شريط الأخبار
صدور أحكام إدارية بحق 42 أسيراً ارتقاء شابين برصاص مستوطن في بيت فوريك أوكسفام: إعادة إعمار غزة تحتاج إلى 71.4 مليار دولار المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل الجسر للقادمين منح دراسية في تونس محافظ جنين ووزيرة شؤون المرأة يبحثان تمكين النساء القطاع: ارتقاء 73.311 مواطناً محافظة القدس: أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى كيف كسر خطاب ممداني ضد نتنياهو أرقام المشاهدات القياسية؟ فيديو.. إصابات ومواجهات عقب اشتعال النار في سهل بيت فوريك فيديو.. الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى فيديو.. الأوقاف تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026 "صائد العارضات" لجيفري إبستين.. مَن دانيال سياد الذي مات فجأة قبل استجوابه؟ انخفاض أسعار الذهب وارتفاع سعر النفط 526 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال أيار أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو أربعة قرارات بشأن فلسطين اعتقال 6 مواطنين من جنين
  1. صدور أحكام إدارية بحق 42 أسيراً
  2. ارتقاء شابين برصاص مستوطن في بيت فوريك
  3. أوكسفام: إعادة إعمار غزة تحتاج إلى 71.4 مليار دولار
  4. المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل الجسر للقادمين
  5. منح دراسية في تونس
  6. محافظ جنين ووزيرة شؤون المرأة يبحثان تمكين النساء
  7. القطاع: ارتقاء 73.311 مواطناً
  8. محافظة القدس: أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى
  9. كيف كسر خطاب ممداني ضد نتنياهو أرقام المشاهدات القياسية؟
  10. فيديو.. إصابات ومواجهات عقب اشتعال النار في سهل بيت فوريك
  11. فيديو.. الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى
  12. فيديو.. الأوقاف تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  13. لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026
  14. "صائد العارضات" لجيفري إبستين.. مَن دانيال سياد الذي مات فجأة قبل استجوابه؟
  15. انخفاض أسعار الذهب وارتفاع سعر النفط
  16. 526 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال أيار
  17. أسعار الذهب والفضة
  18. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  19. الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو أربعة قرارات بشأن فلسطين
  20. اعتقال 6 مواطنين من جنين

كيف تحولت صورة البطيخة إلى رمز لدعم فلسطين؟

دول غربية كثيرة مثل ألمانيا لا تسمح برفع العلم الفلسطيني في المظاهرات المطالبة بوقف الحرب على غزة، كثيرون يرفعون صورة شرائح البطيخ، فما هو سياقها التاريخي؟ وكيف أصبحت رمزاً لدعم فلسطين؟


على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، انتشرت على لافتات وقمصان وبالونات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، صورة في جميع أنحاء العالم خلال الاحتجاجات ضد الحرب بين إسرائيل وحماس، هي صورة البطيخة.

شرائح البطيخ، الداخل الأحمر والقشرة الخضراء والبيضاء والبذور السوداء، هي نفس ألوان العلم الفلسطيني، وأصبحت رمزا للتضامن، حيث أجمع عليها نشطاء لا يتحدثون نفس اللغة أو ينتمون إلى نفس الثقافة، لكنهم يشتركون في قضية واحدة.

السياق التاريخي

بعد حرب 1967، قامت الحكومة الإسرائيلية بمنع عرض العلم الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

وفي رام الله عام 1980 أغلق الجيش معرضا يديره ثلاثة فنانين لأنهم عرضوا أعمالا فنية وسياسية بألوان العلم الفلسطيني، الأحمر والأخضر والأسود والأبيض.

واستدعى ضابط إسرائيلي الثلاثة لاحقا، وبحسب الفنان ومنظم المعرض سليمان منصور، قال له الضابط الاسرائيلي "أولا: محظور تنظيم معرض دون الحصول على إذن من الجيش، وثانيا: ممنوع الرسم بألوان العلم الفلسطيني".

وضرب الضابط مثال البطيخة على الفن الذي ينتهك قواعد الجيش، حسبما قال منصور لـ"لأسوشيتدبرس" الأسبوع الماضي.

