اعتقال 5 مسعفين من متطوعي الهلال في طولكرم
قوات الجيش الإسرائيلي تعتقل 5 مسعفين من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طولكرم، وتصيب 3 مسعفين خلال اقتحام مدينة ومخيمي طولكرم.
اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء 17.01.2024، خمسة مسعفين من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طولكرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن قوات الجيش اعتقلت المتطوعين الخمسة من منزل وسط مخيم طولكرم، أثناء تأديتهم لعملهم في تقديم الإسعافات الأولية لعدد من الحالات المرضية والمصابين، رغم إثبات هوياتهم وارتدائهم زي الإسعاف، واقتادوهم إلى مراكز التحقيق الميدانية التي أقامتها خلال عدوانها المتواصل على المدينة ومخيمها.
والمعتقلون هم: حمزة شريم، عصام أبو عيسى، نمر فيات، محمد ضميري، ومحمد أبو دية.
إصابة 3 مسعفين في طولكرم
وفي وقت سابق، أصيب المسعف المتطوع فتحي نصر الله بشظية في الأذن، خلال عمله داخل مخيم طولكرم، ليرتفع عدد مصابي "الهلال الأحمر" إلى ثلاثة، عقب إصابة ضابط الإسعاف صفية بلبيسي بشظايا في اليد، وضابط الإسعاف عبد الله نعيرات بشظايا في قدمه تسببت في كسور، ووصفت حالة المصابين الثلاثة بالمتوسطة.
وأفادت الجمعية، بإصابة مواطنة بجروح عميقة بالرأس، نتيجة شظايا صاروخ، بعد قصف الجيش منزلها في مخيم طولكرم.
وأسفر عدوان الجيش الإسرائيلي المتواصل على مدينة طولكرم ومخيمها، منذ فجر الأربعاء، عن ارتقاء 5 مواطنين، بينما حولت قوات الجيش عدة منازل لثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميدانية مع المواطنين، واعتدت على الصحفيين.
وأعلنت وزارة الصحة، ارتقاء الشاب أشرف أحمد ياسين ياسين (22 عاما)، مساء اليوم، في عزبة الجراد، بعد أن أطلقت قوات الجيش النار على مركبة كان يستقلها برفقة شقيقه الطفل (13 عاما) والذي أصيب في يده وكتفه، وشاب آخر في القدم، وأعاقت سيارة الإسعاف من الوصول إليهم.
ارتقاء 4 مواطنين في مخيم طولكرم
وكان أربعة مواطنين استُشهدوا وأصيب آخرون بجروح، في قصف طائرة مسيرة للجيش، استهدف حارة التمام في مخيم طولكرم.
والشبان هم: أحمد طارق نعمان فرج (18 عاما)، ووليد إبراهيم محمد غانم (17 عاما)، وأحمد معين ذيب مهداوي (36 عاما)، وأحمد موسى مطلق بدو (17 عاما).
وفي السياق، اعتدت قوات الجيش على طاقم تلفزيون فلسطين، أثناء تغطيته للعدوان الإسرائيلي على مخيم طولكرم.
الاعتداء على الصحفيين في طولكرم
وأفاد مراسل تلفزيون فلسطين الزميل الصحفي إيهاب الضميري لمراسلتنا، إنه وأثناء تقديمه لرسالته الصحفية على البث المباشر، تقدم إليه عدد من جنود الجيش واختطفوا المايكروفون الذي يحمل شعار تلفزيون فلسطين، وأجبروه على الوقوف على جدار ورفع يديه عاليا، واعتدوا عليه بأعقاب البنادق والركل بالأرجل بعد تفتيشه.
وأضاف أن جنود الجيش استجوبوه بطريقة استفزازية، وأخذوا جهاز الهاتف الخلوي الخاص به وأغلقوه، مع سؤالهم له عن ما يحمله من مقتنيات شخصية، بحجة أن هذا المكان غير مسموح لأحد بالتواجد فيه.
وأوضح أن قوات الجيش حاولت أيضا التنكيل بالصحفية فيحاء خنفر، وتهديدها أكثر من مرة وسحب هاتفها الخلوي، وسط تهديد الطواقم الصحفية المتواجدة بإطلاق النار عليهم والاعتقال.
وكانت قوات الجيش قد أطلقت الرصاص الحي باتجاه مركبة المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين فادي ياسين.
وقالت مراسلتنا، إن قوات الجيش حولت عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية وأماكن للتحقيق مع المواطنين الذين يتم اعتقالهم، بعد إجبار النساء والأطفال على مغادرتها.
المصدر: وفا
2024-01-18 || 00:21