Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين
الإحصاء: معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم
أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترامب
اعتقال مواطن من كفر قليل واحتجاز العشرات في قبلان وأوصرين
فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في بلدة عقربا
أسعار الذهب والفضة
اعتقال طفلين والاعتداء بالضرب على والدة أحدهما في بيت لحم
اعتقال شاب من طمون
اقتحام عناتا ومخيم شعفاط وإغلاق مداخلهما
اعتقال 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
النفط والذهب يصعدان وسط ترقب الأسواق
بريطانيا تتجه لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات أوسع
إغلاق مقر لجنة زكاة طولكرم واعتقال عدد من عمال غزة
محاصرة منزل في عقربا وإطلاق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
لدينا في المدينة القديمة في نابلس بيت يدعى (حبس الدم). وقد سميت الحارة التي يقع فيها باسم (حارة حبس الدم).
والشائع أن البيت أخذ هذا الاسم من واقع أن آل عبد الهادي كانوا، وقت حكمهم لنابلس، يحبسون أخصامهم فيه، ويعذبونهم حتى الموت. والحقيقة أنه ليس هناك من دليل على هذه الحكاية. بذا يمكن القول إن الحكاية اختلقت لتفسير الاسم الغامض فقط.
وأغلب الظن أن (حبس الدم) كان المكان الذي يوقف فيه القاتل إلى أن تجري تسوية قضية الدم. أي إلى أن يجري اتفاق ما بين عائلة القاتل والقتيل، برعاية السلطات، يتفق فيها على الدية وعلى مصير القاتل وعائلته. بذا فحبس الدم توقيف مؤقت هدفه تطويق الخلاف حول الدم، وقطع سلسلة الثأر المتبادل.
ولدينا في العصر الفاطمي المملوكي أمثلة عن حبوس محددة لأغراض محددة. فهناك مثلا: (حبس الميت)، وهو: "موضع أمام دار القاضي، يوضع فيه نعش الميت وجسمه مدة ساعات حتى تعلن وفاته، وتبرأ ذمته من الدين، أو يتعهد أحد بدفع دينه، ثم يسمح بدفنه بعد ذلك. وقد وجدت عدة أوقاف لدفع هذه الديون"، (محمد أحمد دهمان، معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي، دار الفكر المعاصر- بيروت، ص 59-60).
لكن هناك احتمال آخر ليس بعيدا عن الاحتمال أعلاه، وهو أن البيت كان مقرا لوقف الدم، أو حبس الدم، أي للموارد العامة المخصصة لقضايا الدم، ودفع الديات. ففي حالات كثيرة تكون الديات والغرامات أعلى بكثير من قدرة عائلات القتلة على دفعها، وهو ما يوجب تخصيص موارد عامة لسد النقص، وإيقاف الثأر والقتل المتبادل.
بذا يمكن في الحقيقة تبرئة آل عبد الهادي من العلاقة بحبس الدم.
* بالمناسبة هناك في حلب بسوريا أيضا حبس للدم. وأغلب الظن أن مدنا أخرى غيرها تحوي مثل هذا الحبس.
الكاتب: زكريا محمد
المحرر: عبد الرحمن عثمان