بن غفير يحرض الجيش على "سحق" ضاحية بيروت الجنوبية
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يحرض على سحق ضاحية بيروت الجنوبية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت يدعو إلى قصف الضاحية حتى يعود الأمن للشمال.
حرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، السبت 30.05.2026، على "سحق" ضاحية بيروت الجنوبية، وتسويتها بالأرض، وذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
ونقلت القناة "i24NEWS" العبرية، عن بن غفير قوله، في شريط فيديو: "يجب أن نسحق الضاحية".
وزعم أنه "تم قتل 600 عنصر من حزب الله في الأسابيع الأخيرة"، معتبرا أن "هذا لا يكفي".
وادعى بن غفير، أن "ما يؤلمهم حقًا هو الضاحية، وعلينا أن نسحقها، ونسحقها مرة أخرى.. حزب الله في الضاحية، فلنسحق حزب الله في الضاحية".
بينيت يطالب بقصف الضاحية حتى يعود الأمان إلى الشمال
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، في تغريدة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، السبت: "يجب أن ترتجف الضاحية حتى يعود الأمان إلى الشمال"، على حد تعبيره.
وتابع بينيت، رئيس حزب "معا" الإسرائيلي، أن "الائتلاف الحالي (بقيادة بنيامين نتنياهو) غير قادر على تولي زمام الأمور".
وفي السياق ذاته، أوضحت القناة 12 العبرية، أن الجيش الإسرائيلي اعترف بأنه كان على علم منذ صباح السبت، بأن "حزب الله" سيزيد من وتيرة عملياته العسكرية بشأن إطلاق النار شمالي إسرائيل، ولكن لم تُعلن التفاصيل للمواطنين إلا في وقت متأخر.
تصعيد ملحوظ في هجمات حزب الله على شمال إسرائيل
جاء إعلان الجيش الإسرائيلي بعد ارتفاع معدلات إطلاق الصواريخ والمسيرات من لبنان على مناطق واسعة من الشمال الإسرائيلي، لأول مرة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.
ونقلت القناة عن بعض سكان الشمال الإسرائيلي، قولهم إن هناك تصعيدا ملحوظا منذ صباح السبت، مع نشاط عسكري ملحوظ في كل مناطق الشمال، دون أي إعلان إسرائيلي رسمي بشأن الاستعداد لاحتمال إطلاق نار من لبنان باتجاه مستوطناتهم إلا بعد الظهر.
ومساء السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان، تزامنا مع تصعيد المواجهات مع "حزب الله".
وطالب الجيش، السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ، قدر الإمكان، يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وأتى إعلان الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعيه لتوسيع توغله في لبنان، ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني، بينما وسّع "حزب الله"، السبت، نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل، ردا على خروقات جيشها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
الجيش الإسرائيلي يصل إلى قرى وبلدات شمال نهر الليطاني والحزب يتصدى
والسبت، قال مصدر عسكري لبناني للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية".
بينما أكد "حزب الله" أنه تصدى لتقدم الجيش الإسرائيلي باتّجاه أطراف بلدات زوطر الشّرقيّة ويحمر الشّقيف ودبّين، عبر استهداف قواته بعمليّات مركّبة استخدمت فيها مختلف صنوف الأسلحة.
كما أعلن الحزب تنفيذ 21 عملية، السبت، من ضمنها استهداف 8 مستوطنات وقواعد عسكرية شمالي إسرائيل، فضلا عن تنفيذ كمائن للقوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
المصدر: خالد يوسف/ الأناضول
2026-05-31 || 07:27