شريط الأخبار
الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما الجيش يسلم إخطارات بوقف العمل في نابلس 124 مستوطناً يقتحمون الأقصى 8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط التهجير بغزة سقوط منهجي متكرر: دعوة جدية لمراجعة منهجية مرصد تحقق قاليباف يهدد واشنطن: ضرباتنا الأخيرة لم تكن سوى البداية أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع "التربية" تطلق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير تحت ضغط أميركي.. نتنياهو يوعز بإخلاء بؤر استيطانية في مناطق "ب" بركان "أناك كراكاتاو" يعطل الطيران والدراسة والصيد في إندونيسيا غزة تشيع رفات 100 مواطن بعد سنوات تحت الركام الشرطة تؤمّن وصول الطلبة إلى مدارسهم في أول أيام المدرسة بن غفير يتوعد بعدم التراجع عن خطة تهجير سكان غزة حصار المنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم الجيش يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة اعتقال 10 مواطنين من عقابا وتأخير دوام المدارس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال تموز 2026 ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه
  1. الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج
  2. القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما
  3. الجيش يسلم إخطارات بوقف العمل في نابلس
  4. 124 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  5. 8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط التهجير بغزة
  6. سقوط منهجي متكرر: دعوة جدية لمراجعة منهجية مرصد تحقق
  7. قاليباف يهدد واشنطن: ضرباتنا الأخيرة لم تكن سوى البداية
  8. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  9. "التربية" تطلق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة
  10. وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير
  11. تحت ضغط أميركي.. نتنياهو يوعز بإخلاء بؤر استيطانية في مناطق "ب"
  12. بركان "أناك كراكاتاو" يعطل الطيران والدراسة والصيد في إندونيسيا
  13. غزة تشيع رفات 100 مواطن بعد سنوات تحت الركام
  14. الشرطة تؤمّن وصول الطلبة إلى مدارسهم في أول أيام المدرسة
  15. بن غفير يتوعد بعدم التراجع عن خطة تهجير سكان غزة
  16. حصار المنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم
  17. الجيش يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة
  18. اعتقال 10 مواطنين من عقابا وتأخير دوام المدارس
  19. ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال تموز 2026
  20. ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه

يانون.. القرية المنسيّة يبتلعها الاستيطان

أكثر من 80% من مساحتها مسيطر عليها، وأكثر من عشرين عائلةً هجرتها، وزحف استيطاني يبتلعها من الجهات الأربع، هذا هو حال قرية يانون (القرية المنسية). مختار القرية يتحدث عن الاعتداءات التي تعرضت لها يانون من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي.


تقع قرية يانون جنوب محافظة نابلس، حيث تبعد عنها حوالي 15 كيلومتراً. وهي "شبه جزيرة" محاطة بالمستوطنات من الجهات الأربع، باستثناء منفس من الجنوب وهو الطريق التي تصل بلدة عقربا بيانون.
يقول مختار يانون راشد مرار لــدوز إن القرية بعد اتفاق أوسلو تم تقسيمها إلى قسمين، يانون الشمالية (الفوقا) وهي منطقة مصنفة (ج)، ويانون الجنوبية (التحتا) وهي منطقة مصنفة (ب). وتسمى المنطقة الشمالية بـ"عين يانون"، حيث أطلقت عليها إسرائيل اسم (خربة يانون).
ويضيف مرار: "تفاجأت قبل أربع سنوات من عدم وجود خربة يانون على الخارطة، ويعود ذلك إلى أن إسرائيل ترغب باستعمار يانون بسبب موقعها الإستراتيجي، إذ تطل من المنطقة الشمالية على جبل الشيخ والبحر الميت والأردن".
ويبيّن مرار أن نبع الماء في المنطقة الشمالية والتي هي مصدرٌ للشرب، يأتي المستوطنون للسباحة بها وغسل كلابهم بها "من أجل تلويثها".

