إسرائيل تزعم قتل 7500 عنصر من الحزب اللبناني
الجيش الإسرائيلي يدعي أن ضرباته ضد الحزب اللبناني أسفرت عن مقتل آلاف العناصر منذ أكتوبر 2023 ضمن تصعيد مستمر على الجبهة اللبنانية.
ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة 29.05.2026، قتل 7500 عنصر من "حزب الله" منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 2500 منذ بداية الحرب الحالية نهاية فبراير/ شباط الماضي.
وقال رئيس الأركان إيال زامير، في بيان، مدعياً أن "الضربة التراكمية ضد حزب الله قاسية وغير مسبوقة، مع أكثر من 7500 مسلح تم القضاء عليهم منذ بداية الحرب (في أكتوبر 2023)، منهم 2500 منذ بدء عملية زئير الأسد (ضد إيران في فبراير الماضي)".
وتابع البيان أن زامير "أجرى تقييماً للوضع من موقع رصد في المواقع المتقدمة في هار دوف (جبل روس) داخل الأراضي اللبنانية.
ونقل عن زامير قوله للجنود الإسرائيليين خلال التقييم: "هناك ضربات تراكمية وغير مسبوقة ضد حزب الله - من آلاف المسلحين حتى قادة كبار وطبقات قيادية متوسطة - لا يوجد مكان يتمتع فيه حزب الله بالحصانة".
وفي إشارة إلى الخط الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بالمنطقة الأمنية داخل الأراضي اللبنانية في جنوب البلاد، أضاف: "الخط الأصفر لا يقيّدنا. سنعمل في كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان نحتاج فيه إلى إزالة تهديد. وسنناور في كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة".
وتابع: "نحن مستعدون لأي تطور ونحافظ على جاهزية عالية أيضاً في مواجهة إيران".
وزعم أن هدف الجيش في لبنان يتمثل في "تعميق ضرب حزب الله، وإبعاد التهديد، وتعزيز دفاع مستوطنات الشمال".
إسرائيل تعلن استمرار الغارات ضد حزب الله
وفي سياق متصل، وصف زامير تهديد الطائرات المسيرة التي يطلقها حزب الله بـ"التحدي"، مدعياً: "لكننا سننتصر عليه. نستثمر في أفضل الموارد والعقول والقدرات في جيش الدفاع. حلول عملياتية وتكنولوجية في مراحل التطوير والتطبيق".
وأضاف: "سنواصل ملاحقة خلايا الإطلاق، ومشغّليها، وقادتهم في كل المستويات وفي كل مكان يعملون فيه، من المستوى التكتيكي في الميدان حتى أعلى المستويات القيادية. في كل مكان نحدد فيه تهديدا سنضربه".
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ خلال الأيام الأخيرة (دون تحديدها) أكثر من 600 غارة، زاعماً أنها استهدفت أهدافا تابعة لـ"حزب الله" في جنوبي لبنان.
فيما لم يصدر "حزب الله" تعليقاً فورياً على هذه الادعاءات الإسرائيلية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات بمقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
نواف سلام: الاعتداءات الإسرائيلية "عقاب جماعي"
والخميس، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينتي صور والنبطية جنوبي البلاد، وما يرافقها من تدمير للمعالم التاريخية وتهديدات للسكان، ترقى إلى "العقاب الجماعي" الذي تدينه القوانين والأعراف الدولية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان خلّف 3 آلاف و324 قتيلاً و10 آلاف و27 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
المصدر: وكالة الأناضول
2026-05-29 || 22:16