"مدرستي بيتي": يجب تطبيقها في كلّ مدرسة
لأن المدرسة البيت الثاني للطالب، ثلاثة طلبة يطلقون مبادرة "مدرستي بيتي"، التي تهدف لخلق بيئة صفية نظيفة. المبادرون يطالبون وزارة التربية والتعليم بتطبيق مبادرتهم في كافة المدارس.
قام ثلاثة مبادرون من مؤسسة عبد الله داوود بنشاط "مدرستي بيتي" في مدرسة ابن قتيبة الأساسية للبنين. والنشاط هو حملة تنظيف لثلاث شعب من صفوف السادس كل يوم صباحاً.
والمبادرون هم عنود نوباني ومجاهد عورتاني وأديب مليطات. وتشير الطالبة عنود إلى أن المبادرة تهدف لترسيخ فكرة النظافة وسلوك الطالب.
ويقول الطالب مجاهد: "بدأنا المبادرة كتجربة في مدرسة ابن قتيبة، ولأن المؤسسة حددت لنا مهلة معينة اخترنا ثلاث شعب".
وعن سبب اختيار الفريق تنفيذ المبادرة على طلبة الصف السادس، تقول عنود النوباني: "لأنهم سيأخذونها بناء على مبدأ التربية، أما الفئة الصغيرة سيتلقونها وكأنها لعب أو أمر بسيط، والفئة الكبيرة ستعتبرنا بأننا نوجّه تعليمات لهم".
تطبيقها كعرفويوضح مجاهد، أنه تم تدريبهم لأسبوع في معسكر بمخيم الفارعة على كيفية الخروج بأفكار مبادرات. ويقول: "اتفقنا على أن تكون المبادرة لتشجيع الطلبة على تنظيف صفوفهم. وفي النهاية يتم اختيار الصف الفائز حسب مدى اعتناء الطلبة بالبيئة الصفية، والجائزة هي طلاء جدران الغرفة الصفية والمقاعد والأدراج ورسم بعض الرسومات على الحائط".
وتذكر عنود النوباني، أنهم حفّزوا الطلاب عن طريق اللعب وزيادة شعورهم بالمسؤولية، وشرحوا للطلبة عن النظافة وأهميتها، مع تنظيم مسابقة بين الشعب الثلاثة.
وتضيف: "نريد أن تنتقل المبادرة من هذه المدرسة إلى مدارس أخرى". ويطالب أفراد الفريق التربية والتعليم بنشر فكرة المبادرة كعرف وليس كعقاب، بالإضافة إلى الطلب من المكاتب بالتبرع بقرطاسيات، وأيضا من أهالي الطلاب أو أي مواطن بتقديم شيء بسيط من أدوات النظافة والصحة.
وعن الصعوبات التي واجهها الفريق، هي إيجاد متبرع لطلاء الجدران واختيار المدرسة المناسبة من ناحية الطلاب والمعلمين والبيئة المدرسية، حسب قول عنود.
وتتابع عنود: "أنشأ الفريق صفحة على موقع الفيسبوك باسم "
مدرستي بيتي" لمشاركة صور المبادرة. وترك شخص تعليقا يصف المبادرة بالبسيطة، ولم يعلم ما مدى الصعوبات التي تخطيناها أثناء العمل".
ومن جهته، يشير مدير مدرسة عبد اللطيف أبو زنط إلى أن "مدرستي بيتي" كان لها يد في "خلق قيم النظافة لدى الطلاب، إذ يدل تفاعلهم الإيجابي على قابليتهم للتفاعل مع المواقف".
ويقول المعلم طاهر أبو عمير: "كان هناك تنافس بين طلبة الشعب الثلاث على نظافة البيئة الصفية بتنظيف صفوفهم وتلوينها".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-25 || 13:31