دغلس: تحويل قرى جنوب نابلس إلى سجن كبير
قامت القوات الإسرائيلية بنصب بوابات حديدية على مداخل 10 قرى وبلدات جنوب نابلس، مما أدى إلى تحويل تلك القرى والبلدات إلى سجن كبير، مما يعيق حرية التنقل والحياة الطبيعية.
قال القائم بأعمال محافظة نابلس غسان دغلس، الخميس 15.2.2024، إن القوات الإسرائيلية حول منطقة جنوب نابلس، إلى سجن كبير.
وأضاف دغلس لـ"وفا"، أن القوات الإسرائيلية نصب 10 بوابات حديدية على مداخل 10 قرى وبلدات جنوب نابلس وهي: بورين، ومجدل بني فاضل، وقصرة، وعقربا، وعينابوس، وجماعين، واللبن الشرقية، وبيتا، وجوريش، ومادما.
وأكد أن هذه الخطوة حولت تلك القرى والبلدات إلى سجن كبير، حيث يقوم الجنود الإسرائيليين بإغلاق البوابات بأي وقت، بحيث يوحي وجودها إلى أننا داخلون إلى معسكرات أو سجن كبير لا تتواجد فيه تجمعات فلسطينية.
وأوضح أن هذه الخطوة تتسبب بالضرر لنحو 56 ألف مواطن، في كافة مظاهر الحياة في هذه المناطق، وستترك آثارا نفسية على الأطفال والاقتصاد والتنقل والتواصل الاجتماعي.
وأشار دغلس إلى أن هذه الخطوة تكريس القوات الإسرائيلية، وتعزل كل تجمع في كانتونات منفصلة، وتحديد حدود لها، بحيث لا يوجد وجود فلسطيني خارج حدود تلك البوابات، الأمر الذي ينذر بكارثة خطيرة.
ولفت إلى أنها تأتي في إطار التوسع الاستعماري والاستيلاء على أراضي المواطنين في مناطق "ج"، حيث ستحدد مساحة للفلسطيني، وتجري القوات الإسرائيلية تحديد القرى والمناطق بسواتر ترابية أو بوابات حديدية.
من ناحيته، أكد عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني نصر أبو جيش، أن وضع الجيش الإسرائيلي بوابات حديدية على مداخل عدة قرى جنوب نابلس وشرقها، إجراء عنصري إسرائيلي، وعقوبات جماعية على المواطنين.
وأوضح أن هذا مؤشر خطير يستهدف حرية الحركة والتنقل لعشرات الآلاف من المواطنين، ويندرج ضمن سياسات الفصل العنصري، ويشابه ما قامت به حكومة "الأبرتهايد" في جنوب أفريقيا.
وطالب أبو جيش، أبناء شعبنا في محافظة نابلس، بعدم القبول أو الاستسلام لهذا الأمر الإسرائيلي الجديد، مناشدا الهيئات والمؤسسات الدولية، رفع الظلم عن شعبنا، والتدخل السريع لوقف هذا الإجراء الظالم.
المصدر: وفا
2024-02-15 || 20:39