شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخليل.. نازحون فلسطينيون يحتجون للمطالبة بالعودة إلى منازلهم هيئة الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم الأجهزة وحماية المستهلك ألمانيا تتعهد بمحاسبة المتورطين في أحداث فرانكفورت إيران تبرم صفقة لشراء عشرات المقاتلات الروسية «سوخوي 35» برهم يطلق برنامج التعليم المساند للطلبة 11 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات احتجاز مواطنين والتنكيل بهم جنوب شرق جنين الصحفية بشرى الطويل بالعزل الانفرادي منذ شهرين كاتب إسرائيلي: نتنياهو"أحقر رجل في التاريخ" وفاة مواطن بحادث سير جنوب جنين يوسف الجعبري رئيسا للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية مفاوضون إيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب أوتشا: 397 هجوما للمستوطنين الشهر الماضي الجيش يحتجز معلمي مدرسة جنبا في مسافر يطا الأوقاف: هام بشأن استكمال إجراءات التسجيل لموسم الحج الشؤون المدنية والصليب الأحمر يبحثان ملف المفقودين أسرى النقب يواجهون الإهمال الطبي.. أمراض تتفاقم وعلاج غائب الشيخ يبحث مع وفد أوروبي تطورات القضية الفلسطينية فيديو.. الجيش يقتحم البلدة القديمة بنابلس
  1. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  2. الخليل.. نازحون فلسطينيون يحتجون للمطالبة بالعودة إلى منازلهم
  3. هيئة الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم الأجهزة وحماية المستهلك
  4. ألمانيا تتعهد بمحاسبة المتورطين في أحداث فرانكفورت
  5. إيران تبرم صفقة لشراء عشرات المقاتلات الروسية «سوخوي 35»
  6. برهم يطلق برنامج التعليم المساند للطلبة
  7. 11 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات
  8. احتجاز مواطنين والتنكيل بهم جنوب شرق جنين
  9. الصحفية بشرى الطويل بالعزل الانفرادي منذ شهرين
  10. كاتب إسرائيلي: نتنياهو"أحقر رجل في التاريخ"
  11. وفاة مواطن بحادث سير جنوب جنين
  12. يوسف الجعبري رئيسا للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية
  13. مفاوضون إيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب
  14. أوتشا: 397 هجوما للمستوطنين الشهر الماضي
  15. الجيش يحتجز معلمي مدرسة جنبا في مسافر يطا
  16. الأوقاف: هام بشأن استكمال إجراءات التسجيل لموسم الحج
  17. الشؤون المدنية والصليب الأحمر يبحثان ملف المفقودين
  18. أسرى النقب يواجهون الإهمال الطبي.. أمراض تتفاقم وعلاج غائب
  19. الشيخ يبحث مع وفد أوروبي تطورات القضية الفلسطينية
  20. فيديو.. الجيش يقتحم البلدة القديمة بنابلس

وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.. كيف يمكن قياس مدى ثباته؟

مع دخول هدنة الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ، تبقى التهدئة تحت التقييم في مضيق هرمز والأسواق، وسط استمرار الضغوط والغموض في بعض الجوانب.


مع الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والإعلان عنه، تتجه أنظار العالم إلى المرحلة التالية، حيث لا يكمن التحدي في إعلان الهدنة بحد ذاته، بل في مدى قدرتها على الصمود.

ويأتي هذا الترقب في ظل واحدة من أكثر مراحل التوتر حدة التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، بعد تصعيد عسكري غير مسبوق رفع منسوب القلق الدولي إلى مستويات عالية.

ففي مثل هذه النزاعات، لا تُقاس الهدن ببياناتها الأولى، بل بما يليها من مؤشرات على الأرض، سواء في الميدان أو في الاقتصاد أو في سلوك الأطراف المنخرطة بشكل مباشر وغير مباشر.

وفي هذا السياق، لا يبدو أن المنطقة دخلت مرحلة استقرار بقدر ما انتقلت إلى اختبار مفتوح، تُقاس فيه صدقية الهدنة عبر مجموعة من المؤشرات المتداخلة، تبدأ من مضيق هرمز ولا تنتهي عند التحركات العسكرية والخطاب السياسي، في وقت تبقى فيه كل الاحتمالات قائمة، رهن تطورات الأيام المقبلة.

التهديد الأميركي لم يتوقف

منذ اللحظة الأولى لإعلان الهدنة، لم تختفِ لغة التهديد من الخطاب الأميركي، بل بقيت حاضرة كجزء من معادلة إدارة المرحلة.

فقد أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية، بسفنها وطائراتها وعتادها، ستبقى في محيط إيران، إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق.

هذا الموقف يتعزز بتحذيرات صريحة من أن أي إخلال بالاتفاق سيقابل برد أكبر وأقوى، ما يعني أن التهدئة الحالية ليست خروجاً من منطق القوة، بل إعادة ترتيب له، بحيث تبقى القوة العسكرية حاضرة كضامن، وكوسيلة ضغط في الوقت نفسه.

مقياس هرمز

في مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، لا تزال حركة الملاحة تسير بوتيرة بطيئة، رغم دخول الهدنة حيّز التنفيذ.

