التزام البلديات والقرى بقرار وقف التعامل مع إسرائيل
الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يؤكد على التزام البلديات والقرى بقرار وقف التعامل مع إسرائيل دعماً لقرار الرئيس محمود عباس في التحلل من جميع الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي.
أكد الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية التزام كافة البلديات والمجالس القروية بقرارات القيادة الفلسطينية في التحلل من جميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.
وجاء في بيان الاتحاد الذي صدر، الأحد 31.05.2020، "يتحمل الكيان الإسرائيلي مسؤولياته كدولة قائمة بالاحتلال وفق أحكام القانون الدولي، والذي جاء ردًا على المخططات الاستيطانية لضم وفرض السيادة على أجزاء من الأراضي الفلسطينية".
وشدد على التزامه بكافة هيئاته المحلية الفلسطينية بعدم التعاطي مع أية جهة إسرائيلية وأية مبادرات و/أو حلول سياسية و/أو اقتصادية تسعى إلى تقويض دور السلطة وقضم صلاحياتها، مؤكدا التزامه "بالقرارات الحكيمة التي اتخذتها القيادة الفلسطينية لحماية مشروعنا الوطني".
وأضاف البيان: "إن قرار القيادة الفلسطينية بالتحلل من كافة الاتفاقيات مع دولة الاحتلال وأمريكا هو أولى الخطوات العملية تجاه تحقيق الاستقلال الوطني، ويمثل خطوة مهمة للتحرر من سلطة الاحتلال والتبعية له، وإن الخضوع للمحتل يشكل خيانة لطموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني، لذا لن تقبل المجالس البلدية والقروية الفلسطينية بأي شكل من أشكال التعامل المباشر مع سلطات الاحتلال أو أدواته، ولن تكون أداة لتمرير المخططات الرامية إلى تقويض طموحات شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
مرحلة حساسة وخطيرة
وأشار إلى "أن الهيئات المحلية الفلسطينية ستبقى جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الفلسطيني، ولن تسمح لأحد بالتفكير في أن تكون بديلاً عن الإطار الشرعي والوطني الذي تنضوي تحته، بل ستستمر في تحمل مسؤولياتها الوطنية، ماضية في النضال كما فعلت عندما أفشلت مشروع "روابط القرى" في سبعينات القرن الماضي، وكانت حامية لمشروع وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية على مدار العقود الماضية".
وأوضحت الهيئات المحلية "أن المرحلة القادمة حساسة وخطيرة عنوانها الحفاظ على السلم الأهلي، والنضال فيها فردي وجماعي في آن، فعلى كل مواطن فينا تحمل مسؤوليته تجاه فلسطين، لذا يهيب الاتحاد بكافة المواطنين تغليب المصلحة الوطنية العليا على أية مصالح ضيقة واحترام سيادة القانون، كي نحاصر كل ضعاف النفوس الذين قد يخرجون عن الصف الوطني في التساوق مع مخططات الاحتلال لقضم أرضنا وتصفية قضيتنا، فالمناعة الوطنية تبدأ بالفرد ثم بالجماعة، ليكون لدينا وطن آمن من أي استهداف لمستقبلنا وطموحاتنا بالعيش الحر والمستقل".
المصدر: الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية
2020-05-31 || 12:16