تل الأربعة إلى مثواهم الأخير
  15. اقتحام مدينة طوباس ومخيم الفارعة
  16. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  17. واشنطن تفتح ملف التعويضات.. هل تدفع إيران ثمن هجماتها؟
  18. دون تدخل بشري.. "ميتا" تمنح ذكاءها الاصطناعي قدرات جديدة
  19. إصابة طفل بالرصاص في مخيم الدهيشة
  20. الضفة.. الجيش يوسّع عملياته ويعلن إجراءات جديدة

ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة

تكشف قصة الطفلة سلام عن مأساة إنسانية مؤلمة يعيشها أطفال غزة، حيث أدت الإجراءات والقيود إلى فصلها عن والدتها في سن مبكرة للغاية.


لم تكن الرضيعة سلام تعلم أن ثمن علاج شقيقها الأكبر أحمد، المصاب بمرض الهيموفيليا (سيولة الدم)، سيكون حرمانها من أمها. فحين سُمح لأحمد بالسفر لتلقي العلاج، منعت قوات الجيش الإسرائيلي سلام من مرافقة والدتها التي كانت ترافق ابنها المريض، رغم حاجتها الطبيعية إلى البقاء إلى جانب أمها في هذا العمر المبكر.

وبينما غادرت الأم برفقة أحمد في رحلة العلاج، عادت سلام مع والدها وحيدة، محرومة من حضن أمها ودفء صدرها، في مرحلة لا يعرف الطفل فيها من الأمان سوى قرب والدته. لم ترتكب سلام ذنباً، ولم تختر الظروف التي وُلدت فيها، لكنها وجدت نفسها تدفع ثمن قيود حرمتها من أبسط حقوقها الإنسانية.

إنها قصة رضيعة تواجه قسوة الفراق قبل أن تتعلم الكلام، وتعيش حرماناً لا ينبغي لأي طفل أن يختبره، فقط لأنها وُلدت في غزة، حيث تتحكم إجراءات الاحتلال في أدق تفاصيل حياة الناس، وحتى في حق الأطفال بالبقاء إلى جانب أمهاتهم.

الطفلة سلام (عام ونصف) تتواجد في غزة، بينما والدتها تتواجد حالياً في مصر. وتتمحور المعاناة في أن سلام لا تعرف أمها التي تركتها وهي بعمر 15 يوماً فقط، والسبب الحصار المفروض على السفر من وإلى قطاع غزة بقيود حديدية لا تأبه للبشر.

خياران أحلاهما مر
يقول والد الطفلة سلام، معتز أحمد (44 عاماً): حصلنا على تحويلة طبية لعلاج أحمد (16 عاماً) عبر منظمة الصحة العالمية بتاريخ الأول من شباط من العام الماضي، وحينما تم تسجيل والدة سلام كمرافقة كانت حاملاً بسلام.

ويضيف: يوم السفر كانت سلام تبلغ من العمر 15 يوماً فقط، فتواصلنا مع منظمة الصحة العالمية لإخبارهم بضرورة إرفاق سلام مع والدتها كونها لا تزال رضيعة، فكان الرد أنه لا مشكلة في ذلك، وتم إرفاق اسم سلام. إلى هنا كانت الأمور تسير على ما يرام.

ويكمل حديثه: في يوم السفر حدث ما لم نتوقعه، إذ رفض الاحتلال خروج سلام مع والدتها للسفر بحجة أن التنسيق لا يشملها. وهنا وضعوني بين خيارين أحلاهما مر: إما أن يعود الجميع، والدة سلام والمريض، وإما أن تعود سلام إلى غزة وحدها. كان الأمر صعباً ومحيراً للغاية، لكنني في النهاية قررت أن تعود سلام معي لأضمن علاج ابني المريض.

ويضيف: بعد سير الباص مسافة، اتصلت بي زوجتي تبكي وتقول إنها قررت العودة إلى غزة، لكن سائق الباص أخبرها بأن الأمر أصبح متأخراً جداً، فالجانب الإسرائيلي لا يسمح بالعودة بعد اجتياز الحاجز العسكري. وهنا بدأت المعاناة لأب يضطر لرعاية طفلته دون أمها، ولأم ينفطر قلبها على رضيعتها التي تحتاجها.

ويشار إلى أن أحمد، شقيق سلام، مصاب بمرض الهيموفيليا، والذي بسببه يحتاج إلى عملية في الركبة، حيث إن المرض جعله قعيداً لا يمشي على قدميه.

ويتابع والدها: "سلام تبلغ اليوم عاماً ونصف العام، وهي لا تعرف أمها، ولا حتى تتفاعل معها عبر الإنترنت، فهي لا تعرف سوى جدتها، والدة أمها، وأنا".

وبسبب انشغال الأب، يضطر أحمد إلى ترك طفلته عند جدتها وزيارتها مرة أسبوعياً، وهكذا أضحت سلام بلا أم ولا أب، رغم أنهما على قيد الحياة.