واحتجاجا على ذلك، بدأ الناس في التلويح بالبطيخ في الأماكن العامة.

روحٌ لا تنكسر
وكتب الكاتب مهدي صباغ "هناك قصص عن شبان ساروا في الشوارع بتحد حاملين شرائح من البطيخ، معرضين أنفسهم لخطر الاعتقال من الجنود الإسرائيليين.. عندما أرى البطيخ، أتذكر على الفور روح شعبنا التي لا تنكسر".

منذ منتصف التسعينيات، عندما توصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى اتفاقيات سلام مؤقتة، وحتى تولي الحكومة الإسرائيلية القومية المتطرفة الحالية السلطة قبل عام، تراجعت قضية رفع العلم الفلسطيني، وقال منصور إنه بعد ثلاثة عقود "أصبح رمزا وطنيا" مرة أخرى.

قبل عام، حظر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير رفع العلم الفلسطيني في الأماكن العامة، وردا على ذلك، قامت مجموعة النشطاء العرب واليهود الإسرائيليين، بإلصاق ملصقات كبيرة على شكل بطيخة على سيارات الأجرة في تل أبيب كتب عليها "هذا ليس علما فلسطينيا".

وقالت المجموعة في بيان نصي "رسالتنا إلى الحكومة واضحة: سنجد دائما طريقة لتجاوز أي حظر سخيف، ولن نتوقف عن النضال من أجل حرية التعبير والديمقراطية – سواء كان ذلك يتعلق بعلم الفخر أو العلم الفلسطيني".

رمز البطيخة

تربك الرموز التعبيرية الخوارزميات التي يقول مؤيدون إن شركات التكنولوجيا تنشرها لقمع المنشورات التي تحتوي على كلمات مثل "غزة" وحتى "فلسطين".

وتقول جيليان يورك، مديرة حرية التعبير الدولية في مؤسسة الحدود الإلكترونية: "أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيه رمزا يستخدم على نطاق واسع كبديل، ويدل هذا على ارتفاع ملحوظ في الرقابة على المحتوى الفلسطيني".

البطيخة ليست الرمز الوحيد الذي يحظى باهتمام النشطاء، ومن العلامات الأخرى للتضامن الفلسطيني العالمي المفاتيح والملاعق والزيتون والحمام والكوفية.

صور البذور

سبب آخر لانتشار رمز البطيخة هو أنها تحتوي على بذور.

هناك مقولة، منسوبة في الغالب إلى الشاعر اليوناني دينوس كريستيانوبولوس، تحظى بشعبية كبيرة بين النشطاء، تقول "لقد أرادوا دفننا، لم يعرفوا أننا بذور".

قول شون إسكارسيغا، الفنان الذي ابتكر التصميم "قد تكون قادرا على تحطيم البطيخة، لكن سحق البذور أصعب، إنه أمر قوي حقا أن تخرج الحياة من شيء صغير للغاية ومرن للغاية، ويمكن أن ينتشر بهذه السهولة".

وأدى الهجوم الجوي والبحري والبحري الإسرائيلي على غزة إلى مقتل أكثر من 24 ألف شخص، حوالي 70 بالمئة منهم من النساء والأطفال، وفقا وزارة الصحة في القطاع، التي لا يفرق إحصاؤها بين المدنيين والمقاتلين.

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-01-17 || 14:56






مختارات


عندما تفشل الذاكرة: لماذا تلتزم ألمانيا بدعم إسرائيل؟

نتنياهو يوافق على إدخال الأدوية للقطاع "من دون فحصها"

أبو ردينة: ما يجري في القطاع والضفة حرب إبادة

القطاع: ارتقاء 24.448 مواطناً

تقرير: نوعان من الأنفاق صدمت إسرائيل في القطاع

سرّ في الطماطم يقلل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

التمور.. كنوز صحية مذهلة ومتعددة

شرب الماء في الشتاء.. السر لصحة أفضل

ارتقاء 4 شبان في مخيم طولكرم

اعتقال 84 مواطناً من الضفة بيوم

ارتقاء 5 شبان في مخيم بلاطة شرق نابلس

فتح باب التسجيل لموسم الحج الحالي للضفة الغربية

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و23 ليلاً.

34/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.49