"آلية إنذار" إسرائيلية لمراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب
إذاعة الجيش الإسرائيلي تقول إن شعبة الاستخبارات العسكرية تعمل على بناء وتطوير "آلية إنذار" لمتابعة اليورانيوم الإيراني المخصب، المدفون تحت الأرض، حيث تمتلك إيران مخزوناً يتراوح بين 440 إلى 460 كيلو غراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس 09.04.2026، إن شعبة الاستخبارات العسكرية تعمل على بناء وتطوير "آلية إنذار" لمتابعة اليورانيوم الإيراني المخصب "المدفون تحت الأرض"، وذلك في وقت تشير فيه التقديرات الإسرائيلية إلى أن طهران معنية بالحفاظ على وقف إطلاق النار.
تعاون استخباراتي
وقالت "الإذاعة الإسرائيلية" إن شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) تعمل على بناء وتطوير "آلية إنذار" يهدف إلى متابعة اليورانيوم المخصب "المدفون تحت الأرض في إيران"، موضحةً أن التقديرات تشير إلى أن معظمه موجود في أصفهان وجزء منه في نطنز.
ونقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن النموذج سيتيح "التحذير أمام صناع القرار من أي محاولة إيرانية لاستخراج هذا اليورانيوم"، وإن "جميع قدرات أمان ستُسخّر لهذه المهمة"، وذلك بالإضافة إلى تعاون استخباراتي مع الولايات المتحدة ومتابعة مشتركة بين الطرفين.
وأمس الأربعاء، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم في إيران، وأن واشنطن ستعمل مع طهران على استخراج المواد النووية المدفونة تحت الأرض منذ الضربات الأميركية الإسرائيلية في حزيران/ يونيو 2025.
كما ألمح ترامب إلى خطة عمل أميركية لـ "نبش واستخراج" اليورانيوم المدفون، في حين حذّر "البنتاغون" من أن استمرار رفض إيران تسليم هذا المخزون طوعاً قد يؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية فور انتهاء الهدنة.
وتمتلك إيران مخزوناً يتراوح بين 440 إلى 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة قريبة جداً من الدرجة العسكرية، التي تصل إلى 90 في المئة.
وكانت الولايات المتحدة أغارات في حزيران/يونيو 2025، على ثلاثة مواقع نووية في إيران، هي فوردو ونطنز وأصفهان، وذلك باستخدام قنابل خارقة للتحصينات ألقتها قاذفات أميركية من طراز "بي-2". وقال ترامب حينها أن العملية كانت "نجاحاً عسكرياً مذهلا"، معتبرا أن البرنامج النووي الإيراني تأخر عقودا عدة.
شخصيات سياسية
في غضون ذلك، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في تقرير، اليوم الخميس، إن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن مراكز القرار في إيران باتت تميل لصالح شخصيات سياسية مدنية، على حساب القيادات في "الحرس الثوري" وقيادات عسكرية وأمنية.
ولفتت التقديرات إلى بروز رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي تعزز موقعه مؤخرًا، موضحةً أن قاليباف يُعد الشخصية الأبرز بين هؤلاء، نظراً لخلفيته العسكرية وقدرته على الربط مع الحرس الثوري، فيما "يواصل قادة ميدانيون في الحرس العمل أحياناً بخلاف توجهات القيادة السياسية".
ووفق التقرير، فإن مسؤولين في طهران، بينهم قائد القوة "الجو- فضائية" في الحرس الثوري الإيراني، سيد مجيد موسوي، أطلقوا تهديدات باستهداف إسرائيل وإغلاق مضيق هرمز "ردًا على عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان"، إلا أن الساعات الأولى التي تلت إعلان وقف إطلاق النار مرت دون تسجيل أي إطلاق نار من إيران.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر أمني أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم على فصل الساحة اللبنانية عن اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على الرغم من إصرار إيران على إدراج وقف العمليات الإسرائيلية في لبنان ضمن أي اتفاق مع واشنطن، وإعلان الوسيط الباكستاني بهذا الشأن.
وبحسب تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن طهران معنية بالحفاظ على وقف إطلاق النار، وقد تكتفي بتمديد إغلاق مضيق هرمز دون تنفيذ هجمات صاروخية باتجاه إسرائيل، وذلك رغم التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وعدم شموله باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه مع واشنطن.
المصدر: المدن
2026-04-09 || 14:29