عصيرة الشمالية تستضيف معرض "إبداعات في الهوامش"
في محاولة لتشجيع إبداعات الشباب المهمشة وإعطائهم الفرصة لربط الماضي بالحاضر، مؤسسة عبد المحسن قطان ومؤسسة رواق تنظمان معرضاً في بلدة عصيرة الشمالية بعنوان "إبداعات في الهوامش".
نظّمت مؤسسستا عبد المحسن قطّان ورواق يوم السبت 2018.02.17، معرضا فنياً بعنوان "إبداعات في الهوامش" بالتعاون مع بلدية عصيرة الشمالية ونادي عصيرة الشمالية الرياضي في متحف البلدة.
وركّز المعرض على النباتات الطبية لأن عصيرة الشمالية تمتاز بتنوع حيوي، وركز على أهمية أشجار الزيتون، التي تواجه تحدي التوسع العمراني.
وقال رئيس بلدية عصيرة الشمالية حازم ياسين لـدوز: "فكرة إبداعات في الهوامش جاءت ضمن الخطة الاستراتيجية للبلدية وهي إحياء المراكز التاريخية والمناطق الأثرية، التي تم ترميمها من المؤسسات مثل مؤسسة الرواق". وأضاف ياسين، أن "المعرض يحمل رسائل عدة، وهي ربط الثقافات ما بين الجيل القديم والجيل المعاصر، إذ وجدنا فجوة بين كلا الطرفين، إضافة إلى التشجيع وتسليط الضوء على الشباب الذين يملكون مهارات".
وتحدث عبد الرحمن شبانه من مؤسسة عبد المحسن القطّان عن أهمية المعرض قائلا: "يهدف المشروع بشكل أساسي إلى نقل الإنتاج الثقافي من الحيز المدني إلى الحيز القروي. وتم اختيار بلدة عصيرة الشمالية لأنها تشكل نموذجا للبلدة الفلسطينية في نسبة التعليم وتقبل الثقافة والتغيير".
وأشار شبانه إلى أن الهدف من المعرض هو "خلق مثال يُحتذى به من القرى والمدن الفلسطينية، إذ حقق المعرض نجاحا كبيرا في عصيرة الشمالية بتحويل تاريخ 2018.02.17 ليوم سنوي للاحتفال بالثقافة والفنون في البلدة". وأكد على أن المعرض سيعمم على القرى الفلسطينية الأخرى.
تفاحة المجانين
وبدورها، عبرت المشاركة في المعرض نور رواجبة عن إعجابها بتجربة المشاركة بالمعرض قائلةً: "كانت هذه التجربة الأولى لي واستفدت منها كثيرا. رسمنا أشجار الزيتون بأساليب مختلفة وحفظناها في كتاب حتى تبقي ذكرى نسترجع فيها هذا المعرض. وصورنا المخللات على شكل البطاقات البريدية، التي كانت تستخدم سابقا كرسائل، إضافة إلى تجميع علب (الكولا) لمعرفة أضرارها على الإنسان".
وقالت المشاركةمجادة شولي: "كانت المشاركة في المعرض فرصة كبيرة لي. من خلال بحثي عن النباتات رأيت اختلافا بين النباتات في جنوب وشمال وشرق غرب البلدة". وأضافت شولي: "خضت تجربة بحثية عن 91 نبتة وأكثر نبتة لفتت انتباهي هي نبتة (تفاحة المجانين)، حيث كان الكبار يقولون لي إن من يأكلها يصاب بالجنون، إضافة إلى معرفة أنواع الزعتر، مثل الفارسي والزعيتماني".
وأشارت شولي، إلى أن الهدف الأساسي من بحثها هو تقوية علاقة الإنسان بالأرض، الذي "لا يعرف خصائص النباتات وأنواعها ومدى أهميتها أو ضررها عند تجوله في الأراضي".
إعداد: رهف شولي
المحررة: سارة أبو الرب
2018-02-18 || 20:08