شريط الأخبار
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية ارتقاء 3 مواطنين في القطاع هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي اعتقال 3 مواطنين من نابلس هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟ مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري
  1. مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
  2. مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
  3. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  4. هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
  5. اعتقال 3 مواطنين من نابلس
  6. هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
  7. مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
  8. إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
  9. أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
  10. الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
  11. الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
  12. قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
  13. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  15. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  16. أسعار صرف العملات
  17. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  18. أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل
  19. الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا
  20. ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري

حارة القريون.. هي القدس لسكّانها

يتوسط نبع القريون مدينة نابلس ويعتبر من أهم الموارد المائية في المدينة، وإليه نسبت حارة القريون. في هذا التقرير نستعرض ذكريات أهالي الحارة عنها ونتعرف على تاريخها بلسانهم.


"كنا من كاسة اللبن نعمل روبة والعجينة نوزعها على كل الجيران". بهذه الكلمات يصف إسماعيل شبيري الحياة سابقاً في حارة القريون في البلدة القديمة بنابلس.

ويعود سبب تسمية الحارة بالقريون إلى نبع القريون، الذي يصب في رأس العين شرقي نابلس، ويقع حالياً خلف مسجد التينة. وسمي المسجد بذلك نسبة لشجرة التين المعمرة التي كانت مكانه. وشهدت تلك الشجرة على "استشهاد شاب من آل أبو شرخ"، كما يذكر سكان الحارة. يمتد النبع تحت الأرض ويصل بين الحارة ومنطقة باب الساحة، حسبما يقول شبيري، الذي يؤكد أن تحت حارة القريون "توجد مدينة أخرى وبها قناطر وأحواش تشبه تلك الموجودة في البلدة القديمة". ويصف شبيري مياه القريون بقوله: "مياهها باردة، وتمتد لسبعة أمتار تحت الأرض، وتصل لمدرسة ظافر المصري وباب الساحة ودوار الشهداء".

ومن العائلات التي تسكن وسكنت القريون: هدهد والعكر والشكعة وشبيري وعنبتاوي والمصري وطوقان والعقاد وصليبي وقاسم وتكروري وصوفان وشعبي وشبارو. وبحسب شبيبري، بقي في الحارة الفقراء وذوو الدخل المحدود، كما أن معظم الآباء توفّوا. "ولا يوجد بها سوى ثلاثة من كبار السن، علماً أن عدد سكانه 400 نسمة. بينما لا تلم النساء بالكثير عن الحارة وتاريخها، بسبب تمسكهن بالعادات القديمة وامتناعهن عن الاختلاط والخروج إلا للضرورة".

يجلس زاهر مصطفى صليبي في دكانه، الذي ورثه عن أعمامه وجده وينظر إلى الحارة التي ولد وعاش فيها، وكأنه يقرأ ذكرياته فيها: "كان البلاط السلطاني، الذي يشبه بلاط سوق الحميدية يغطي أرضية حارة القريون، وتحيط بها مقاعد مصنوعة من نفس البلاط. وكان الإنجليز يجلسون عليها. وكانت تظللها شجرتا توت تم قصهما زمن الارتباط مع المملكة الأردنية". ويتابع: "أنا ووالدي وجدي وأعمامي خبازون. هذا الدكان كان مخبزاً وأنا صاحب أول دكان في الحارة".

ويذكر صليبي أنه يوجد في الحارة سبع صبانات، منها الشكعة وأبو الروس، كما يوجد فيها محلات لغزل السجاد تعود لعائلة الشخشير. ويتابع: "كان فيها مدرسة على زمن الحكم العثماني، وحينما بدأ الاحتلال عام 1967، انتقل الناس للسكن في السرايا (المقرات الحكومية) والبوايك (الدكاكين)".

"اليهود لبطوا هوني"

لا ينسى مدير مدرسة الملك طلال إسماعيل شبيري ما مرت به الحارة وأهلها خلال الاجتياح الإسرائيلي لمدينة نابلس عام 2002، حيث تعرضت لقصف جوي وبري، ومكث فيها العديد من قيادات العمل الوطني.

فيما يذكر طلال عيران (75 عاماً)، أنه حينما "أتى الاحتلال الإسرائيلي دخلت قواته إلى الحارة ومعها جرافات وقامت بهدم منزل آل الشعبي على من يسكنها". ويتابع بلهجته النّابلسية: "بالاجتياح اليهود لبطوا هوني. أغلب الجنود كانوا من الجولان. كنا نجلس مع بعض ونخرفهم ويخرفونا ويقولوا لنا إنهم لا يريدون فعل ذلك بنا ولكنهم مجبورون عليه". ويكمل: "القريون راح منها شهداء كثير. وهي أول حارة سيطر الاحتلال عليها".

وعن حبه لهذه الحارة يقول عيران: "هذه دار والدي، ورغم أنها صغيرة إلا أنني عشت فيها عيشة العمر. ولو يبنولي قصر ما بترك الحارة". ويتابع: "بحبها لأنها قريبة من السوق. فش لا طلعة ولا إشي. الحارة مقدسة عندي زي القدس، لأنني ولدت وعشت وسأموت فيها. محبتي لحارة القريون فوق التصور. أنا بدي أموت هون".

وتعبر ابنة طلال عيران عن تغيّر الحال بقولها: "العيشة زمان كانت أحسن من اليوم. كنا في هداة بال وكان الجار على الجار والأخ على الأخ. كانت المصاري إلها بركة. اليوم كل واحد يالله نفسي". وتؤكد أن فترة الانتفاضة كانت أفضل من هذه الأيام. وتضيف: "كنت تلاقي كل شي موفرلك وميسر والعيشة بتجنن مع إنه كان رعب وجيش وشهداء". وتتابع: "أيام زمان الطبخة تتوزع على كل الجيران والأهل. حتى الأكل كانت له نكهة خاصة".

ولا تتفق أم مسعود لبادة مع سابقيها في حب الحارة، فهي والدة شهيد كان مع جماعة الفهد الأسود التابعة لحركة فتح، واغتيل في الانتفاضة الأولى، حينما كان عمره 15 سنة. تقول أم مسعود: "أنا ما بحب حارة القريون، بس الناس اللي فيها والجيران وأهل زوجي من الأساس فيها، لهيك أنا فيها. الحياة كانت أحلى والناس قلبها على بعضيها وتروح وتود بعضها. اليوم الناس التهت بأشغالها". وتؤكد على تكاتف أهل الحارة بقولها: "بالاجتياح الجار ما كان ينام إلا ليفقد جاره".


الكاتبة: نجاح شالو
المحررة: سارة أبو الرب


2017-08-17 || 23:17






مختارات


بلدية نابلس تغلق أعين سبيل في البلدة القديمة

صور.. جولة لمحافظ نابلس في البلدة القديمة

البلدة القديمة في نابلس.. الألطف جواً في الحر

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.26 3.45