الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة
أماني دروزة تمثل فلسطين في تحكيم كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية
دورا أوروبوس.. أو نجمة الفرات
إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني
سباق السماء يشتعل.. أميركا تكشف سلاحها السري
انتهاء البحث تحت مبنى غزة المنهار وإعلان عدد القتلى والناجين
نادي الأسير: 39 صحفياً في السجون الإسرائيلية
قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم
إيرلندا تقاطع "يوروفيجن" للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة إسرائيل
ليبرمان يطالب برحيل نتنياهو واستطلاع يعطي أسبقية لآيزنكوت
برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
ارتقاء مواطن جنوب القطاع
وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث
وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين
تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران
اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار
الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا
قرارات الحكم المحلي في جنين
إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء
قال علماء، الخميس 07.08.2025، إن الشهر الماضي كان ثالث أكثر شهور يوليو حرارة على الأرض، منذ بدء التسجيل على مستوى العالم، إذ بلغت الحرارة في تركيا مستوى قياسيا عند 50.5 درجة مئوية.
واستمر الشهر الماضي في الاتجاه نحو الظروف المناخية المتطرفة التي يعزوها العلماء إلى ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن أنشطة الإنسان، على الرغم من وجود توقف للكوكب في بلوغ درجات حرارة قياسية.
ووفقا لهيئة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، بلغ متوسط درجة حرارة الهواء السطحي العالمية 16.68 درجة مئوية في يوليو، وهو ما يزيد بمقدار 0.45 درجة مئوية على متوسط درجات الحرارة للشهر في الفترة بين عامي 1991-2020.
وقال كارلو بونتيمبو مدير هيئة كوبرنيكوس: "بعد مرور عامين من تسجيل أعلى درجات الحرارة لشهر يوليو، انتهت أحدث سلسلة للمستويات القياسية لدرجات الحرارة العالمية، في الوقت الحالي".
وأضاف "لكن هذا لا يعني أن تغير المناخ توقف. ما زلنا نشهد آثار ارتفاع درجة حرارة العالم في وقائع مثل الحرارة الشديدة والفيضانات الكارثية في شهر يوليو".
ولم تبلغ درجة حرارة الشهر الماضي مستوى أعلى شهور يوليو حرارة على الإطلاق، وكان في عام 2023، أو ثاني أعلى شهور يوليو حرارة وكان في عام 2024، إلا أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض في الشهر الماضي لا يزال أعلى بمقدار 1.25 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية 1850-1900، عندما بدأ الإنسان في حرق الوقود الأحفوري على الصعيد الصناعي.
وعلاوة على ذلك، كانت فترة 12 شهرا من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025 أكثر دفئا بمقدار 1.53 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية، متجاوزة بذلك عتبة 1.5 درجة مئوية التي تم تحديدها كحد أقصى في اتفاقية باريس الساعية إلى الحد من الاحتباس الحراري ودخلت حيز التنفيذ في عام 2016.
والسبب الرئيسي لتغير المناخ هو انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من حرق الوقود الأحفوري.
المصدر: سكاي نيوز عربية