1. جدول توزيع المياه في نابلس
  2. أسعار صرف العملات
  3. لهذا السبب يكره الأطفال تناول البروكلي!
  4. خضوري تحصد المركز الثالث بمسابقة للبرمجة
  5. مركز طولكرم يفوز على قلقيلية في المحترفين
  6. أمطار خفيفة فوق معظم المناطق
  7. تفاهمات لترحيل فئة الشيقل في البنوك لإسرائيل
  8. الصيدليات المناوبة في نابلس
  9. خطباء الجمعة في مساجد نابلس
  10. وفاة مواطن متأثراً بكورونا في سلفيت
  11. جدول مباريات الأسبوع الأول من دوري الناشئين
  12. جدول توزيع المياه في روجيب
  13. 3 إصابات بكورونا في قنصلية فلسطين باسطنبول
  14. إلغاء العمل بنظام الترانزيت على الجسر
  15. ملحم: تفاصيل البروتوكول الصحي الجديد
  16. سر السعادة يكمن في الخضار والفواكه والرياضة.. والسبب؟
  17. الكيلة: سنفتتح مركزاً طبياً متطوراً في يعبد
  18. يوم طبي مجاني بجامعة النجاح
  19. جنين: مناقشة آلية عمل لجنة السلم الأهلي
  20. النقد: 6 مليارات شيقل فائض عملة في فلسطين

كيف يمكننا كمستهلكين الحد من التغير المناخي؟

مع تزايد الحوادث الناتجة عن التغيرات المناخية، بدأ الكثيرون بالانتباه للمخاطر المترتبة على تلك التغيرات. وبعيدا عن قرارات الدول الكبرى، يمكننا كأفراد المساهمة من خلال اختياراتنا لما نتناوله من طعام في حماية البيئة. كيف؟


الكثيرون ممن يرغبون في المشاركة في إنقاذ الأرض من تبعات التغير المناخي يجهلون أن اختياراتهم للطعام يمكن أن تساهم في زيادة أو الحد من أزمة المناخ.

وتساهم صناعة الغذاء حول العالم في ثلث إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وفقا لموقع منتدى الاقتصاد العالمي، لذلك يزيد الاهتمام تدريجيا بتصنيع الطعام الصديق للبيئة.

ويرى كل 6 أشخاص من أصل 10 في الولايات المتحدة أنه من الضروري أن تكون المنتجات التي يشترونها مصنعة بطرق صديقة للبيئة، وفقا لاستطلاع أجراه المجلس الدولي للطعام. ولكن أشار المستهلكون إلى صعوبة التعرف على هذه المنتجات والتأكد مما كانت قرارتهم الشرائية صديقة للبيئة أم لا.

ويرى المتخصصون أن عملية الانتقال نحو استهلاك منتجات غذائية صديقة للبيئة لن تكون سهلة، ولكن هناك خطوات بسيطة يمكن البدء بها.

أثناء التسوق، حاول التأكد من توفر معلومات بشأن اعتماد المنتجات في مكوناتها على مواد مصنعة أو مزروعة بطرق صديقة للبيئة، فضلا عن استخدامها لعملية إعادة التدوير من أجل التغليف.

كما يمكن محاولة إدخال عناصر جديدة أقل شيوعا للنظام الغذائي المتبع يوميا، كالطحالب التي تنمو دون إنبعاثات كربونية ومعروفة بقيمتها الغذائية أو شوربة الصبار الشهيرة في المكسيك والتي تحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين سي والألياف والأحماض الأمينية.

وإن وجدت اللجوء للمواد الغذائية السابقة أمرا صعبا، يمكن التغيير بشكل أسهل من خلال استهلاك الحبوب الغذائية كالحنطة أو القمح المقشور كمصدر بديل للكربوهيدرات عن القمح الأبيض المعتاد، واللوبيا والعدس وحبوب الصويا. وتتمتع هذه المواد الغذائية بالقدرة على زراعتها بدون إجهاد التربة أو عدم احتياجها لتربة غنية.

وينصح خبراء كذلك بالتقليل من استهلاك اللحوم واستخدام مواد غذائية بديلة للبروتين الحيواني، وهذا لما تستهلكه تربية الماشية من موارد مختلفة بما يؤثر بالسلب على البيئة.

وتشهد عدد من الدول العالم حاليا ظهور شركات تقوم بإعادة تدوير ما اعتدنا التخلص منه سابقا، باعتباره مخلفات غذائية، لصناعة منتجات جديدة صالحة للاستخدام كعناصر غذائية هامة.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-07-28 || 17:58






مختارات


دراسة: كورونا يتسبب بانخفاض مستوى ذكاء المتعافين

ندوة "سنة أولى جامعة" في مركز حمدي منكو

شح المواصلات العامة في قرية رامين

إطلاق برنامج "معمل الصحافة المالية" في نابلس

أجواء حارة إلى حارة جداً

أسعار صرف العملات

وين أروح بنابلس؟

2021 09

يكون الجو غائماً جزئياً ويتوقع سقوط أمطار خفيفة ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و17 ليلاً.

17/24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.20 4.50 3.74