يعيش: محطّة التنقية الشرقيّة تحسّن البيئة
بعد احتجاج المواطنين في قرى شرق نابلس على توقيع مشروع محطة التنقية المنوي إقامتها في محيطهم، توجه دوز إلى رئيس بلدية نابلس لمعرفة رده على تلك الاحتجاجات.
قال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، إن مشروع محطة التنقية الشرقية "ليس مشروعاً جديداً، وإنما هو مشروع مقرر منذ فترة طويلة. وتم اختيار الموقع المناسب لإقامته بعد إجراء العديد من الدراسات والأبحاث من قبل الحكومة الألمانية ووزارتي الصحة والبيئة". وأضاف يعيش، في مقابلة مع دوز الخميس 09.11.2017: "أنا كرئيس بلدية أو كأي إنسان لا يمكن أن أقبل بإقامة أي مشروع يلحق الضرر بالمواطنين".
وأكد يعيش على أن المحطة سوف تؤسس بأعلى المواصفات والمقاييس، بناءً على ما أقرته الجهات والمؤسسات العلمية المختصة بذلك". ونبه إلى ضرورة "عدم الأخذ بأي من الإشاعات والأقوال المنتشرة من المواطنين دون وجود أدلة علمية تثبت ذلك".
وأوضح يعيش، أن تقريراً صدر منذ أسبوع يتضمن أن محطة التنقية المنوي إقامتها من الممكن أن تلحق الضرر بالسكان المحيطين والبيئة، مما أثار احتجاج المواطنين في قرى شرق نابلس. وبناءً على ذلك بين يعيش، أنه تم تحويل التقرير للمستشارين في وزارة الصحة والحكومة الألمانية وجامعة النجاح لدراسته والتأكد من المعلومات التي يتضمنها.
ورداً على الاحتجاجات والمظاهرات التي أقامها المواطنون ضد مشروع محطة التنقية، أكد يعيش على أنه من حق أي إنسان الاحتجاج والتعبير عن رأيه، لكن "هذا التظاهر رافقه تخريب واقتلاع للأشجار المحيطة، مما جعله أمراً مرفوضاً تماماً". وأشار إلى أن هذه المحطة "سوف تخفف من آثار المكرهة الصحية بنسبة 80% إلى 90%، والدليل على ذلك وجود المحطة الغربية منذ خمس سنوات، إذ لم يثبت حتى الآن إلحاقها أي ضرر سواء بالمواطنين أو البيئة".
الكاتبة: أسماء حمد
فيديو: صابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-09 || 17:49