فبحسب البيانات، عبرت ثلاث سفن فقط المضيق، في حين تبقى مئات السفن عالقة في المنطقة، بينها مئات ناقلات النفط والغاز.

هذه الأرقام لا تعكس شللاً كاملاً، لكنها تشير بوضوح إلى أن الهدنة لم تتحول بعد إلى ثقة كاملة، وأن الشركات لا تزال تتعامل مع الوضع باعتباره مرحلة اختبار، لا مرحلة استقرار.

ويكتسب هذا الحذر بعداً أعمق عند النظر إلى طبيعة القرارات في قطاع الشحن، حيث لا تُبنى على التصريحات، بل على تقييم المخاطر الفعلية.

شركات الشحن لا تسأل فقط عما إذا كانت الهدنة قائمة، بل عما إذا كانت قابلة للاستمرار، وما إذا كانت هناك آليات واضحة لتنفيذها، وهو ما يفسر التوجه نحو الانتظار، أو التحرك ضمن ترتيبات محدودة ومدروسة.

وفي هذا السياق، لا تبدو الهدنة بالنسبة لهذه الشركات إشارة انطلاق، بل فرصة لإعادة التموضع، عبر إخراج السفن العالقة، دون التسرع في إعادة إدخال سفن جديدة إلى منطقة لا تزال تحمل قدراً من الغموض.

إلى جانب حركة الملاحة، يشكل التأمين البحري مؤشراً موازياً على مستوى الثقة بالهدنة. فرغم أن شركات التأمين تنظر إلى وقف إطلاق النار كخطوة إيجابية، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة، في انعكاس مباشر لاستمرار المخاطر.

هذا الواقع ينسحب أيضاً على تنظيم حركة العبور في المضيق، حيث لا تزال العملية خاضعة لتصاريح خاصة لكل سفينة، وبالتالي فإن الحاجة إلى هذا النوع من التنظيم تعني أن الوضع لم يعد بعد إلى طبيعته، وأن الحركة لا تزال تُدار ضمن قيود، لا ضمن حرية كاملة.

كما يفتح ذلك الباب أمام تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار، وأولويات العبور، وما إذا كانت هناك اعتبارات سياسية غير معلنة تؤثر على هذه العملية.

ترقّب إقليمي

تراقب الأطراف الإقليمية التي تضررت بشكل مباشر من تداعيات التصعيد مسار الهدنة عن كثب، وسط دعوات لعدم الاكتفاء بإعلان وقف إطلاق النار، بل ضمان ترجمته عملياً على الأرض.

وتبرز في هذا السياق أهمية الالتزام كامل بوقف الأعمال العدائية، وإعادة فتح الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، بشكل آمن وغير مشروط، باعتبارها اختباراً أساسياً لصدقية الاتفاق.

وضرورة أن لا تقتصر المرحلة المقبلة على التهدئة، بل تستدعي معالجة أوسع لمصادر التهديد، بما يشمل القدرات العسكرية والصاروخية، والأنشطة غير المباشرة في المنطقة، إلى جانب ضمان عدم تكرار الهجمات التي استهدفت البنى التحتية والمنشآت المدنية، وما خلّفته من خسائر بشرية ومادية.

في ضوء كل هذه المعطيات، يصبح من الصعب النظر إلى الهدنة كمرحلة مستقرة، أو نهائية. بل هي أقرب إلى مرحلة انتقالية، يتم خلالها اختبار القدرة على ضبط التوتر، وإدارة الخلافات دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

فنجاح الهدنة لا يُقاس فقط بغياب القتال، بل بمدى قدرتها على إعادة الثقة تدريجياً، سواء في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، أو في الأسواق، أو في سلوك الأطراف على الأرض.

وفي المحصلة، يبدو أن الهدنة دخلت حيّز التنفيذ، لكنها لا تزال في مرحلة التقييم، حيث تتوزع المؤشرات بين إيجابية حذرة، واستمرار للضغوط، وغموض في بعض الجوانب.

فمضيق هرمز يعكس بداية التهدئة، لكنه لا يختصرها، والأسواق تختبر صدقيتها، لكنها لم تمنحها ثقتها الكاملة بعد، فيما يبقى الميدان الحكم النهائي، الذي سيحدد ما إذا كانت هذه التهدئة قابلة للاستمرار.

 

المصدر: وكالات


2026-04-09 || 08:32






مختارات


مطلوب قابلة- قسم الولادة وما بعد الولادة

مطلوب ممرض/ ة- وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)

مطلوب موظفي إنتاج

الشيخ والصفدي يبحثان الأوضاع الإنسانية في غزة

نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاح جريمة مكتملة الأركان

نتنياهو: حققنا إنجازات هائلة ضد إيران والمعركة لم تنتهِ

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

مسؤول أميركي: دمرنا أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ بإيران

ترامب: "إطلاق نار أقوى" إذا لم يُنفذ الاتفاق

ترامب يدرس معاقبة دول في "الناتو" لعدم دعمها الحرب

بعد 40 يوما من الإغلاق.. فتح أبواب المسجد الأقصى وعودة المصلين

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50