هل يستفيد طلبة النجاح من السحب والإضافة؟
أسبوع السحب والإضافة هو "أسبوع صعب" حسب وصف نائب الشؤون الأكاديمية في جامعة النجاح. فبينما يتمّ بعض الطلبة جداولهم بسهولة، يعاني آخرون من مشاكل عدة في التسجيل. في التقرير التالي نستعرض بعض العراقيل التي يواجهها الطلبة في تسجيل المواد.
بدأ أسبوع السحب والإضافة في جامعة النجاح، يوم الأحد الموافق 13.08.2017. وفي هذا الأسبوع يتوجه الطلبة إلى أبواب رؤساء الأقسام وعمادات الكليات لتسجيل المساقات وإكمال جداولهم.
يقول طالب هندسة التخطيط العمراني محمد عياش: "توجد شعب خاصة لقسمنا، لأننا 30 طالباً وطالبة. حينما نتأخر عن تسجيل مادة يحدث تضارب في المواد عندما نسجل موادنا في السنة التالية، لأن مثل هذه المواد تفتح لها شعب مرة واحدة في السنة، ونواجه صعوبة مع تسجيل مساقات (إجباري كلية). أما بالنسبة لمواد التخصص، فيتم تخصيص شعبة لقسمنا وبسهولة يتم تسجيلها".
بالرغم من الأجواء شديدة الحرارة، انتهت الطالبة أسيل أبو ريدي من تسجيل جدولها وتنظيمه بكل سهولة. وتوضح طالبة الطب أسيل عودة أنها لم تجرب أبدا أسبوع السحب والإضافة، لأنها دائما تسجل المواد وتنظم جدولها بسرعة.
فيما تشتكي الطالبة هيا البرغوثي من قلة عدد الشعب التي تتناسب مع المواعيد في الجدول، وتقول: "الشعبة المناسبة تكون مغلقة، ونواجه صعوبات حينما نقابل رؤساء الأقسام، ونتنقل من (دكتور إلى دكتور)".
ويشير طالب الهندسة محمد طبيلة إلى أن المواد التي يتم التسجيل بها تكون في وقت التسجيل لمدرّس معيّن، "وتتغير فجأة لدكتور آخر، والمواد التي عليها x أحمر لا نستطيع التسجيل بها". ويقول: "وأنا كطالب في سنتي الخامسة أواجه مشاكل بالتسجيل ولا يوجد مواد".
حدّ أدنى
ومن جهته، يشير مساعد نائب الشؤون الأكاديمية في الجامعة علي حبايبة إلى أن هذا الأسبوع بالنسبة للطلبة "أسبوع صعب، وعادة ما يسجل الطلبة في فترات سابقة، إذ يتم طرح المساقات قبل الموعد بشهر، والطلبة يسجلون خلال هذا الشهر. ومن يتبقى من الطلبة غير مسجل يكون السبب عدم توفر القسط، في هذه الحالة يلجأ لنا للمساعدة".
ويضيف حبايبة: "رؤساء الأقسام في الكليات يدرسون الخطط الموجودة والمساقات المطروحة ويقررون بعدها إغلاق بعض المساقات. كما يقررون طرح المساقات التي يحتاجها الطلبة، ونلجأ إلى فتح شعب إذا توفر الحد الأدنى من الطلبة".
ويوضح أن الحد الأدنى لعدد الطلبة في الشعبة الواحدة يختلف من تخصص إلى آخر، فمثلا في تخصص العلاقات العامة الحد الأدنى لعدد الطلبة هو 20، أما في تخصص الإنجليزي فهو 35، وفي الهندسة 40، أما القاعات العامة (مساقات إجباري كلية) مثل الدراسات الفلسطينية والثقافة الإسلامية يكون حدها 180 طالباً.
ويقول مساعد عميد كلية الهندسة منذر دويكات: "نحن نعمل بكل جهد على حل مشاكل الطلبة في أسبوع السحب والإضافة عن طريق طرح شعب إضافية، أو عن طريق تحقيق رغبات الطلبة ضمن الإمكانيات والمصادر من قاعات مدرسين في الكلية".
ويرى دويكات أنه يجب على الطلبة الإسراع بالسحب والإضافة، "ففي كثير من الأحيان يأتي عدد كبير من الطلبة نهاية فترة السحب والإضافة، وهذا يشكل مشكلة بالنسبة للتخطيط للمساقات والقاعات".
ويشتكي أحد طلبة الهندسة من أن أسبوع السحب والإضافة غير مجدً بقوله: "أنا الآن في سنتي الرابعة، وفي كل سنة أجد صعوبة في التسجيل. نواجه صعوبة في تسجيل المواد الإلزامية للكلية بسبب إغلاق الشعب مبكراً، وعادة يكون أسبوع السحب والإضافة غير مجدٍ، إذ نذهب إلى الجامعة لتضييع الوقت فقط، وحينما تتوجه إلى المدرس وتشرح له المشكلة من أجل دخول إحدى الشعب، يقول لك: سجل بالشعبة المفتوحة".
دور مجلس الطلبة
ويقول عضو الهيئة الإدارية في مجلس اتحاد الطلبة نديم أبو شمس: "لكل كلية نظام مختلف بالتسجيل. هناك كليات تعتمد على التواصل مع عمداء الكليات، وأخرى على التواصل مع رؤساء الأقسام. ويوجد حد أعلى أولي لعدد الطلبة في الشعبة الواحدة، وهو 40 طالباً، وخاصة إذا كانت شعبة مساق عادي، ويستطيع رئيس القسم رفع الحد إلى 59 طالباً، وهنا نتدخل لإدخال الطلبة في المساقات، وبعدها لا يوجد أي مجال لإضافة أي طالب، إلا إذا تنازل مدرس المساق نفسه عن الحق المالي له".
ويؤكد أبو شمس، أن الأولوية للتسجيل هي للطلبة الخريجين، ومن ثم المتأخرين عن الدفعة، وبعدها حسب حاجة الطالب للمساق.
ويقول عضو مجلس الطلبة باسم دراغمة: "هدفنا هو خدمة الطلبة وتقديم ما نستطيع لحل مشاكلهم الأكاديمية في أسبوع السحب والإضافة". ويعدد دراغمة بعض المشاكل التي يواجهها مجلس الطلبة، كالشعب المغلقة ووجود شعبة واحدة للأساتذة المحببين لدى الطلبة ومساق (لم يحدد بعد)، الذي لا يظهر اسم مدرس المساق. ويختم دراعمة بقوله: "طلبنا من الطلبة عدم التسجيل بمساق لم يحدد إلى حين تحديد الأستاذ، لأنه من حق طالب معرفة أستاذ المادة".
الكاتبة: مجد حسين
فيديو: محمد حسيبا وصابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب
2017-08-17 || 14:32