الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية
حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
ارتفاع عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 83% منذ الحرب
القطاع: ارتقاء 72.345 مواطناً
إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية
قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
ضبط مواد يشتبه أنها مخدرة في قلقيلية وطوباس
"غسيل السجاد اليدوي يتطلب مكاناً واسعاً، لكي تتمكن من الحركة والتنظيف، بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى كميات مناسبة من المياه"، بهذا تستهلّ المواطنة آمنة عثمان من نابلس حديثها عن الطريقة المفضلة لديها لغسيل السجّاد. وتتابع عثمان: "أفضل غسيل البيت، لأنه أكثر نظافة وأوفر مادياً، وفي بعض الأحيان أضطر لإرسال بعض قطع السجاد الكبيرة إلى المغسلة".
وتخالفها في الرأي رؤى سمارة، التي تقول "أفضّل الغسيل الآلي لاستخدام الأدوات الحديثة وسرعته وسهولته، كما أن تكلفته مناسبة نوعاُ ما. وأفضل الموكيت الملوّن للأطفال، لأنه مليئ بالرسومات الحيوية والألوان الزاهية، والسّجّاد المائل للفخامة والرقيّ والألوان الرسميّة في غرف الضّيوف".
أنواع السّجّاد
يقول أمير منار العتبة، وهو صاحب محل للسجاد والمفروشات في نابلس، لـدوز: "إقبال الناس على شراء السجاد بشكل عام بالصيف يخف، حيث إن فصل الشتاء هو موسم الإقبال على شرائه بسبب البرودة إضافة لاستهلاك الناس الكبير للسجاد نظراً لعدم قدرتهم على تأسيس تدفئة مركزية".
ويشير العتبة إلى أن أسعار السجاد تختلف من نوع لآخر، "فمثلا السجاد اليدوي أغلى من سجاد الماكينات، وأغلى أنواع السجاد يصنع من الصوف الأصلي، ومن أنواعه الإيراني والتركي، وإقبال الناس على هذا النوع من السجاد قليل، والأسعار تكون حسب نوع السجاد نفسه أو حسب سعر المتر المربع منه وحسب نوع الغرز أو نوع الصوف المستخدم أو نوع الخيط".
ويوضح العتبة أنه من أنواع السجاد المرغوب بها "المليون ونصف غرزة والبولي بروبلين". ويشير إلى أنه من الممكن بيع السجّاد بالتقسيط عن طريق شركات مضمونة.
ويقول أحد العاملين في مغسلة خاصة بالسجاد: "نسبة الناس الذين يغسلون السجاد بالمغاسل تقريبا 60%، حيث إن هذه الفئة من الناس تسكن في العمارات لعدم توفر أماكن لـتنظيف السجاد. كما أن إقبال الناس ازداد على الغسيل الآلي منذ حوالي أربع أو خمس سنوات". ويرى العامل أن الغسيل الآلي "أكثر نظافة وأقل جهداً".
ويؤكد أن أسعار الغسيل تختلف حسب نوع السجاد وحجمه، وتعادل خمسة شواكل لكل متر مربع. ويضيف: "مواسم غسيل السجاد تبدأ من شهر نيسان إلى حزيران. ويغسل بعض الناس السجاد في أول الشتاء وفرده مباشرة خوفا من التعفن والترطيب".
إعداد: أروى عثمان وشذى سرطاوي
المحررة: سارة أبو الرب