وقفات إسنادية في الضفة نصرة للقطاع وللمعتقلين
محافظات الضفة الغربية تنظم وقفات إسنادية في مراكز المدن، نصرة لأهالي قطاع غزة والأسرى في السجون الإسرائيلية، تلبية لدعوات القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات.
نظمت في محافظات الضفة الغربية، الثلاثاء 27.02.2024، وقفات إسنادية نصرة لأهلنا في قطاع غزة، وللمعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ونُظمت الوقفات الإسنادية في مراكز المدن بالمحافظات، تلبية لدعوة مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية، والاتحادات والنقابات، ومجالس اتحاد الطلبة.
نابلس: مطالبات بالإفراج عن جميع المعتقلين وإنقاذ حياتهم
وفي نابلس، طالب مشاركون في مسيرة، بضرورة الإفراج عن المعتقلين في السجون وإنقاذ حياتهم.
جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها لجنة التنسيق الفصائيلي في نابلس، اليوم الثلاثاء، لمساندة الأسرى ورفضا لسياسية التنكيل بهم ولوقف العدوان على قطاع غزة.
وقال القائم بأعمال محافظ نابلس غسان دغلس، نشهد المجازر في غزة والضفة والقدس وداخل السجون، هذه إبادة جماعية أمام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن السجون تشهد سياسة قتل بحق أسرانا، وسقط 10 أسرى، وهناك المئات يعانون من أمراض مزمنة دون تقديم أي نوع من العلاج.
بدوره، قال أمين سر حركة فتح في نابلس محمد حمدان، في كلمة عن لجنة التنسيق الفصائيلي واللجنة العليا لدعم الأسرى: نقف أمام هذه الجرائم والعالم يدعم سياسة إسرائيل ما يستدعي أن نكون موحدين لمواجهة الجيش الظالم تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، والكل يجمع ويتوحد خلف القضايا الجوهرية من الأسرى والقدس.
وتابع: نرفض كل الممارسات الإسرائيلية، خاصة بحق الأسرى وسياسة القتل بحقهم، أمام الصمت الدولي، ويجب تحريرهم.
وتحدث عن مكانة القدس في وجدان الشعب الفلسطيني والرفض لما تتعرض له من انتهاكات، داعيا الموسسات الدولية لأخذ دورها في الإفراج عن الأسرى وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
المشاركون في قلقيلية يدعون للتحرك العاجل وتكثيف الضغط من أجل وقف الحرب
وفي قلقيلية، شاركت فعاليات المحافظة وأهالي المعتقلين ومواطنون في الوقفة التي نُظمت على ميدان الشهيد أبو علي إياد وسط المدينة، ورفعوا اليافطات الداعية إلى وقف الحرب، وإسناد المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وقال ممثلا عن المحافظة محمد خضر: إن الجيش يسعى بكل الطرق إلى تدمير الوجود الفلسطيني، إذ تواصل طائراته استهداف المباني السكنية والمرافق، وقطع إمدادات الكهرباء والمياه، وإعاقة وصول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة، وبالتزامن مع ذلك يواصل الجيش تكثيف إجراءاته في الضفة الغربية، فلا يكاد يخلو يوم من المداهمات والاعتقالات التي تطال الشبان الفلسطينيين، كما يواصل التضييق على المعتقلين.
ومن جهته، أشار ممثل القوى والفصائل الوطنية بقلقيلية مروان خضر، إلى أن إدارة السجون تمارس بحق المعتقلين شتى أنواع الانتهاكات، في محاولة للنيل من إرادة شعبنا.
أما مدير نادي الأسير في قلقيلية لافي نصورة، فقال: إن المجتمعين الدولي والعربي في صمت مخيف عما يحدث في فلسطين، وعليهما التحرك العاجل وتكثيف الضغط من أجل وقف الحرب، وحماية المعتقلين وإعطائهم حقوقهم المشروعة.
رام الله: تحذيرات من استقبال مزيد من المعتقلين والضحايا
وفي محافظة رام الله والبيرة، شارك العشرات من المواطنين في مسيرة انطلقت من مركز البيرة الثقافي، وجابت عدداً من شوارع مدينتي رام الله والبيرة.
وتقدم المشاركين ذوو معتقلين وأسرى محررون، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات الأسرى.
ورفع المشاركون صور عشرات المعتقلين، ونددوا بجرائم إسرائيل وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها في قطاع غزة، حيث خلّفت آلاف الضحايا والجرحى، وبحملة التنكيل الواسعة التي تشهدها السجون الإسرائيلية، والتي أدت إلى ارتقاء 11 معتقلا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس: إن المعتقلين في السجون الإسرائيلية يتعرضون لأكبر حملة انتقام أدت إلى ارتقاء عدد من الأسرى قد يفوق المعلن.
وشدد على أن المعتقلات والمعتقلين تعرضوا خلال الأشهر الخمسة الماضية لحملة غير مسبوقة، لم تقع مثيلاتها إلا في عصور الظلام والقرون الوسطى، ولا يقع في سياق المبالغة القول إن العديد منهم معرضون للارتقاء، وإنما تلك هي الحقيقة.
وأضاف فارس، أن أجسادهم لم تعد تحتمل الجوع والبرد والاعتداءات والضرب والاكتظاظ والقهر والشد العصبي والتوتر، لذلك سنستقبل المزيد منهم شهداء إن لم نتدخل وإن لم يعلُ صوت الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن انطلاق مسيرات متزامنة في كل محافظات الضفة الغربية يراد به إعادة الاعتبار للعمل الشعبي الواسع الذي يشارك فيه الجميع، والاجتماع على هدف واحد ومطالب موحدة، تعبر عن وحدة الألم الذي يشعر به الفلسطينيون والتحديات الكبرى التي يُستهدفون من خلالها.
