المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
"غسيل السجاد اليدوي يتطلب مكاناً واسعاً، لكي تتمكن من الحركة والتنظيف، بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى كميات مناسبة من المياه"، بهذا تستهلّ المواطنة آمنة عثمان من نابلس حديثها عن الطريقة المفضلة لديها لغسيل السجّاد. وتتابع عثمان: "أفضل غسيل البيت، لأنه أكثر نظافة وأوفر مادياً، وفي بعض الأحيان أضطر لإرسال بعض قطع السجاد الكبيرة إلى المغسلة".
وتخالفها في الرأي رؤى سمارة، التي تقول "أفضّل الغسيل الآلي لاستخدام الأدوات الحديثة وسرعته وسهولته، كما أن تكلفته مناسبة نوعاُ ما. وأفضل الموكيت الملوّن للأطفال، لأنه مليئ بالرسومات الحيوية والألوان الزاهية، والسّجّاد المائل للفخامة والرقيّ والألوان الرسميّة في غرف الضّيوف".
أنواع السّجّاد
يقول أمير منار العتبة، وهو صاحب محل للسجاد والمفروشات في نابلس، لـدوز: "إقبال الناس على شراء السجاد بشكل عام بالصيف يخف، حيث إن فصل الشتاء هو موسم الإقبال على شرائه بسبب البرودة إضافة لاستهلاك الناس الكبير للسجاد نظراً لعدم قدرتهم على تأسيس تدفئة مركزية".
ويشير العتبة إلى أن أسعار السجاد تختلف من نوع لآخر، "فمثلا السجاد اليدوي أغلى من سجاد الماكينات، وأغلى أنواع السجاد يصنع من الصوف الأصلي، ومن أنواعه الإيراني والتركي، وإقبال الناس على هذا النوع من السجاد قليل، والأسعار تكون حسب نوع السجاد نفسه أو حسب سعر المتر المربع منه وحسب نوع الغرز أو نوع الصوف المستخدم أو نوع الخيط".
ويوضح العتبة أنه من أنواع السجاد المرغوب بها "المليون ونصف غرزة والبولي بروبلين". ويشير إلى أنه من الممكن بيع السجّاد بالتقسيط عن طريق شركات مضمونة.
ويقول أحد العاملين في مغسلة خاصة بالسجاد: "نسبة الناس الذين يغسلون السجاد بالمغاسل تقريبا 60%، حيث إن هذه الفئة من الناس تسكن في العمارات لعدم توفر أماكن لـتنظيف السجاد. كما أن إقبال الناس ازداد على الغسيل الآلي منذ حوالي أربع أو خمس سنوات". ويرى العامل أن الغسيل الآلي "أكثر نظافة وأقل جهداً".
ويؤكد أن أسعار الغسيل تختلف حسب نوع السجاد وحجمه، وتعادل خمسة شواكل لكل متر مربع. ويضيف: "مواسم غسيل السجاد تبدأ من شهر نيسان إلى حزيران. ويغسل بعض الناس السجاد في أول الشتاء وفرده مباشرة خوفا من التعفن والترطيب".
إعداد: أروى عثمان وشذى سرطاوي
المحررة: سارة أبو الرب