خطة صارمة لتنظيم أسواق نابلس
اللجنة العليا لتنظيم الأسواق في محافظة نابلس تصدر بياناً توضح فيه معالم وأهداف الخطة المنوي تنفيذها.
أصدرت اللجنة العليا لتنظيم الأسواق وإزالة التعديات في نابلس، الأربعاء 13.02.2019، بياناً تعلن فيه عن البدء بتنظيم الأسواق بالتعاون مع كافة مكونات المحافظة. فيما يلي البيان:
"يا أهلنا الصامدين في نابلس الشموخ والإباء والحضارة:
بات من المعلوم أن مؤسسات نابلس تعكف ومنذ وقت ليس بالقصير على صياغة خطة لتنظيم الأسواق والميادين العامة في مدينة نابلس، انطلاقا من حرصها على جمال المدينة ورونقها العام ورفضاً لحالة الفوضى والتسيب والعشوائية التي تشوش الصورة العامة للمدينة، ما ينذر بانعكاسات سلبية على التسوق والسياحة الداخلية والخارجية فيها سواء من محافظات الوطن أو من قبل أهلنا في مناطق الـ48 وهذا بطبيعة الحال لا يمكن قبوله أو السكوت عنه من قبل أي مواطن مخلص ومحب لمدينته العريقة.
ولضمان جهد جماعي منسق ومنظم فإن ائتلافاً واسعاً من المؤسسات الوازنة في نابلس قد أخذ على عاتقه مسؤولية تنفيذ الخطة ويضم كل من: المحافظة والبلدية وغرفة التجارة وملتقى رجال الأعمال وقيادة المنطقة والشرطة وفصائل العمل الوطني، وفي ضوء اجتماعهم في مقر محافظة نابلس يوم الأحد الموافق 10 شباط 2019 فقد قرروا وبالإجماع العمل بروح الفريق الواحد، من خلال اللجنة العليا لتنظيم أسواق المدينة وميادينها، وإطلاق خطة شاملة ودائمة لتنظيم أسواق المدينة وإزالة كافة التعديات من الشوارع والمرافق العامة، كما وأقرت اللجنة العليا تفاصيل الخطة وآليات التنفيذ وستحدد قريباً ساعة الصفر التي ستنطلق فيها الخطة وبما يعيد البهجة والتنظيم إلى المدينة الصامدة.
واستفادة من التجارب السابقة التي جرت فيها محاولات لتنظيم الأسواق والميادين العامة في مدينة نابلس ولم تحقق النجاح المطلوب فإن الخطة الراهنة لتنظيم الأسواق تنطلق على أساس أنها ليست حملة مؤقتة تبدأ وتنتهي، بل هي خطة متعددة المراحل وهي عمل دائم ويومي، ولهذا فإن اللجنة العليا تتمنى على كل الأخوة المخالفين أن يبادروا ويقوموا من تلقاء أنفسهم بتصويب أوضاعهم والانتقال السلس إلى المواقع التي ستحدد لهم من قبل اللجنة العليا والالتزام بالقانون بما يخص التعديات الأخرى .
إن اللجنة العليا وعبر هذا البيان تعتبر أنها أبلغت العموم في المدينة وهيأت الرأي العام لقرارها الذي لا رجعة عنه بتنظيم الأسواق والميادين العامة وتجميل المدينة، وإن منهجها الأساسي سيكون المناشدة الأخوية واتباع كل السبل السلمية، ولكن هذا المنهج سيكون له استثناءات باللجوء إلى القانون وذراعه القوية في حال الرفض أو عدم الامتثال للمناشدات الصادرة عن اللجنة العليا.
كما تود اللجنة العليا لإدارة خطة تنظيم الأسواق أن تؤكد وبشكل جازم أن إجراءاتها ستكون موحدة المعايير في التعامل مع المخالفين، ولن يكون هناك أية استثناءات لأي مخالف ولن يكون هناك من هو فوق القانون وعلى قاعدة المساواة والعدل.
كذلك تحرص اللجنة العليا أن توضح أن خطة تنظيم الأسواق لا تهدف إلى المس بأرزاق الناس أو تهديد مصدر رزقهم، بل تهدف إلى التنظيم وفقاً للقانون وعلى قاعدة توفير البدائل المناسبة لكل من يتم إخلاؤه أو إخراجه من منطقة معينة كان وجوده فيها غير قانوني.
كانت نابلس الشماء وعبر التاريخ في مقدمة المدائن من حيث التحضر العمراني والاقتصادي والثقافي والعلمي، وهي من أقدم مدن العالم وفيها مكتنزات أثرية وتاريخية لا تقدر بثمن، وشكلت ماضياً وحاضراً قلعة وطنية حصينة عصية على الكسر ويجب أن تبقى كما عرفناها عاصمة لجبل النار، بهية بجمالها وتاريخها، وحاضرها يحاكي ماضيها العريق.
اللجنة العليا لتنظيم الأسواق ورفع التعديات عن المرافق العامة".
انتهى
المصدر: محافظة نابلس
2019-02-13 || 13:34