الكيلة ترد على إشاعات الإغلاق الشامل
وزيرة الصحة مي الكيلة تؤكد على قرار التعايش مع الفيروس وجعله نمط حياة مشيرة إلى عدم العودة للإغلاق الشامل مرة أخرى.
أكدت وزيرة الصحة مي الكيلة لوطن، الاثنين 31.05.2020، أن وزارة الصحة اتخذت قرارا إستراتيجيا بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية بالتعايش مع فيروس كورونا وأطلقت على هذا القرار أو هذا البروتوكول "لنتعايش مع الكورونا، ونجعله نمط حياة".
وأوضحت الوزيرة، أنه من الآن فصاعدا لن يكون هناك أي إغلاق إلا للمناطق المصابة، داعية المواطنين إلى اتباع أقصى درجات الوقاية والسلامة لتجنب نقل المرض إليهم وبالتالي إغلاق مدنهم أو قراهم.
وأكدت كيلة أن الوزارة عندما اتخذت هذا القرار كانت بلدة بيت أولا في الخليل لا تزال مصابة بالمرض ولكن من أجل التسهيل على المواطنين، الذين ضاقوا ذرعا بسبب الإغلاق المستمر لفترة طويلة من الزمن، كان لا بد من اعتماد هذا البروتوكول.
وأوضحت أن الوزارة وضمن هذه الإستراتيجية، أعلنت ضرورة الالتزام بـ3 نقاط أساسية وهي ارتداء الكمامة وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي "الجسدي".
ولفتت كيلة إلى أنه مع الأسف لا يوجد التزام كبير بين المواطنين بهذه الإجراءات، رغم أهميتها لمنع نقل المرض وانتشاره، خاصة وأن الكورونا لم تنته بعد ولا تزال موجودة، بدليل ظهور إصابات جديدة في عزون العتمة وحجة وغيرها.
وقالت: "نتأمل من المواطنين ان يتحلوا بدرجة عالية من الوعي لتجنب العودة إلى الإغلاق مرة أخرى، مؤكدة على أن الصحة حتى بعد ظهور المزيد من الإصابات في قلقيلية وغيرها لم توصي بالعودة إلى الإطلاق وأبقت فقط على حجر المصابين وإغلاق الأماكن التي بوجد بها عدد من الإصابات، من أجل منع وصوله لأماكن إضافية".
لم نوص بالإغلاق مرة أخرى
وأكدت كيلة أن الصحة بدأت من الخميس الماضي بسحب عينات عشوائية سيصل عددها إلى 6 آلاف عينة، من مناطق مختلفة من أجل رصد الحالات والوصول لها، مشيرة إلى أن هذه العينات مختلفة عن تلك التي يتم إجراؤها للمخالطين فكل من تثبت مخالطته لمصاب يتم إجراء فحص له فورا.
وقالت: "نتوقع دائما أن يكون هناك إصابات جديدة خاصة وان حركة العمال من وإلى الداخل لا تزال مستمرة، والخطر الكامل لدينا هم العمال في ظل عدم استقبال مسافرين وأي مسافر يتم استقباله تجرى له فحوصات طبية ويخضع للحجر فورا".
وأوضحت كيلة بالنسبة للرقابة على إجراءات الوقاية أن الصحة تقوم بجزء من الرقابة ولكن الجزء الأكبر تقوم به 7 وزارات بالتعاون مع مديرياتها في المحافظات من اجل الرقابة على الإجراءات المعتمدة.
وأكدت أن الوزارات السبع وضعت طواقم مديرياتها تحت تصرف المحافظين في كل محافظة، من أجل تشكيل طواقم للنزول إلى الميدان والرقابة على الإجراءات، إلى جانب وزارة الصحة التي تقوم بدور كبير في ذلك.
وقالت: "الجهات المختصة تعمل كل ما بوسعها للحد من انتشار المرض، ولكن دون وعي كاف والتزام كبير من المواطنين لن نكون بأمان بالمطلق".
المصدر: وطن للأنباء
2020-05-31 || 13:55