عسكري أم مستوطن؟
تبلغ مساحة يانون 16450 دونماً، وتمت السيطرة على 80% من أراضيها. ويقول مرار: "في البداية يعلن الجيش الإسرائيلي أنها منطقة عسكرية، ليتفاجأ السكان بأنها أصبحت بؤرة استيطانية يدخلها المستوطنون ويمنعون الأهالي من الاقتراب منها. وهم مستمرون بالتوسع إلى الجهة الشرقية".
ويذكر مرار أن عدد سكان يانون هو 82 نسمة، إذ تسكن يانون الشمالية 16عائلة، بسبب هجرة سكانها، التي بدأت عام 2002، إذ هاجرت عشرون عائلةً إلى عقربا بسبب الاستيطان.
يوضح مرار، أن مستوطنة إيتمار تبعد عن يانون حوالي ثمانية كيلومترات، وتمتد من الجهة الشرقية إلى الغربية، بالإضافة إلى وجود خمس بؤر استيطانية، ففي الجهي الغربية توجد بؤر جفعات علام وافري وارانو، أما من الجهه الشمالية فتوجد بؤرة جدعنيم، وشرقاً بؤرة رقم 770 وفي الجهة الشمالية الشرقية رقم 776 والجهة الشرقية الجنوبية 778. ويصف مرار المستوطنات المحيطة بهم بالسجن، إذ إنها تمنع تحرك الأهالي بعد آخر بيت في القرية عشرة أمتار أخرى، بسبب وجود منطقة عسكرية.
وعن تعرض المستوطنين لأهالي يانون، يروي مرار: "أثناء وجود ابني وابن أخي في السهل لرعي الأغنام، حاول أحد المستوطنين ضربهما، وفي اليوم التالي رأيت هذا المستوطن أثناء عودتي من نابلس، حيث كان يقف أمام الحاجز بين يانون وعقربا في لباسٍ عسكري، وفتّش السيارة وأخذ هويتي وطلب مني رفع ملابسي ولكنني رفضت، واحتجزني لمدة ربع ساعة".
ويضيف: "حدث مثل هذا الموقف في عام 2003 بالمنطقة الشرقية، حيث تعرض مزارع من عقربا للضرب من مستوطن في يانون، حتى سال الدم من رأسه، ثم اتجه المستوطن إلى خلف السيارة العسكرية وتحول خلال خمس دقائق إلى عسكري حاملاً على كتفه سلاح (M16)".
التأخر في قطف الزيتون
وعن موسم الزيتون يقول مرار: "في السابق كنا نبدأ بالتجهيزات لموسم الزيتون قبل أسبوعين من موسمه، أما اليوم فنفكر بالموسم قبل شهرين. وبالرغم من وجود الجيش الإسرائيلي إلا أننا نتعرض لاعتداءات أثناء قطفنا للزيتون من قبل المستوطنين. ويطلب حارس المستوطنة، التي نعمل بالقرب منها، من الارتباط الإسرائيلي إخراجنا من الأرض، وينفذ الجيش أوامر المستوطنين".
ويتابع مرار: "شجر الزيتون المتواجد في القرية أبدأ بقطفه في يوم 15 من تشرين الأول، أما الأراضي والأشجار القريبة من المستوطنات فأقطفها بعد ذلك التاريخ، بعد وصول التنسيق الإسرائيلي الفلسطيني".
ويشير إلى أن يانون منطقة زراعية يعتمد أهاليها على الزراعة وتربية الحيوانات. ويتابع: "في السابق كنا نستغرق شهراً لقطف الزيتون في المنطقة التي تقع قرب المستوطنات، أما اليوم فخلال أربعة أيام ننهي العمل فيها بسبب التنسيق الذي يسمح لنا بدخولها يومين أو ثلاثة أيام في السنة فقط، ولا يكفي ذلك، لأن شجرة الزيتون بحاجة إلى المتابعة والعناية، فهي مصدر رزقٍ لنا".
أما عن الثروة الحيوانية، فيقول: "في السابق كانت تضم يانون ما يقارب الـ200 رأس من الغنم، حيث كانت المنطقة مفتوحة من عورتا إلى الغور وكانت توجد مساحة لرعي الأغنام، أما اليوم فلا توجد مراعٍ، إذ سيطر المستوطنون عليها بشكل كامل، وأصبح الآن من يمتلك 100 رأس يبيع عشرة منها لإطعام الـ90 الباقية، ويبيع عشرة أخرى لإطعام الـ80".
ادعاء ملكية
ويشير مختار يانون إلى أن إحدى الأراضي، التي تبلغ مساحتها أكثر من 300 دونم وتسمى بأرض "باب الوقف"، ادعى مستوطنون بملكيتهم لها، رغم امتلاك مرار أوراق "طابو" تثبت ملكيته لها. ويتابع: "توجه الارتباط الإسرائيلي لي قائلاً إن هذه الأرض هي للمستوطنين وليست لي، وفوراً رفعت قضية على المستنوطنين والجيش واستمرت نحو ثلاثة شهور ليصدر بعدها قرار المحكمة بأن أرض باب الوقف لراشد مرار، ولكن ما زال المستوطنون يعتدون عليها".
ويروي مرار: "بعد انتهائي من حصد القمح في أرض المنطقة الشرقية من يانون، سألني الجيش عما كنت أفعله في الأرض، أجبته بأنني حصدت القمح ومعي كيس يضم الفريكة، ولم يسمح لي بلمسه وألقاه على الأرض ودعس عليه، وأخذ هويتي وهددني إذا ما هربت".
ويضيف: "طلب مني اللحاق به إلى حاجز الحمراء وحجزني ما يقارب الثلاث ساعات، ومع تدخل الارتباط والمحافظة وحقوق الإنسان في إسرائيل، طلب مني الرجوع من ذات الطريق، وعناداً به سلكت طريقاً آخر، بالإضافة إلى تهديدي بعدم الذهاب إلى الأرض مرة أخرى، وأكدت له بأنه سوف يراني كل أسبوع، وإلى الآن ما زال الاحتلال يحتجزني كلما توجهت إليها، مرة بعد حراثتها وأخرى بعد حصادها".
ذهب ليرعى ولم يعد
ويبين راشد مرار أن إحدى الأراضي في يانون وهي جفانون، منذ ثلاث سنوات أعلنت إسرائيل عن أنها منطقة تدريب عسكري، وتم تجريفها بالإضافة إلى دخول المستوطنين، وبداخلها جرافات ومكعبات باطون وحفر أنفاق يصل طولها حوالي 200 متر، وعددها خمسون نفقاً. "الهدف من القيام بهذا أن يسأم الأهالي تاركين لهم الأراضي بدون حراثة، لأن إسرائيل تصادر الأرض بعد أربع سنوات إذا كانت بدون حراثة، بحجة أنها منسية. سأبقى أحرث جفانون لإثبات ملكيتي ووجودي، ولكن بدون زراعتها لأنهم سيحرقونها"، يقول مرار.
ويروي راشد مرار قصة حدثت مع أحد أهالي القرية، قائلاً: "في إحدى المرات ذهب مواطن من يانون ليرعى أغنامه، وبعد مضي فترة زمنية عادت الأغنام بدون الرّاعي، وتواصلنا مع طواقم الهلال الأحمر للبحث عنه وحل الليل ولم يعد، وبدأنا بالبحث عنه طالبين من الجانب الإسرائيلي رمي قنابل مضيئة لتوضيح الرؤية، وفي منطقة معينة كلما اقتربنا منها يطلقون الرصاص الحي نحونا، ومع ابتعادنا عنها يعاودون برمي القنابل المضيئة".
ويختم قائلاً: "في صباح اليوم التالي وجدنا الرّاعي ملقى على الأرض، وعلامات التعذيب واضحة على بدنه، حيث تم كسر رقبته وأسنانه وطعنه بالقلب، ومات في تلك المنطقة التي كلما اقتربنا منها أطلقوا علينا الرصاص الحي".

الكاتبة: مجد حسين
فيديو: صابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب


2017-10-18 || 10:39






مختارات


الطّمرية.. حلوى دمشق الصغرى

بعد سنة على إعادة افتتاحها.. كيف أصبحت مطحنة بريك؟

مدير "البلاط الشاميّ": رفضت التّصدير باسم إسرائيل

قطف الزيتون في بيت فوريك قرب مستوطنة إيتمار

ما الذي تحبّه في كنافة نابلس؟

ماذا تفعل للمحافظة على البيئة؟

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو صيفياً عادياً، وغائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49