الحركة والولايات المتحدة على طاولة واحدة في القاهرة
ارتقاء فتى في بيت دقو شمال غرب القدس
احتجاز شاب والاستيلاء على معدات جرافة في دير بلوط
توقعات بنزوح 4.2 ملايين شخص حول العالم بحلول 2027
إصابتان باعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم
مقتل شابة حرقا داخل مركبة في كفر قاسم
ترامب يعلن عن لقاء مرتقب بين "زعيمي" إسرائيل ولبنان
إصابة خطيرة في بلدة بيت دقو
اعتقال 4 شبان في طولكرم
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بعد تقلبات الحرب: هل يصبح الذهب الملاذ الآمن الوحيد؟
اعتقال شاب من قلقيلية
نتنياهو يأمر بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان
ترامب: محادثات ستجري بين إسرائيل ولبنان اليوم الخميس
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة
الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين
يذكر قائد فرقة الزيتونة في عصيرة الشمالية أحمد أبو ضرار أن الدحية ليست مقتصرة على البدو، إذ إن أهل المدن والريف أضافو للدحية لونا آخر.
ونظراً لكثرة تجواله وإحيائه للعديد من المناسبات في مدن الضفة الغربية والداخل، يبين أبو ضرار أن أهل الجنوب هم الأكثر خبرة في الدحية، أما جنين شمالاً فتشتهر بالسحجة البداوية مع الحداية.
أما عن اللباس الخاص بالدحية فيقول أبو ضرار: "يختلف اللباس البدوي (الدامر) عن المدني والريفي، إذ يرتديه أهل المدينة وعلى رؤوسهم طربوش، وفي الريف يلبسون الحطة والعقال. والبدو يلفون الحطة على رؤوسهم".
وللدحية أنواع، وهي الهجينة والسامر، ويوضح أبو ضرار أن الهجينة تغنى على الربابة، أما السامر فيغنى مع الموسيقى أو بدونها، وينتشر في بلاد الشام، مع وجود اختلاف في كلماته من منطقة لأخرى.
الأورغ في الدحية
ويشير الفنان الشعبي مؤيد البوريني إلى أن الدحية من ألوان التراث الفلسطيني، وتعبر عن الاعتزاز بالنفس والنسب والقوة والخيل والسيف وقد تتناول الغزل أيضاً.
أما عن سبب الإقبال عليها وانتشارها بشكل عام في الضفة الغربية، يوضح البوريني أن ذلك يعود إلى "إدخال الآلة الموسيقية عليها، حيث روجت بشكل كبير بعد أن أدخلت عليها آلة الأورغ منذ عامين".
ويقول البوريني: "في الشمال تحديداً لهم الدحية الخاصة بهم، حيث تقف جماعة أمام جماعة أخرى ويرددون الكلمات بدون أورغ".
ويذكر البوريني أنه الجمهور يعتبر الحفلة قد انتهت في حال خرج الفنان الشعبي عن الدحية، طالبين إعادتها. ويضيف: "أنا كفنان أشعر بالملل بدونها، وكذلك المستمع".
ويذكر البوريني أنه كان أول من غنى الدحية في الشمال بالإضافة للفنان شادي البوريني. ويضيف: "كانت مقبولة جدا، ولم أتوقع أن تصل في يوم من الأيام لأن تكون على رأس قائمة المستمعين، وأن يعجب بها المواطنون وتستمر في المناسبات لأكثر من ساعة".
الدحية لغوياً
ومن جهته، يوضح أستاذ قسم العلوم الموسيقية في جامعة النجاح ناصر الأسمر أن الدحية انتشرت في المناطق الصحراوية وتجمعات البدو، وهي رقصة تقوم على ثلاثة عناصر أساسية والعنصر الأول هو المطرب، أما الثاني فهو القصيدة والثالث الجمهور. وفي الدحية يقف الجمهور صفين ويبدأون بترديد ما يقوله المطرب.
أما عن أصل كلمة الدحية فيقول الأسمر: "تشير الدحية إلى رئيس الجند، وأصلها من فعل دحَّ، من التكرار، لأن المطرب يغني مقطعاً ويردد الجمهور من بعده".
ويختم الأسمر بقوله: "دخلت الكثير من الإضافات والتحسينات على الدحية في وقتنا الحالي، إذ يتنافس عليها المطربون الشعبيون في صياغة وإضافة تنويعات فوق اللحن الأساسي للدحية".
الكاتبة: مجد حسين
فيديو: صابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب