"حالة استنفار يوم تعزيل العيد!"
"أختي الخبيثة المكيودة بتتنصت عالباب، ما شفتها إلا فاتحة الباب وبتحكيلي مريضة اَه؟ نزمي اَه؟". قراءة ممتعة
"كالعادة إمي كل عيد بتعمل حالة استنفار، بتصففني أنا وخواتي، ومثل دورية العسكر بتوزع مهام التعزيل! تعزيل العيد بيختلف عن أي تعزيل عادي، هاد التعزيل ممكن تحتاج فيه مجهر، لإنه لو إمك أعطتك تمسحي الغبرة، ولاقت عطرف الباب من تحت غبرة بتخسري عمرك!
يومها أنا قررت أهرب من هالهبة الجماعية وعملت حالي مريضة من الصبح، صحيت بستفرغ وعصفر عوجهي، وحالتي حالة، إمي شافتني هيك، عزلتني ببيت الدرج، وحكتلي خليكي لحتى نخلص تعزيل!
أنا نسدحت عالتخت، نمت عضهري وحطيت رجلي على مخدة وكاسة ليمون جنبي، وبعتت لنزمي أكنكن معه! نزمي بكون حبيبي وابن جيرانا، هو بس شاف مسج مني استغرب، قلي لك كيف هاربة من التعزيل، قلتله مامي جابت خدامة االيوم!
هو قلي مش قليلة يا بنت افتخار، وصرنا ندردش أنا وياه، في أختي الخبيثة المكيودة بتتنصت عالباب، ما شفتها إلا فاتحة الباب وبتحكيلي مريضة اه! نزمي اه!
أنا هون بلعت ريقي، لإنها هي كانوا شعراتها ملبطات من العرق، وججهها أحمر، وإيديها كاتين من مواد التنظيف، وكإنها إمي ماسحة فيها البلاط شوي! فأي كلمة ممكن أحكيها ممكن تكون اَخر كلمة .....
قعدت أحكي، اَخ يا دكتور، حالتي صعبة كتير، مش قادرة أساعد اختي حتى، سكرت الباب وراحت .... أنا حكيت الحمد لله مرقت عخير....
بعد شوي سمعت صوت ركض عالدرج، تقول اقتحام عسكري، التخت كان يهتز تحتي، إلا هي أمي جاية ولييييي سوسوو قومي والله إلا لنتفك، بتكذبي علي يا كلبة، إلا أخلي الحارة كلها تسمع قتلتك، مسكتني من شعري وسحبتني عالدرجات، بعدها حطتني عالشباك تمسح فيي الشبابيك، بهالوقت كلن نزمي واقف على شباكهم بقلي شو شكلها خدامتكم مش لاقية ممسحة غيرك تمسح فيها .....
وأختي إجت فتحت الشباك وصارت تحكي يا سوسو يا كلبة نضفي الحمامات منيح!
هو فعلياً بعدها بطلت أطلع من البيت، حتى يوم العيد ضليت بالغرفة، لإنه بلوزة العيد مسحت إمي فيها البلاط، وشعراتي كانوا شبه صلعة من كثر ما نشلعت منهم! ... وسمعت عمي بحكي وين سوسو بدنا نعيدها؛ إمي تحكيلو خلص أعطي عيديتها لتيما أختها..".
كتابة هديل قاسم
* هذا النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز
2017-08-26 || 14:57