سوريا: العثور على نفق يمتد من حمص إلى لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في إقالة بن غفير
الكلاب الضالة: نحو حلول شاملة بدل المعالجات المؤقتة
صور أقمار اصطناعية تكشف بقايا طائرات أمريكية بمدرج مهجور بإيران
الاقتصاد تطلق البوابة الإلكترونية للتجارة الإلكترونية
رئيس وزراء باكستان يزور قطر والسعودية وتركيا في مهمة دبلوماسية
فيديو.. الجيش يطلق النار على شاب قرب سلفيت
إطلاق المرحلة الثانية من برنامج "بادر" لتمويل العمال
باريس سان جيرمان يكرر فوزه على ليفربول في الأبطال
القطاع: ارتقاء 72.344 مواطناً
سلطة المياه: مشاريع المياه في جنين تشهد تقدماً نوعياً
اعتداءات المستوطنين بالضفة تشمل أطفالا وتحرمهم من التعليم
ترامب: لا أفكر في تمديد الهدنة مع إيران والاتفاق "أفضل خيار"
أتلتيكو مدريد يفسد ريمونتادا برشلونة ويبلغ نصف نهائي الأبطال
تراجع قياسي في إمدادات النفط خلال آذار 2026
تراجع أسعار النفط والذهب
مستوطنون يجرفون طريقاً جنوب نابلس
بيان صادر عن النقابة العامة للعاملين بالمصارف والبنوك والتأمين
أسعار الذهب والفضة
"النفس الطيب ورثته من أمي" هذا ما تقوله هند المصري، صاحبة أول مطعم "كشري" في نابلس، والذي افتتح في 2016 وعرف باسم "طماطم". وعلى الرغم من غرابة الفكرة التي استمرت لثلاث سنوات، إلا أنه أُغلق هذا العام نظراً لارتفاع إيجار المكان وانشغال صاحبته بتنظيم دورات طبخ على "واتساب".
عن طريق تبادل الرسائل وتصوير فيديو مفصل لكل وصفة، تقدم المصري خبرتها في الطهي للنساء، وتلقى تفاعلاً كبيراً نظراً لدقة التوصيف والمتابعة المستمرة للمشتركات، على حد تعبيرها. وتوضح أنها تعطي دورات لسيدات في الأردن وأمريكا، اللواتي يجدن الراحة في التعلم دون الحاجة للخروج من البيت.
وتضيف المصري "أن تكلفة الدورة تصل إلى 300 شيكل على الأكثر ويتم استلام المبلغ عن طريق البنك، كما تضم الدورة من 5 إلى 7 وصفات لـ10 سيدات" متابعةً، أنه في حال تأخرت مشتركة عن الأخريات فإنها تقدم لها ما فاتها بشكل فردي. وأردفت "الأسعار أعلى بالمراكز، لكن المشتركين يطبقون ويسألون بشكل مباشر".
كما تؤكد المصري، أن الدورات لن تكون حكراً على النساء، إذ ستضم الرجال في وقت قريب. وتقول إن البعض يخشى من الدورات عبر الإنترنت، تحسباً من نقصان الوصفة، بينما يرى آخرون منها فرصة لا تجبرهم على الخروج من المنزل وبتكلفة أقل، "إذ تتغير نظرتهم للأمر عندما يطبقون الوصفة، ويخبرون أصدقاءهم عنها".
وتقدم المصري عدداً من حصص دبلوم الطهي ودورة مع الرؤيا العالمية ودورة الطاهي الصغير، في حين، تستعد لدورة مساعد شيف للمرة الثانية، عن طريق الرؤيا العالمية والتدريب المهني.
ويشار إلى أن المصري أم لأربعة أولاد، واجهت صعوبة في أخذ دورات الطهي بعد زواجها وانتقالها من الأردن إلى فلسطين، نظراً لعدم امتلاكها هوية فلسطينية، ولجأت في بداية مشوارها لدورات شيفات عرب من خلال الإنترنت قبل ست سنوات. وتذكر "بدأت بطلبيات الأكل البيتي وعرضت أطباقي على شيف كان له دور كبير في مسيرتي، التي بدأت في مركز مريم هاشم لتعليم فنون الطهي". كما تفضل المصري صناعة الحلويات الباردة على غيرها من المأكولات.
الكاتبة: أريج شريم
المحررة: جلاء أبو عرب