حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
ارتفاع عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 83% منذ الحرب
القطاع: ارتقاء 72.345 مواطناً
إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية
قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
ضبط مواد يشتبه أنها مخدرة في قلقيلية وطوباس
بذريعة "الإرهاب".. غارات أمريكية تستهدف سفنا في المحيط الهادي
"الجمعية طريقة للتوفير دون اللجوء للقروض، لأنك تدفع المبلغ وتأخذ مقدار ما دفعت" هكذا بدأ المواطن أسامة جمال حديثه عن الجمعية المالية التي اعتاد أن يشارك فيها، والتي ساعدته في سداد كثير من الالتزامات مثل الزواج والبناء. وعن سبب الاشتراك بالجمعية بدلاً من الادخار الفردي، أكد جمال أن الجمعية تلزمك بدفع المبلغ في يوم محدد، ما لا يستطيع الفرد أن يُلزم به نفسه إذا ادخر.
أما إيمان الأقطم، وهي تنظم الجمعيات المالية للمعلمات منذ نحو 20 عاماً، فقالت: "خلال يومين من تقاضي الراتب، تكون الجمعية كاملة بأيدي صاحبتها وبدون مماطلة". كما تنظم إيمان وتشارك في أكثر من جمعية بما يناسب وضع المعلمات المادي، بدءاً من 20 ديناراً وحتى 200 دينار.
وأضافت إيمان، "تتكون الجمعية من عشر معلمات، على مدى عشرة شهور تبدأ وتنتهي مع العام الدراسي، وهي طريقة لمساعدة الموظفات، نظراً لغلاء المعيشة والظروف الاقتصادية الصعبة وعدم القدرة على التوفير".
أقساط الجامعات
في حين أوضحت إيمان "أن الجمعية تستخدم لأمور عدة، أولها أقساط الجامعات، حيث تختار المعلمة الشهر الذي يدفع ابنها أو ابنتها قسط الجامعة حتى لا تضطر للاقتراض. كما تشترك بعض المعلمات في الجمعية لأداء العمرة أو الحج، ومنهن من يحتفظن بها إلى عيد الأضحى لشراء الأضحية، أو لترخيص سيارة أو في المناسبات، مثل النجاح في الثانوية العامة أو حفلات الزفاف لتوفير نقوط العروس".
ولم يخلُ الأمر من إشراك الأطفال بالادخار بالطريقة نفسها، وبينت إيمان دور الجمعية في تعويد الطفل على التوفير قائلة: "أول العام الدراسي وفي ظل الظروف الصعبة بعد العيد، اشترى أولادي اللوازم المدرسية من الجمعيات، التي اشتركوا فيها مع أطفال العمارة من مصروفهم اليومي".
إحراج
وبالنسبة لطلبة الجامعات، ذكرت حياة أبو زنط "تسد الجمعية حاجة الفرد، بحيث يدفع مبلغاً بسيطاً ليجده في وقت الحاجة، كما أن الجمعية تعلم الشخص على الاقتصاد". في حين أوضحت أمل عودة أنها إذا وفرت المبلغ الذي تدفعه وحدها تقوم بصرفه، أما إذا اشتركت في الجمعية فتلتزم بالدفع.
ومن جهة أخرى، أكد أحمد حسين منظم إحدى الجمعيات "أشعر بالحرج من مطالبة المتأخرين بالدفع، واضطر لسد النقص من حسابي الخاص إلى حين يدفعون، إذ من حق المشترك أن يحصل على المبلغ في الوقت المحدد، ومن واجبي أن أوفره بأي طريقة".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب