شريط الأخبار
ارتفاع أسعار النفط والذهب مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط غولان: نتنياهو قد يفتعل أزمة أمنية للتمسك بالسلطة رغم خسارته الانتخابات مجندة إسرائيلية سابقة تكشف تلاعب الجيش بالمعلومات عن حرب غزة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات وهدم واعتداءات للمستوطنين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: انخفاض متتالٍ على درجات الحرارة الانتخابات النصفية.. 9 ولايات أمريكية محتدمة والسيد يتقدم في ميشيغان عمرها قرون.. علماء يحلون لغز تماثيل "جزيرة القيامة" ترامب: وصول الديمقراطيين للسلطة قد يعرض البلاد لدمار لا يمكن إصلاحه استهداف مطاري الدمام وجازان الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل ‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
  1. ارتفاع أسعار النفط والذهب مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط
  2. غولان: نتنياهو قد يفتعل أزمة أمنية للتمسك بالسلطة رغم خسارته الانتخابات
  3. مجندة إسرائيلية سابقة تكشف تلاعب الجيش بالمعلومات عن حرب غزة
  4. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  5. الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات وهدم واعتداءات للمستوطنين
  6. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  7. أسعار صرف العملات
  8. الطقس: انخفاض متتالٍ على درجات الحرارة
  9. الانتخابات النصفية.. 9 ولايات أمريكية محتدمة والسيد يتقدم في ميشيغان
  10. عمرها قرون.. علماء يحلون لغز تماثيل "جزيرة القيامة"
  11. ترامب: وصول الديمقراطيين للسلطة قد يعرض البلاد لدمار لا يمكن إصلاحه
  12. استهداف مطاري الدمام وجازان
  13. الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
  14. هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
  15. ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
  16. خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
  17. ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
  18. ‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
  19. إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
  20. الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً

العيدية: من عادة إلى هَـمّ!

هي عادة قد تفرغ طقوس أعياد المسلمين من مضمونها: العيدية. إلى متى سيبقى همّ العيدية عبئا على كاهل الرجل في المجتمعات المسلمة؟ ولماذا لا يستبدلها الناس بتبادل الهدايا بين الرجال والنساء، بدلا من حصرها بالرجل؟


تعزيل، حمام ساخن، تصفيف للشعر، مناكير، ملابس جديدة؛ ثم... "تسَتّـتي" وانتظري "العيدية". هذا هو العيد بالنسبة لأغلب الفتيات، إن لم يكن كذلك لجميعهن. أربعة أيام تلبس فيها الفتاة وجها ضاحكا لا يكف عن مجاملة من يزورها وهي تعلم بأن هذه الزيارة ستنتهي بالمشهد ذاته: "كل عام وأنت بخير عمو/خالو"، ويتحسس ورقة الخمسين شيقل للمرة الأخيرة قبل أن يدسها بين أصابعها أثناء تقبيله لها قبلة العيد.
هنا يأتي دورها بإضافة مسحة من الخجل على المشهد، فتقاوم انتزاع الخمسين من يده وتقول: "يا عمو/خالو، فش داعي لهالحكي والله! المهم شوفتك، وأنت بخير يا رب". وتسحب الخمسين لتكنزها في أقرب جيب.
بغض النظر عن السعادة التي لطالما شعرت بها عندما أحصي ما جمعته من "عيدية"، لكنني أعتقد أنه من واجبي أن أكون أقل أنانية وأن أفكر بعيدا عن الأرقام قليلا، ولكن.. قبل الابتعاد عن الأرقام، دعوني أعرض لكم هذه المسألة الرياضية الخفيفة. أحد أصدقاء العائلة لديه أربع أخوات، حالفه الحظ أن تكون اثنتان منهن تعيشان في الخارج، لكل منهن ما لا يقل عن خمس بنات، ثلاث منهن على الأقل متزوجات ولديهن أيضا بنات. المعادلة كالتالي: 100 شيقل للأخوات، 50 لبناتهن، 20 أو 10 لبنات بناتهن (حسب العمر). أترك لكم العملية الحسابية وجمع الرقم، ولكن المعلومة الأخيرة هي: لإخوة هذا الرجل أيضا بنات، ولبناتهن بنات، وهكذا دواليك. وطبعا، لا تتوقف الحسبة هنا، فكل "وليّة" لهذا الرجل تسكن في بقعة مختلفة عن الأخريات، لذلك يقضي طيلة اليومين الأولين من العيد -على الأقل- وهو يسعى من هذه القرية إلى ذلك المخيم ليعود إلى قرية أخرى برفقة باقي إخوته.
تبادل الهدايا
لقد تعدت العيدية كونها عادة وصارت واجبا يحدَّد على أساسه مدى كرم أو بخل هذا العم أو الخال. ليس هذا فحسب، بل قد تقسّم فتاة حبها لأعمامها وأخوالها تبعا لما يغدقونه عليها في العيد من مال. هكذا تحولت أعيادنا إلى "همٍّ" بالنسبة للرجل، فإلى جانب المبالغ التي سيتكبدها لشراء ملابس أبنائه وحلويات العيد وضيافة العيد وطقم كاسات العيد "حصرا" وفواكه وخضار ولحمة العيد، فإن كل ذلك لا يقارن بهم الواجب المسمى بالعيدية.
برأيي يجب أن تأتي الخطوة الأولى برفض العيدية من جنس حواء، لست ضد أن تقدم العيديات للأخوات، ولكن ما الداعي لتقديمها إلى الفروع؟! ربما على فتيات هذا المجتمع أن يدركن أكثر أن العيدية هي انتقاص من كرامتهن أيضا، فلماذا تنتظر "الولية" المال من قريبها الرجل ولا يحصل العكس؟
إن الأساس في كل فكرة العيدية هو أن الرجل يقدم المال للوليّة، التي تحتاج أن "يستفقدها" الرجل بين فترة وأخرى، وليس مساعدة الغني للفقير مثلا. لماذا لا يكون الأساس في العيدية هو تقديم الهدايا فحسب، أنت تقدم هدية لفلان، وفلان يقدم لك هدية بالمثل. هكذا تحقق العيدية الهدف الأسمى منها وهو أن تفرح أهلك وأحبابك وأصدقائك وأن تفرح أنت نفسك إن كنت رجلا.

الكاتبة: سارة أبو الرب المحرر: عبد الرحمن عثمان  
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز


2015-07-16 || 18:59

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50