يعيش: سينما العاصي ليست مبنى تاريخياً
بعد هدم سينما العاصي، كثيرون يتساءلون عن مصيرها والمشاريع المقترحة لتنفيذها مكانها. رئيس بلدية نابلس يوضح ما سيتم فعله.
أثار قرار بلدية نابلس هدم سينما العاصي جدلاً واسعاً بين مؤيدين ومعارضين للقرار، إذ وصف المؤيدون السينما بأنها "مكرهة صحية ومهددة بالانهيار في أي وقت"، بينما وصفها المعارضون بـ "الإرث الحضاري والتاريخي، يجب الحفاظ عليه وترميمه".
وأوضح رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش لـ
دوز،
أن مبنى سينما العاصي "ليست مبنى تاريخياً، إذ أنشىْ في الخمسينيات من القرن الماضي وخضع لإصلاحات وإضافات عديدة، ولا سيما أنها كانت مهددة بالانهيار على رؤوس المواطنين في أي لحظة".
وأضاف يعيش، أن سقف السينما كان مصنوعاً من مادة "الإسبست" وهي مادة مسرطنة ووجودها يشكل خطراً على صحة المواطنين والسلامة العامة، بالإضافة إلى أنه أصبح مؤخراً عبارة عن "مكرهة صحية تجتمع فيه الفئران والكلاب الضالة".
وأكد يعيش على أن سينما العاصي بعد هدمها أصبحت موقف سياراتٍ مؤقت، والهدف منه إحياء الحركة التجارية للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس بعد تمركزها في المنطقة الغربية في الاآونة الأخيرة.
اقتراحات المواطنينوعن الحظط المستقبلية والاستثمارات المقترحة للمكان أشار يعيش إلى أنه تم تقديم عطاء لتطوير الموقف ليصبح فيما بعد موقفاً يتألف من عدة طوابق وذلك لاستعياب أكبر عدد من السيارات، بالإضافة إلى بعض المحلات التجارية داخله.
وحول المشاريع التي يمكن تنفيذها مكان السينما، قالت المواطنة تسنيم بني عودة: "أقترح على البلدية استثمار مشروع مكتبة خاصة بالأطفال فقط وتزويدها بالكتب والقصص الخاصة بهم". أما المواطن خالد مليطات، فاقترح استثمار مشروع سينما جديدة أو صالة رياضية مغلقة، بينما أشار مواطن آخر إلى أن مشروع بناء مدرسة يعتبر الاستثمار الأفضل.
الكاتبة: أسماء حمد
فيديو: صابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب
2017-08-25 || 15:27