أسعار صرف العملات
مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس
اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار
الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون
التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
أشاد رئيس الوزراء محمد اشتية بـ"حملة دعم فلسطين" التي انطلقت على أرض الإمارات العربية المتحدة لتوفير 20 جهاز تنفس لوزارة الصحة، مشيرا إلى أن تلك الحملة قد حققت أهدافها خلال فترة وجيزة جراء التفاعل اللامحدود، الذي أبداه أبناء الجالية في الإمارات العربية، بالمسارعة لتقديم الدعم والإسناد لأبناء الشعب الفلسطيني، لمجابهة فيروس كورونا.
جاء ذلك خلال لقاء عبر الفيديو كونفرنس، السبت 10.05.2020، مع لجنة شؤون الجالية ولجنة حملة دعم فلسطين في دولة الإمارات العربية، معتبرا أن "جهد الجالية الفلسطينية في الإمارات قدم حافزا ونموذجا جدير بالاقتداء لأبناء الجالية في دول العالم، من أجل تقديم الدعم للجهاز الطبي في فلسطين وإمداده بأجهزة ومعدات طبية ما يؤكد على أن ابناء الجالية في دول الخليج العربي وفي العالم هم رئة فلسطين الذين طالما أكدوا حضورهم الفاعل وقت الشدائد"، معربا عن شكره كذلك للشعب الإماراتي.
واعتبر اشتية أن حملة دعم فلسطين "أسهمت في تعزيز النهج التعبوي لدى أبناء الجالية في دولة الإمارات العربية، خاصة لدى فئة الأطفال الذين أقبلوا على التبرع بمبالغ بسيطة، إيمانا منهم بدورهم وواجبهم تجاه وطنهم الذي لا يقل عن دور آبائهم".
تدابير الحكومة الاستباقية
وقدم اشتية عرضا للإجراءات والتدابير الاستباقية التي أقدمت عليها الحكومة بإعلان حالة الطوارئ للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي اعتمدت مبدأي التدرج والتوازن في تطبيق الإجراءات، وهو ما حظي بالثناء من قبل منظمة الصحة العالمية التي أشادت بالنتائج الإيجابية للإجراءات الاستباقية، ما أسفر عن تصفير أعداد الإصابات، حتى باتت التجربة الفلسطينية نموذجا يستحق للدراسة.
موقف الحكومة من الإجراءات الإسرائيلية ضد مخصصات الأسرى والشهداء
وأكد رئيس الوزراء رفض الحكومة للإجراءات الإسرائيلية ضد مخصصات الأسرى والشهداء، مشيرا إلى أنه تمت إعادة فتح الحسابات لعائلات الأسرى والشهداء في البنوك الفلسطينية، على أن يتبع ذلك إيجاد حلول جذرية في مدة لا تزيد عن أسبوعين، كذلك تمت السيطرة على أزمة تدفق العمال إلى أراضي الـ48، خاصة أن 79% من الحالات المصابة بمناطق الضفة نجمت عن الاختلاط بالعمال عقب عودتهم لمدنهم وبلداتهم.
وأكد اشتية حضور قطاع غزة في جميع الخطط والبرامج التنموية والمساعدات الاجتماعية والمستلزمات الطبية شأنه شأن جنين والقدس والخليل، لافتا إلى أنه ولأول مرة منذ العام 1994 تمكنت الدولة من استعادة ثقة المواطن بقيادته، بنسبة بلغت 94%، في استطلاعات لمراكز بحثية مستقلة.
من جانبه، أعرب رئيس لجنة شؤون الجالية في الإمارات مهند خنفر، عن شكر أبناء الجالية لرئيس الوزراء على الاهتمام الذي يوليه لجهود الجالية، موضحا أن الظروف القاهرة التي يمر بها العالم بسبب الوباء، جعل أبناء الجالية الفلسطينية في حالة من التكاتف الاقتصادي والاجتماعي، ما أسهم في تعزيز الروابط الوطنية بينهم وبين الأهل في الوطن. مشيرا إلى أن الحملة ستكون بوابة لعمل مشترك في المستقبل بين لجنة شؤون الجالية والمؤسسات الإماراتية الحكومية.
دور منظمة التحرير الفلسطينية
بدورها، استعرضت نائب رئيس اللجنة هناء الموسى، أهمية الدور المناط باللجنة التي تتخذ من منظمة التحرير الفلسطينية مظلة لها، في المحافظة على الهوية الوطنية في صفوف الأجيال الشابة، وإبراز الوجه الحضاري الفلسطيني بدولة الإمارات، التي توفر الدعم والإسناد لأنشطة اللجنة.
وقالت: "إن اللجنة تعمل عبر إستراتيجية محددة، لاستقطاب أبناء الجالية في دولة الإمارات، من خلال تنظيم عدة فعاليات وأنشطة إجتماعية وفنية وثقافية وتراثية، لتعميق الانتماء الوطني والحفاظ الموروث الثقافي بين صفوف أبنائها، خاصة الأطفال والأجيال الشابة، كي يظل الإرث الوطني أمانه تتوارثه الأجيال المتعاقبة".
وتناول رئيس لجنة "حملة دعم فلسطين" عبد الجبار عودة؛ إنجازات اللجنة التي تضم في صفوفها رجال أعمال وموظفين، ومتطوعين من شتى القطاعات، معتبرا التبرع واجبا وطنيا أسهم في إعادة إحياء ثقافة التبرع لفلسطين لدى الجيل الناشئ.
المصدر: وفا