1. بالفيديو.. اندلاع حريق هائل شرقي نابلس
  2. بيرزيت.. بدء استقبال طلبات المِنح الدراسية
  3. تحديث الحالة الوبائية في محافظة نابلس
  4. محافظة نابلس تدرس الخارطة الوبائية
  5. ولادة ميلا "المُعجزة" في مستشفى الخليل الحكومي
  6. قلقيلية.. مناقشة سبل التخلص من النفايات الطبية
  7. جدول توزيع المياه في عصيرة الشمالية
  8. الخارجية: هام للراغبين بالسفر خارج فلسطين
  9. بغداديات عماد الأصفر - 63
  10. هام بخصوص النقل الداخلي للوظائف التعليمية
  11. إصابات بالاختناق خلال مواجهات شمال طولكرم
  12. مستوطنون يحرقون أشجار زيتون جنوب نابلس
  13. الصحة: حالة وفاة و324 إصابة جديدة بكورونا
  14. طولكرم.. العيادات المناوبة في أصدقاء المريض
  15. الأتيرة: عرقلة الاحتلال عمل المحافظ يهدف لنشر الفيروس
  16. أمريكا تضرب رقماً قياسياً جديداً بإصابات كورونا
  17. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  18. دراسة: العلاج بالضوء الأحمر يساعد على تحسين البصر
  19. صحة نابلس: 162 إصابة كورونا بالمحافظة
  20. جدول توزيع المياه في نابلس

الرُضّع يحبون من يقلدهم ويتواصلون معه

يتأمل الرضع الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر من يقلد حركاتهم وأصواتهم ويعدونه أقرب لصداقتهم، كما كشفت دراسة سويدية حديثة. تقليد الكبير للطفل الرضيع يجعل الأخير يتوقف عنده ويفكر فيها ويبتسم له لمدة أطول مما يفعل مع الكبار عادة.


زار باحث من جامعة لوند في السويد رُضعاً أعمارهم 6 أشهر في بيوتهم، ولعب معهم من خلال 4 أنماط مختلفة ليعد دراسة حول تقليد الرضع وأثره في تأسيس علاقاتهم مع عالم البالغين، وقد نشر موقع "ساينس ديلي" المتخصص بأخبار العلوم موجزاً عن الدراسة.

تقليد الرضع جرى بالأشكال التالية:

- تقليد كل ما يفعله الطفل كما لو أن المقلد مرآة تعكس أفعال الرضيع

- تقليد حركات الرضيع ولكن بطريقة مقلوبة الاتجاهات

- تقليد حركات الرضيع الجسدية دون إظهار تعبير معين على وجه المقلد

- الاستجابة بفعل مغاير حين يستجيب الرضيع للحركة.

الأسلوب الأخير يدعى "الاستجابة المحتملة" وهو يتطابق مع ما يفعله أغلب الآباء والأمهات مع أطفالهم، بمعنى أن الاستجابة تأتي لتلبي حاجة الطفل وتتطابق مع أفعاله.

ورصد الباحثون أن الأطفال أطالوا النظر وعززوه بابتسامات طويلة حين قلد أحد البالغين حركاتهم مثل مرآة.

فوجئت أمهات الرضع بمدى سعادة وانفعال أطفالهن بلعبة التقليد التي يحاكيها غريب أمام أعينهم. لعبة التقليد تضمنت حركات تجريبية ظهرت على الرضع، فعلى سبيل المثال تضرب يد الرضيع عفوياً منضدة صغيرة قربه، فيقلده الباحث، ليعود الطفل فيضرب عمداً الطاولة بشكل متكرر وهو يتأمل بانتباه رد فعل الباحث.

وحتى حين تعمد الباحث ألا يظهر أي مشاعر عاطفية على وجهه أو حركاته، فقد استمر الرضع بتمييز حركة التقليد الصادرة عنه، وكرروها بطريقة تجريبية.

ويلاحظ العلماء منذ مدة طويلة أن تعرّيض الرّضع لفعل محاكاتهم الصادر عن بالغين، يدفعهم لتعلم الأنماط الثقافية وردود الفعل الروتينية، ويجعلهم يميزون أن بعض أنواع المحاكاة التي يتعرضون لها تأتي متداخلة بنوايا ومشاعر عاطفية. لكن الأدلة التجريبية الثابتة لدعم مثل هذه النظريات ما زالت غائبة حتى الآن.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-06-01 || 10:13






مختارات


الصحة: 4 حالات شفاء جديدة من كورونا

وفاة فلسطيني بكورونا في الإمارات

بيان من الشرطة حول شجار حوارة

تشكيل لجان لحفظ الأمن على خلفية أحداث حوارة

تخريب متعمد لمنتزه جمال عبد الناصر بنابلس

بيان بخصوص شبهات فساد في المحكمة الدستورية

سفارة فلسطين.. هام بخصوص العالقين في مصر

لمرضى الربو.. نظام غذائي يقلل أعراض المرض

الخارجية: 109 حالات وفاة بالكورونا

هام بخصوص الفصل الصيفي بجامعة النجاح

إنشاء وحدات لإنتاج السماد العضوي السائل

تمديد ساعات العمل في مديريات النقل

التربية.. تمديد استقبال طلبات جائزة الإبداع والتميز

حوارة.. مطالبات بتقديم المتورطين للعدالة

أسعار المحروقات في حزيران

الكيلة ترد على إشاعات الإغلاق الشامل

مطالبات لتمكين طلاب عزون من تقديم التوجيهي

إجازة الأكاديميين في جامعة النجاح

التزام البلديات والقرى بقرار وقف التعامل مع إسرائيل

عقد مسابقة لتعيين قضاة صلح جدد

وين أروح بنابلس؟

2020 07

يكون الجو حاراً نسبياً ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

20/32

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.43 4.84 3.86