أثر قرار الوزير الإسرائيلي على حسبة بيتا بنابلس
الإغاثة الزراعية تدعو الحكومة إلى التعامل بندية مع القرار الإسرائيلي القاضي بمنع دخول بضائع الفلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر.
زار وفد من الإغاثة الزراعية بالتعاون مع بلدية بيتا وجمعية مزارعي محافظة نابلس، حسبة بيتا يوم الأحد 23.12.2018، للوقوف على آثار قرار وزير الزراعة الإسرائيلي بمنع إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الأسواق الإسرائيلية.
وقال ضرار أبو عمر مدير مكتب الإغاثة الزراعية بنابلس: "إن الجولة هدفت إلى معرفة آثار القرار الإسرائيلي على المزارعين والقطاع الزراعي الفلسطيني بعد مرور نحو عشرة أيام على صدوره"، منوها إلى أن التأثير بدا متواضعاً حتى اللحظة بسبب ظروف الطقس الأخيرة، إضافة إلى المدة القصيرة التي مرت حتى الآن.
وناشد الحكومة "بالتعامل بندية مع الحكومة الإسرائيلية، لأن المزارع الفلسطيني يعتبر خط الصمود الأول في مواجهة المحتل، كما أن دعمه تعد الخطوة لتثبيته ودعم القطاع الزراعي". وأكد أبو عمر، أن المفارقة الأكبر هي أن منتجات إسرائيلية موجودة بالحسبة تدخل من إسرائيل وتضرب المنتوج الفلسطيني، كما تؤدي إلى إضعاف المنتج الفلسطيني.
ودعا الحكومة إلى مراجعة كل الاتفاقيات وتعديل بعض السياسيات التي تدعم صمود المزارع، كون الزراعة تساهم بشكل كبير في العملية الإنتاجية. بدوره، قال فؤاد معالي رئيس بلدية بيتا: إن حسبة بيتا تغذي 60% من الاحتياجات الزراعية للضفة الغربية، "والسوق يعاني الويلات من أبناء جلدتنا ومن الاحتلال".
وأضاف أن الاحتلال تسبب بحرق بركسات الحسبة قبل فترة بشكل متعمد، وخسرت البلدية نصف مليون شيكل في إعادة ترميم الحسبة. كما أن البعض يحاول "هدم الحسبة"، بحجة تهريب بضائع إسرائيلية وهذا الكلام غير صحيح، علما أن هناك مكتب للزراعة على مدخلها يدقق في كل ما يدخل اليها.
ونوه إلى أن أثر قرار الاحتلال بمقاطعة منتجات الفلسطينيين الزراعية لا يظهر بشكل ملموس حاليا، داعيا إلى معالجة المشكلة من جذورها، مع ضرورة دعم المزارع الفلسطيني وحماية المستهلك.
وقال إيهاب عينبوسي وهو مزارع وتاجر، إن العشرة أيام السابقة غير كافية لإظهار أثر قرار الاحتلال، متوقعا أن يظهر في حالة استمراره في الفترة المقبلة وهذا يؤدي إلى الإضرار بالمزارعين وانخفاض الأسعار إلى الحضيض.
المصدر: بلدية بيتا
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-12-23 || 18:49