سجن "غانوت" صعّد الانتهاكات بحق الأسرى في العيد
أكّد المكتب تعرّض الأسرى الفلسطينيين للتنكيل بسبب محاولاتهم إحياء شعائر عيد الأضحى في سجن "غانوت" الإسرائيلي، إذ مُنع الأسرى من صلاة العيد، وقوبلت تكبيراتهم بالتعنيف والإساءة إلى دينهم والمساس بكرامتهم، في حلقة جديدة من التصعيد الممنهج بحقهم.
قال مكتب إعلام الأسرى، الأحد 31.05.2026، إن إدارة سجن "غانوت" الإسرائيلي، صعّدت من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين خلال أيام عيد الأضحى المبارك ومنعتهم من أداء صلاة العيد وترديد التكبيرات.
وأوضح المكتب، في بيان، أن إدارة السجن منعت الأسرى من أداء صلاة العيد وقمعتهم بعد شروعهم بالتكبيرات، "في محاولة لحرمانهم من أبسط حقوقهم الدينية والإنسانية".
ونقل المكتب عن مصادر خاصة لم يسمها، أن قوات السجن تعاملت بعنف مع محاولات الاحتفال بالعيد، واعتبرت التكبيرات استفزازاً، ما دفعها إلى تنفيذ إجراءات قمعية بحق الأسرى، ترافقت مع إساءات لفظية واستفزازات مست كرامتهم ومعتقداتهم الدينية.
انتهاكات متصاعدة بحق الأسرى في سجن غانوت
وتزداد أوضاع الأسرى في سجن "غانوت" سوءاً، في ظل تردي الطعام والنظافة وانتشار العقوبات والتنكيل اليومي، إضافة إلى القيود المشددة على ممارسة الشعائر الدينية، إذ يُمنع الأسرى من الصلاة وقراءة القرآن ويتعرض بعضهم للعزل والعقاب بسبب ذلك، بحسب البيان.
ولفت المكتب إلى استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حيث يعاني عدد منهم من مشكلات صحية وإصابات وأمراض دون تلقي العلاج اللازم، إلى جانب التدهور الكبير في أوضاعهم النفسية نتيجة القمع المستمر والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية.
دعوات لوقف الانتهاكات بحق الأسرى
وطالب المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى، وضمان حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما دعا لمحاسبة إسرائيل على الجرائم التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون.
وحرمت إسرائيل 9400 أسير فلسطيني، بينهم 360 طفلاً و84 أسيرة، من مشاركة عائلاتهم فرحة عيد الأضحى، وفق بيان سابق لنادي الأسير الفلسطيني.
ويعاني الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً، ما أدى إلى ارتقاء عشرات منهم، وفقاً لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
المصدر: وكالات
2026-05-31 || 22:38