ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة
تسريبات الاتفاق المحتمل مع طهران تعمّق الانقسامات السياسية بواشنطن
كشف خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل ومخطط لتفكيك طهران
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
نتنياهو يدرس السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة
من يملأ فراغ رحيل قوات يونيفيل من لبنان؟
الجسر يعمل الأحد للحجاج القادمين فقط وعادي للمغادرين
اعتداءات للمستوطنين واقتحام كفر قدوم
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة
ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت
فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل
فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين
جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين
دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية
مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز
الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
وافقت المحكمة العليا في بريطانيا على تجميد جثة فتاة (14 عاما) بناء على طلبها قبل وفاتها بالسرطان. ونشرت المحكمة نص القرار أمس الجمعة (19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016).
وكتبت الفتاة قبل وفاتها رسالة مؤثرة للقضاة في المحكمة العليا ذكرت فيها حقها في تجميد جثتها، حسب ما ذكر موقع "شبيغل أونلاين" الألماني. وقالت الفتاة: "أبلغ من العمر 14 عاما فقط ولا أريد أن أموت. لكنني أعرف أني سأموت... أنا أعتقد أن الحفظ الكيميائي خلال عملية التجميد العميق يعطيني فرصة الشفاء عندما أستيقظ من جديد، وحتى لو استغرق ذلك مئات السنين".
وذكر موقع "تي أونلاين" الألماني، أن الفتاة التي اختصر اسمها بـ (جي أس) عانت من مرض نادر من السرطان. وأن والدها الذي يعاني أيضا من السرطان رفض طلب تجميد الجثة، لكن والدتها وهي طليقته وافقتها في ذلك. وعلل والدها سبب الرفض بقوله "في أي عالم وتحت أي ظروف ستستيقظ ابنتي من التجميد؟ وربما لن تجد أحدا من أقاربها وربما لا تذكر أي شيء من ماضيها".
وكانت الفتاة قد بحثت في أشهرها الأخيرة في الإنترنت عن تقنية "التجميد العميق". وقررت استخدامها.
وتسمية "التجميد العميق" أو "Cryonics" جاءت من اللاتينية وتعني البارد أو الجليد. وتعتمد هذه التقنية على تجميد الجثة وحفظها في درجات حرارة منخفضة جدا على أمل إعادة الميت للحياة يوما ما في المستقبل عندما يصبح الطب أكثر تطورا ويمكنه علاجهم. ونوه موقع "تي أونلاين" الألماني إلى أن نتائج هذه التقنية ما زالت غير ثابتة علميا، إذ إن العلماء لم يحصلوا على نتائج مرضية لغاية الآن من عملية التجميد هذه أو من عملية الذوبان من التجميد. وبدأ استعمال التقنية في ستينات القرن الماضي. وقرر فقط المئات من البشر استخدامها.
فيما ذكر موقع شبيغل أونلاين، أن المحكمة كانت قد حكمت لصالح قرار الفتاة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. ونشر القرار يوم الجمعة بناء على وصية الفتاة. وتوفيت الفتاة بعد عدة أيام من صدور القرار لصالحها وأرسلت جثتها إلى الولايات المتحدة لتجمد وتحفظ هناك.
خاص بـدوز: دويتشه فيله