تحذير من تدهور الوضع بالضفة خلال رمضان
حذّر الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" رئيس الوزراء من فرض قيود مشدّدة على دخول المواطنين العرب إلى الأقصى خلال شهر رمضان.
حذّر الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" من استمرار فرض القيود على دخول المواطنين العرب إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ما قد يفاقم الأوضاع الأمنية بالضفة الغربية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 27.02.2024، إن الجيش وجهاز "الشاباك" حذرا في تقييم سيُرفع إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أنه إذا تدهور الوضع بسبب القيود خلال رمضان فإنه سيصعب وقفه.
وقالت الإذاعة: "قبل أسبوعين على شهر رمضان، يواصل الجيش والشاباك الإصرار على موقفهما فيما يتعلق بالقيود المنوي فرضها على دخول المواطنين العرب من إسرائيل إلى الحرم القدسي في شهر رمضان".
وأضافت أنهما "يطالبان بإعادة النقاش حول الموضوع مع نتنياهو، في محاولة لتغيير موقفه".
وكان كل من نتنياهو ووزير الأمن القومي زعيم حزب "القوة اليهودية" المتطرف إيتمار بن غفير قد تبنّيا فرض قيود على دخول المواطنين العرب في إسرائيل وجميع الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى للصلاة في شهر رمضان.
ووفق إذاعة الجيش "سيقدم الجهاز الأمني إلى رئيس الوزراء الرأي الأمني الذي مفاده: أن احتمالات التدهور الأمني في الضفة الغربية مرتفعة، وإذا تحقق فمن المشكوك فيه أن نتمكن من وقفه بالتزامن مع القتال ونشر القوات في الجبهات كافة"، في إشارة إلى الحرب على غزة والتصعيد على الحدود اللبنانية.
طائرات الجيش الإسرائيلي تستهدف عدداً من المنازل السكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء مواطنين وجرحى، ودمار شديد في المنطقة التي كانت تضم نازحين من مناطق مختلفة في القطاع.
وتابعت: "سيُزوّد رئيس الوزراء ببيانات تفيد بأن هناك زيادة بنسبة 80 بالمئة في عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية والقدس في العام الماضي، وأنه منذ بداية الحرب (في 7 أكتوبر/ تشرين الأول) وقع أكثر من 500 حادث أمني في هذه المناطق".
وأردفت إذاعة الجيش: "كما تعترف المؤسسة الأمنية باستمرار محاولات حماس لتوجيه العمليات من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".
وعادةً ما يصل مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية والقرى والمدن العربية في إسرائيل إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات خلال شهر رمضان وخاصة في أيام الجمعة.
ويحلّ رمضان في 11 مارس/ آذار المقبل في ظل ظروف صعبة بالضفة الغربية مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ومنع العمال من الضفة من العودة إلى أماكن عملهم في إسرائيل، إضافة إلى القيود المنوي فرضها على الصلاة بالمسجد الأقصى.
المصدر: TRT عربي
2024-02-27 || 20:56