لم يكن وضع الأم، هنية حامد (33 عاماً)، أفضل حالاً، فقد فارقت فلذة كبدها ولا تعلم كم ستكون المدة التي ستقضيها بعيداً عن رضيعتها.

وحول هذه المعاناة تقول هنية: "خرجت بأطفالي الخمسة للعلاج في الخارج، بما فيهم سلام، لكن الاحتلال رفض أن تكون سلام معنا بحجة أن التنسيق لا يشملها. عشت أقسى أنواع القهر والألم وكسر الخاطر حين اضطررت للرضوخ وترك سلام وحدها مع أبيها، بينما كانت قطعة من اللحم تحتاج صدري وقلبي معا".

وتضيف: "عاملنا جيش الاحتلال بلا ضمير ولا إنسانية. توسلت لهم كثيراً أن يسمحوا لي باصطحاب رضيعتي، لكن دون جدوى. يعلم الله كيف كان وقع القرار على نفسيتي وأنا أترك مولودة عمرها أيام لا ذنب لها".

وتبكي بحرقة وتقول: "مرضت شهرين جراء هذا البعد، خاصة في فترة الفطام، الأمر الذي استدعى ذهابي إلى طبيب نفسي. عشت على المنومات والمهدئات".

أما المشهد الأقسى فهو ما يحدث حالياً حين تتواصل هنية مع طفلتها عبر الإنترنت، وتقول: "أبكي كثيرا حين أرى سلام عبر كاميرا الهاتف المحمول، وما يؤلمني أنها لا تتفاعل معي ولا تعرف أني أمها".

وتضيف: "بت أكره التواصل معها، لأني في كل مرة أتحدث إليها عبر الهاتف تترك الشاشة وتركض إلى حضن جدتها، وهو أمر يتعب نفسيتي جدا".

وتختم حديثها بالقول: "متى سأعود إلى غزة كي أحتضن طفلتي؟ لم أعد أفكر في علاج ابني بقدر ما أفكر في احتضان طفلتي التي أضحت لا تعرفني".

يشار إلى أن مرض الهيموفيليا هو اضطراب نزيف وراثي نادر يمنع الدم من التجلط بشكل صحيح، ويحدث نتيجة نقص أو غياب بروتينات تسمى "عوامل التجلط" في الدم، ما يجعل المصاب ينزف لفترة أطول بعد الجروح.

وتعيش الطفلة سلام حالياً مع جدتها في منزلها بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، وهو منزل آيل للسقوط نتيجة القصف الإسرائيلي. وكانت قد نزحت برفقة جدتها إلى جنوب قطاع غزة في النزوح الثاني خلال شهر أغسطس من العام الماضي.

تعلق آلاء عطا الله، أخصائية نفسية واجتماعية، على الأمر بقولها: "ما يحدث مع الطفلة طبيعي جداً، حيث إن السنوات الأربع الأولى من عمر الطفل تشكل شخصيته. وهي حالياً لا تتفاعل مع أمها بسبب غياب الحضن والتواصل البصري، وهما وسيلتا التواصل الأساسيتان في هذه المرحلة. وبما أن الأم ليست موجودة بصريا في حياة الطفل، فهي بالتالي لا تميزها".

وتضيف: "في حال عودة الأم سيكون التواصل صعبا خلال الأسبوعين الأولين، ثم تعود الأمور إلى طبيعتها. سيكون هناك رفض في البداية، ما سيؤثر سلباً على الأم، لكن بعد ذلك تصبح الأمور طبيعية".

إغلاق معبر رفح
هكذا تسبب إغلاق معبر رفح البري بمئات، بل آلاف، المشكلات الاجتماعية التي يدفع ثمنها الغزيون. ووفقاً لإحصائية سفارة فلسطين لدى الجمهورية المصرية، فإن هناك 150 ألف مواطن غزي يتواجدون في الأراضي المصرية، بينهم أعداد كبيرة سجلت بياناتها من أجل العودة إلى غزة.

ويشار إلى أن معبر رفح البري يفتح بأعداد محدودة جداً وضمن شروط صارمة، فيما أفاد عائدون بتعرضهم لمعاملة حاطة بالكرامة من قبل الجيش الإسرائيلي المتواجد في المعبر.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أغلق معبر رفح في أيار/ مايو 2024، قبل أن يعاد فتحه ضمن استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مطلع تشرين الأول الماضي.

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر 21 ألف طفل استشهدوا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الأطفال في قطاع غزة.


المصدر: وفا


2026-05-31 || 00:49






مختارات


فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل

ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت

فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين

جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين

الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع

مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز

دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية

الجيش يجبر عائلة على هدم 7 منازل في قرية قلنديا

فيديو: 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على مادما

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يركا بأراضي الـ48

البيت الأبيض: ترامب سيبرم اتفاقا مع إيران يراعي الخطوط الحمراء لواشنطن

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة بحيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية. وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و21 ليلاً.

31/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47