وقال: الشعب الفلسطيني مدعو بكل فصائله وقواه إلى أن يتدخل في تحديد مستقبله في هذا المنعطف التاريخي الكبير، من خلال إطلاق انتفاضة شعبية واسعة، والالتزام ببرنامج نضالي موحد متوافق عليه نقرر فيه مستقبلنا ومصيرنا.
بيت لحم: دعوات لوقف تعذيب المعتقلين وقتلهم ووقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي
شارك مواطنون وأهالي معتقلين وممثلون عن القوى الوطنية والفعاليات في محافظة بيت لحم، في وقفة إسناد للمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وتنديدا بالعدوان وحرب الإبادة على قطاع غزة.
واحتشد المشاركون في منطقة باب الزقاق وسط بيت لحم، رافعين اليافطات التي كُتبت عليها عبارات التنديد بالهجمة على المعتقلين، واستمرار حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري: إن هناك حرب إبادة حقيقية بحق معتقلينا وأهلنا في قطاع غزة، حيث مئات من الإصابات بين المعتقلين نتيجة الضرب والتعذيب والإهمال الطبي، إلى جانب منع الزيارات.
وأوضح الزغاري: يقبع في السجون الإسرائيلية حوالي 9500 معتقل، بمن فيهم أطفال وشيوخ ونساء، وتمارس السلطات الإسرائيلية سياسة الإخفاء ضد معتقلي غزة، وهناك جرائم تُرتكب بحقهم ومنها الإعدام، وهذا ما جاء خلال شهادات عدد من المعتقلين الذين أكدوا خطورة الاعتداءات اليومية.
بدورها، قالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع بيت لحم أحلام الوحش: إن وقفة اليوم تُحمّل العالم المسؤولية الكاملة عن حياة جميع أبناء الشعب الفلسطيني، وإن عليه الخروج من الصمت وإيقاف جرائم إسرائيل، إذ لا يُعقل أن تُرتكب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي دون أن يحرك ساكنا.
من جانبه، قال حسين رحال في كلمة باسم القوى الوطنية: إن الحركة الأسيرة تضحي من أجل الشعب الفلسطيني، وهي نموذج للتضحية والفداء، مطالبا العالم بالتدخل فورا لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة وبحق المعتقلين.
بعدها، انطلق المشاركون في مسيرة وصولا إلى مقر الصليب الأحمر، حيث نُظمت وقفة منددة بجرائم إسرائيل، وتطالب المنظمة الدولية بأخذ دورها في موضوع المعتقلين، خاصة المغيبين قسرا.
جنين: المعتقلون يخوضون معركة العزة والكرامة ولن يتركوا وحدهم
وفي محافظة جنين، نُظمت وقفة بدعوة من إقليم حركة "فتح" والقوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، أمام دوار سينما جنين، بمشاركة مدراء المؤسسات الرسمية المدنية والأهلية وممثليها.
وأكد المتحدثون، أن المعتقلين يخوضون معركة العزة والكرامة ولن يُتركوا وحدهم، وحمّلوا حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
ونددوا بالصمت الدولي إزاء ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة جماعية في غزة وعدوان مستمر واجتياحات، مطالبين كل أحرار العالم بالتحرك لوقف سياسة الإجرام، ومشددين على وحدتنا الوطنية التي هي السلاح الأقوى في التصدي لكل المؤامرات التي تحاك لقضيتنا من خلال محاولة تهجير شعبنا، وطمس قضية العودة وتقرير المصير، وتهويد القدس، ونهب مزيد من الأراضي لبناء المستعمرات وتوسيعها.
ورفع المشاركون، الأعلام الفلسطينية وصور المعتقلين واليافطات الداعية إلى الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في غزة والحركة الأسيرة.
طولكرم: المعتقلون يتعرضون لضرب شديد ومنع من الطعام والعلاج والزيارات
وفي طولكرم شاركت جماهير غفيرة من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والشعبية ومؤسسات الأسرى والاتحادات والنقابات والأطر النسوية، في اليوم الوطني لنصرة المعتقلين وغزة والقدس، وسط ميدان جمال عبد الناصر في المدينة.
وأكد المشاركون دعمهم ومساندتهم للمعتقلين وأهلنا في قطاع غزة والقدس، في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات ومجازر متواصلة، مشددين على الوحدة الوطنية ورص الصفوف.
وقال أمين سر حركة فتح إقليم طولكرم إياد الجراد، إن هذه الفعالية هي وقفة عز وشرف مع أهلنا في قطاع غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية والتطهير العرقي من إسرائيل وجيشها الهمجي الذي يقتل ويجتاح ويغتال ويعتقل أبناء شعبنا كل يوم في الضفة وغزة، ويستهدف المعتقلين والقدس ويهدد بمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أنه من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه، الذي هو حق مكفول في كل الشرائع الدينية والقوانين الدولية، مشددا على أن شعبنا صابر وصامد رغم الألم والجرح وما يعانيه من جرائم الاحتلال التي أدت إلى ارتقاء وجرح الآلاف.
ومن جانبه، قال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، جئنا نتضامن مع المعتقلين في السجون في ظل الجرائم التي تُرتكب بحقهم، والمتمثلة في حالات القتل المتعمدة وآخرها، المعتقل خالد الشاويش من طوباس، مضيفا أن المعتقلين الذين يُفرج عنهم من السجون الإسرائيلية يخرجون بشكل يرثى له.
وتطرق إلى ممارسات إسرائيل بحق المعتقلين في ظل عدم توفير أدنى متطلبات الحياة لهم من مياه وطعام، وما يتعرضون له من الضرب الشديد والتنكيل ومنع العلاج والزيارات.
المصدر: وفا
2024-02-27 || 15:30