اقتحام قرية المغير وسلب خزانات مياه بالأغوار
عمليات تفجير واسعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
مانشستر سيتي يعتلي قمة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة
«مليون كتاب» لإنقاذ تراث الجنوب اللبناني
الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا!
من صوماليلاند إلى الكاميرون: «حزام إسرائيلي» يشقّ أفريقيا
منتخب الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا
عشرات الدول تتفق على وثيقة في جنيف بشأن "الروبوتات القاتلة"
سنتكوم: استهدفنا 3 ناقلات نفط خام إيرانية
ألمانيا تمنح جنسيتها لجندي إسرائيلي دعا إلى "شنق أسرى فلسطينيين"
إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين
موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب
طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال
846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة
هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم
انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة
اعتقال شابين من دير الغصون
من هو القائد الجديد للجيش الأردني؟
38 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
"غسيل السجاد اليدوي يتطلب مكاناً واسعاً، لكي تتمكن من الحركة والتنظيف، بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى كميات مناسبة من المياه"، بهذا تستهلّ المواطنة آمنة عثمان من نابلس حديثها عن الطريقة المفضلة لديها لغسيل السجّاد. وتتابع عثمان: "أفضل غسيل البيت، لأنه أكثر نظافة وأوفر مادياً، وفي بعض الأحيان أضطر لإرسال بعض قطع السجاد الكبيرة إلى المغسلة".
وتخالفها في الرأي رؤى سمارة، التي تقول "أفضّل الغسيل الآلي لاستخدام الأدوات الحديثة وسرعته وسهولته، كما أن تكلفته مناسبة نوعاُ ما. وأفضل الموكيت الملوّن للأطفال، لأنه مليئ بالرسومات الحيوية والألوان الزاهية، والسّجّاد المائل للفخامة والرقيّ والألوان الرسميّة في غرف الضّيوف".
أنواع السّجّاد
يقول أمير منار العتبة، وهو صاحب محل للسجاد والمفروشات في نابلس، لـدوز: "إقبال الناس على شراء السجاد بشكل عام بالصيف يخف، حيث إن فصل الشتاء هو موسم الإقبال على شرائه بسبب البرودة إضافة لاستهلاك الناس الكبير للسجاد نظراً لعدم قدرتهم على تأسيس تدفئة مركزية".
ويشير العتبة إلى أن أسعار السجاد تختلف من نوع لآخر، "فمثلا السجاد اليدوي أغلى من سجاد الماكينات، وأغلى أنواع السجاد يصنع من الصوف الأصلي، ومن أنواعه الإيراني والتركي، وإقبال الناس على هذا النوع من السجاد قليل، والأسعار تكون حسب نوع السجاد نفسه أو حسب سعر المتر المربع منه وحسب نوع الغرز أو نوع الصوف المستخدم أو نوع الخيط".
ويوضح العتبة أنه من أنواع السجاد المرغوب بها "المليون ونصف غرزة والبولي بروبلين". ويشير إلى أنه من الممكن بيع السجّاد بالتقسيط عن طريق شركات مضمونة.
ويقول أحد العاملين في مغسلة خاصة بالسجاد: "نسبة الناس الذين يغسلون السجاد بالمغاسل تقريبا 60%، حيث إن هذه الفئة من الناس تسكن في العمارات لعدم توفر أماكن لـتنظيف السجاد. كما أن إقبال الناس ازداد على الغسيل الآلي منذ حوالي أربع أو خمس سنوات". ويرى العامل أن الغسيل الآلي "أكثر نظافة وأقل جهداً".
ويؤكد أن أسعار الغسيل تختلف حسب نوع السجاد وحجمه، وتعادل خمسة شواكل لكل متر مربع. ويضيف: "مواسم غسيل السجاد تبدأ من شهر نيسان إلى حزيران. ويغسل بعض الناس السجاد في أول الشتاء وفرده مباشرة خوفا من التعفن والترطيب".
إعداد: أروى عثمان وشذى سرطاوي
المحررة: سارة أبو الرب