أبو ردينة: نحذر من إقامة مناطق عازلة في القطاع
الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة يحذر من الصمت الأميركي أمام ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من إبادة جماعية وتجويع للمواطنين وإقامة مناطق عازلة بهدف دفع المواطنين إلى الهجير القسري.
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، السبت 30.11.2024، من الصمت الأميركي أمام ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من إبادة جماعية وتجويع للمواطنين، وإقامة مناطق عازلة، بهدف دفع المواطنين إلى التهجير القسري، من منازلهم وأراضيهم في شمال غزة.
وقال، إن صمت الإدارة الأميركية على السياسة الإسرائيلية، وتقديمها الدعم المالي والعسكري هما اللذان شجعا إسرائيل، على الاستمرار بهذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي، وجعلا دولة إسرائيل تتحدى الإرادة الدولية، وترفض تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2735، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية بخصوص إنهاء السيطرة والاستيطان.
وأضاف، نطالب الإدارة الأميركية باتخاذ موقف جدي وفاعل لإجبار دولة إسرائيل على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ووقف حربها الشاملة على شعبنا وارضنا ومقدساتنا، لأن المنطقة لم تعد تحتمل المزيد من هذه السياسات العدوانية الإسرائيلية، التي تؤدي لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
مطالبة مجلس الأمن بتنفيذ قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية
وأشار أبو ردينة إلى ضرورة التحرك الدولي السريع لوقف التداعيات الخطيرة لهذا العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، ونطالب مجلس الأمن الدولي بتنفيذ قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وآخرها القرار رقم (2735)، الخاص بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى كامل قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل منه، وتمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة.
المصدر: وفا
2024-11-30 || 14:37