بسطات الذّرة.. باب للحدّ من البطالة
تنتشر في الشوارع والأماكن العامة بسطات بيع الذرة المسلوقة، التي اعتاد المواطنون شرائها والتلَذذ بطعمها أثناء تجولهم، إذ تعتبر باب رزق يعتاش منه العديد من الأسر.
حين تتجوّل في شوارع نابلس، خاصّة في فصل الشّتاء، لن تجد مفراً من روائح بسطات بيع الذرة المسلوقة المنتشرة في أرجاء المدينة.
يقول بائع الذرة عارف جعارة: "أعمل في مهنة بيع الذرة المسلوقة منذ أربعين عاماً. أتجول أنا وبسطتي في جميع شوارع المدينة ومداخل قاعات الأفراح والمناسبات". ويضيف جعارة: "أتجه لبيع (أكواز الذرة) صيفاً وشتاءً على الرغم من ارتفاع أسعارها في غير موسمها. وأبتعد عن بيع ذرة الكؤوس (المفروطة)، ويعود السبب في ذلك إلى أن (الأكواز) تقدّم طازجة ولها فائدة أكبر ويفضلها الأغلبية".
أمّا البائع محمد عنتر، الذي امتهن بيع الذرة المسلوقة نظراً لعدم توفر أي فرص عمل أخرى، فيقول لـدوز: "توفّر لي هذه المهنة قوت يومي. وأعتبرها مهنة مربحة نوعاً ما".
وعن طريقة تجهيز كأس الذرة المفروطة، يوضح عنتر أنه يضيف لها الزبدة والملح وبهارات الجبنة والشطة وعصير الليمون لتصبح فيما بعد جاهزة لتقديمها للزبون.
أكلة الشتاء
وعن مواسم بيعها، يشير البائع خلدون حج محمد إلى أنه يزداد الطلب عليها في فصل الشتاء أكثر من فصل الصيف، ويعود السبب في ذلك إلى تقديمها ساخنة.
تقول أسيل محمد من مدينة نابلس: "أفضل الذرة شتاء أكثر من الصيف، لأنها تشعرني بالدفء". وتوضح أنها تفضل الذرة بالكأس (المفروطة) المضاف إليها البهارات والملح وعصير الليمون، لاعتبارها أسهل للأكل في الشوارع وأثناء التجول.
ويعبر الطالب في جامعة النجاح خالد حسين عن حبه للذرة قائلاً: "كلما مررت من جانب بسطات الذرة يتوجب علي شراؤها والاستمتاع بطعمها". ويضيف: "أنا أفضل ذرة الأكواز أكثر من ذرة الكاسات المفروطة، لأنها ألذ وتحتفظ بطعمها أكثر".
الكاتبة: أسماء حمد
فيديو: صابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-30 || 15:27