مصادرة مركبة نفايات بلدية بيت فوريك والاعتداء على طاقمها
الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 140 مواطناً من الضفة بيومين
فرقة شبابيك من مخيم بلاطة تفوز بجائزتين في مهرجان بتونس
استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود
مصطفى يلتقي مع رئيس اتحاد كُتَّاب عموم أفريقيا
إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري
ارتقاء طفل في خان يونس
وزير النقل يؤكد دعم قطاع الحافلات وتعزيز استدامته
قرارات مجلس الوزراء
صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً
نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
ارتفاع أسعار النفط عالمياً
القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
قال علماء، الخميس 07.08.2025، إن الشهر الماضي كان ثالث أكثر شهور يوليو حرارة على الأرض، منذ بدء التسجيل على مستوى العالم، إذ بلغت الحرارة في تركيا مستوى قياسيا عند 50.5 درجة مئوية.
واستمر الشهر الماضي في الاتجاه نحو الظروف المناخية المتطرفة التي يعزوها العلماء إلى ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن أنشطة الإنسان، على الرغم من وجود توقف للكوكب في بلوغ درجات حرارة قياسية.
ووفقا لهيئة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، بلغ متوسط درجة حرارة الهواء السطحي العالمية 16.68 درجة مئوية في يوليو، وهو ما يزيد بمقدار 0.45 درجة مئوية على متوسط درجات الحرارة للشهر في الفترة بين عامي 1991-2020.
وقال كارلو بونتيمبو مدير هيئة كوبرنيكوس: "بعد مرور عامين من تسجيل أعلى درجات الحرارة لشهر يوليو، انتهت أحدث سلسلة للمستويات القياسية لدرجات الحرارة العالمية، في الوقت الحالي".
وأضاف "لكن هذا لا يعني أن تغير المناخ توقف. ما زلنا نشهد آثار ارتفاع درجة حرارة العالم في وقائع مثل الحرارة الشديدة والفيضانات الكارثية في شهر يوليو".
ولم تبلغ درجة حرارة الشهر الماضي مستوى أعلى شهور يوليو حرارة على الإطلاق، وكان في عام 2023، أو ثاني أعلى شهور يوليو حرارة وكان في عام 2024، إلا أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض في الشهر الماضي لا يزال أعلى بمقدار 1.25 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية 1850-1900، عندما بدأ الإنسان في حرق الوقود الأحفوري على الصعيد الصناعي.
وعلاوة على ذلك، كانت فترة 12 شهرا من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025 أكثر دفئا بمقدار 1.53 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية، متجاوزة بذلك عتبة 1.5 درجة مئوية التي تم تحديدها كحد أقصى في اتفاقية باريس الساعية إلى الحد من الاحتباس الحراري ودخلت حيز التنفيذ في عام 2016.
والسبب الرئيسي لتغير المناخ هو انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من حرق الوقود الأحفوري.
المصدر: سكاي نيوز عربية