جماهير غفيرة تُشيّع جثمان الخشان في بير الباشا
مرة أخرى تنطلق جنازة من مستشفى جنين الحكومي لشاب كان بإمكان الجنود اعتقاله ببساطة بدل اغتياله، وهو ما يؤكد تقارير لمنظمات حقوق الإنسان التي تشير إلى "نية القتل العمد" لدي الجنود.
شيّعت جماهير غفيرة، مساء الخميس 25.01.2024، جثمان الأسير المحرر وسام وليد خشان (24 عاما)، في قرية بير الباشا جنوب جنين، والذي ارتقى، برصاص القوات الإسرائيلية، ووحداته المستعربة، التي اقتحمت القرية، وحاصرت منزله.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، وجاب شوارع المدينة، وصولا إلى مسقط رأسه في قرية بير الباشا، بموكب جماهيري حاشد.
وحمل المشيعون الجثمان على الأكتاف، وجابوا به شوارع القرية وسط هتافات غاضبة ومنددة بعملية إعدامه، وأخرى تدعو إلى الوحدة الوطنية، والمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ومن ثم توجهوا إلى منزل العائلة، حيث ألقت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل الصلاة على جثمانه الطاهر، ومن ثم مواراته الثرى في المقبرة.
المصدر: وفا
2024-01-25 || 17:45