دعوة للمشاركة في تصميم غلاف مجموعة قصصية
الصحفية الفلسطينية رحمة حجة تحاول الخروج عن المألوف في تصميم غلاف مجموعتها القصصية الأولى "سأقصّ شعري"، وذلك بطلب صور من النساء.
دعت الصحفية رحمة حجة (31 عاماً)، النساء لمشاركتها في تشكيل غلاف مجموعتها القصصية الأولى "سأقص شعري".
وكتبت رحمة على صفحتها في الفيسبوك (رحمة حجة Rahma hijji): "هل أنتن مستعدّات لخوض هذه التجربة التفاعلية معي؟ احملي المقص، أيّ مقص لديك، كما يظهر في هذا الرسم، وفي اليد الثانية ارفعي شعرك، قد يكون للأعلى أو اليمين أو اليسار، أنتِ حرة في اختيارك، ثم دعي أحدًا يلتقط لك صورة من الخلف، سواء صورة نصفية (للمقطع العلوي من ظهرك) أو كاملة، من دون مرآة في الأمام إلا إذا لم يكن لديكِ مانع بإظهار وجهك. رسمتُ ساقين وتنورة في إشارة إلى أنه ليس مهمًا بالنسبة لي ما ترتدين، ارتدي ما شئتِ".
وأضافت: "أنتظر صوركن في بريد رسائلي المرتبط بهذه الصفحة، وبعد مرور 5 أيام على هذا الإعلان سأقوم بتجميع الصور في صورة واحدة تكون هي الغلاف.
محبتي لكنّ جميعًا".
وقالت رحمة: "فكرت بأن يكون الغلاف رسمة في البداية أو صورة لامرأة واحدة، ثم خطرت لي هذه الفكرة. وأنا حينما أفكر بشيء أتخيل نتيجته النهائية وأتخيل أنه سيكون غلافاً رائعاً".
لن تنشر رغم التوصية
ورحمة هي صحافية فلسطينية من بلدة عرابة جنوب غرب جنين، تخرجت من كلية الإعلام في جامعة بيرزيت وتعمل حالياً في موقع "ارفع صوتك" وهي مقيمة في الولايات المتحدة.
وعن هذه المجموعة قالت رحمة: "مجموعة (سأقصّ شعري) هي أول أعمالي الأدبية، وسأنشرها بنفسي عبر الإنترنت". وأشارت إلى أن المجموعة تقدمت لمسابقة مؤسسة عبد المحسن القطان للكاتب الشاب عام 2015 وحصلت على توصية بالنشر مشروط بالتعديل، "لكن لسبب ما لن تقوم المؤسسة بنشرها".
وأضافت حجة: "معظم قصص المجموعة نسوية بطابع شرقي، فلسطيني على الأغلب. عن الحب والحريّة والقيود الاجتماعية والصراعات اليومية التي تخوضها المرأة مع نفسها والآخرين".
وختمت بقولها: "قررت أن أواكب العصر وألا أبحث عن دار نشر مطبوع وأن أنشرها إلكترونيا، وأخوض هذه التجربة التفاعلية مع المهتمين بهذه الأمور عبر السوشال ميديا. علماً أنه سيتم نشر بعض القصص سمعياً عبر موقعيّ ساوند كلاود ويوتيوب".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-08-19 || 11:10