ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة
تسريبات الاتفاق المحتمل مع طهران تعمّق الانقسامات السياسية بواشنطن
كشف خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل ومخطط لتفكيك طهران
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
نتنياهو يدرس السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة
من يملأ فراغ رحيل قوات يونيفيل من لبنان؟
الجسر يعمل الأحد للحجاج القادمين فقط وعادي للمغادرين
اعتداءات للمستوطنين واقتحام كفر قدوم
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة
ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت
فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل
فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين
جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين
دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية
مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز
الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
ردد مفتي نابلس الشيخ أحمد شوباش والأب يوسف سعادة وسكرتير لجنة الطائفة السامرية اسحق السامري كلمات الآذان، بينما حمل عدد من الأطفال لافتات تدعو إلى عدم إسكات المآذن، ورددوا من خلفهم "الله أكبر".
وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب، إن الاعتصام هو رسالة واضحة من مدينة نابلس من أبناء الشعب الواحد ودياناته الثلاث الإسلامية والمسيحية والسامرية بأن الاحتلال وإجراءاته لن تسكت مآذن فلسطين ولن تستطيع أن تمس جامع أو كنيسة وأن العلاقة بين أفراد الشعب الواحد متينة ولن تهزها أي اجراءات كانت.
وقال الشيخ شوباش، إن الفعالية اليوم تجسد اتفاق أتباع الديانات الثلاث على الكثير من القيم المشتركة ونصرة الحق في مواجهة الباطل، وإن ذلك "يدلل على أننا شعب واحد، خاصة بنابلس التي تجمع أفراد الديانات الثلاث.
وقال الأب يوسف سعادة، إن الاعتصام هو "أكبر تجمع من الناحية المعنوية والقيمة اشتركت فيه الديانات والأطر وممثلو مؤسسات عدة، واتفقوا جميعا على تمجيد اسم الله من خلال الآذان، وليس تمجيد اسم الإنسان، الذي يعتبر الخط الأول نحو الانهيار".
بدوره قال سكرتير لجنة الطائفة السامرية اسحق السامري، إن الأذان يوحد الشعب كله تحت راية "لا إله إلا الله". وأضاف أن صوت الأذان هو طمأنينة للأقليات التي تعيش جنبا إلى جنب في فلسطين. وأكد أنه "طوال وجود مآذن تذكر اسم الله 5 مرات يوميا تبقى الدنيا بخير والشعور بالأمان موجوداً".
بدوره قال اللواء عبد الله كميل إن الشعب الفلسطيني يتحد بكافة أطيافه وعلى رأسه الرئيس أبو مازن في النضال ضد قرار منع الآذان في القدس وأراضي عام 48.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني كان ارتدى معظمه الكوفية ردا على منع الاحتلال البريطاني لها، وهذه المرة سيؤذن كل أفراد الشعب في الشوارع وعلى أسطح المنازل وفي الكنائس والمساجد ردا على منع الآذان.
يذكر أن "قانون منع الآذان" مشروع قانون إسرائيلي ينص على حظر رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في مساجد القدس وأراضي عام 1948 ويعاقب على ذلك. وكانت قد وافقت عليه لجنة التشريعات في الحكومة الإسرائيلية، وإذا صادق عليه الكنيست سيصبح قانوناً ساري المفعول.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
الصورة: عدي يعيش