الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
"ركلة جزاء من الوهم".. جدل تحكيمي واسع بعد هدف مبابي في شباك سانتاندير
كشف ملابسات سرقة وتخريب محتويات عيادة أسنان في رام الله
اعتقال 4 مواطنين من رام الله والبيرة
نقابة الصحفيين: غياب المحاسبة الدولية يشجع الجيش على استهداف الصحفيين
أكاديمية روابي الإنجليزية تجمع الرياضة والدمج المجتمعي في ماراثونها الرابع
ارتقاء مواطن متأثرا بإصابته في مدينة رفح
هيئة الجدار: 3133 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال أكتوبر
اعتقال 3 مواطنين بينهم طفل جنوب جنين
انتخابات أمريكا النصفية: ترامب يثير مخاوف من الطعن بالنتائج
مستوطنون يقتحمون الأقصى
مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
أسعار الذهب والفضة
الفوز السادس تواليا: ثلاثية لريال مدريد في مرمى سانتاندر
فيديو.. مستوطنون يسرقون 70 رأس غنم شمال شرق طوباس
اعتقال الصحفي سامر خويرة من نابلس
إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟
3 ضحايا و4 مصابين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
قال علماء، الخميس 07.08.2025، إن الشهر الماضي كان ثالث أكثر شهور يوليو حرارة على الأرض، منذ بدء التسجيل على مستوى العالم، إذ بلغت الحرارة في تركيا مستوى قياسيا عند 50.5 درجة مئوية.
واستمر الشهر الماضي في الاتجاه نحو الظروف المناخية المتطرفة التي يعزوها العلماء إلى ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن أنشطة الإنسان، على الرغم من وجود توقف للكوكب في بلوغ درجات حرارة قياسية.
ووفقا لهيئة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، بلغ متوسط درجة حرارة الهواء السطحي العالمية 16.68 درجة مئوية في يوليو، وهو ما يزيد بمقدار 0.45 درجة مئوية على متوسط درجات الحرارة للشهر في الفترة بين عامي 1991-2020.
وقال كارلو بونتيمبو مدير هيئة كوبرنيكوس: "بعد مرور عامين من تسجيل أعلى درجات الحرارة لشهر يوليو، انتهت أحدث سلسلة للمستويات القياسية لدرجات الحرارة العالمية، في الوقت الحالي".
وأضاف "لكن هذا لا يعني أن تغير المناخ توقف. ما زلنا نشهد آثار ارتفاع درجة حرارة العالم في وقائع مثل الحرارة الشديدة والفيضانات الكارثية في شهر يوليو".
ولم تبلغ درجة حرارة الشهر الماضي مستوى أعلى شهور يوليو حرارة على الإطلاق، وكان في عام 2023، أو ثاني أعلى شهور يوليو حرارة وكان في عام 2024، إلا أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض في الشهر الماضي لا يزال أعلى بمقدار 1.25 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية 1850-1900، عندما بدأ الإنسان في حرق الوقود الأحفوري على الصعيد الصناعي.
وعلاوة على ذلك، كانت فترة 12 شهرا من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025 أكثر دفئا بمقدار 1.53 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية، متجاوزة بذلك عتبة 1.5 درجة مئوية التي تم تحديدها كحد أقصى في اتفاقية باريس الساعية إلى الحد من الاحتباس الحراري ودخلت حيز التنفيذ في عام 2016.
والسبب الرئيسي لتغير المناخ هو انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من حرق الوقود الأحفوري.
المصدر: سكاي نيوز عربية