رحيل الشقيق الأكبر للشاعر محمود درويش
رحيل مدرس التاريخ والأدب العربي أحمد سليم درويش عن عمر 83 عاماً، الابن البكر لحورية وسليم درويش، وشقيق الشاعر الأكبر، محمود درويش. أكبر أشقائه الأربعة، وشقيقاته الثلاث.
توفي أحمد سليم درويش، شقيق الشاعر الأكبر محمود درويش، ليلة الثلاثاء 11.05.2021، عن عمر يناهز 83 عامًـا. وترك زوجته - فاطمة أُم فراس، و7 أبناء وبنات، والكثير من الأحفاد. حتى أنه احتفى بأولاد حفيداته.
عمل في التدريس طوال حياته، مدرسًا لموضوع التاريخ والأدب العربي في ثانوية شفا عمرو، وبالتوازي مع دراسته في «الجامعة العبرية» في القدس (في زمن لم يكن هذا بالأمر السّهل)، مربيًا في "شفا عمرو" وغيرها، ثم مديرًا لعشرات السنوات في البلدة التي لجأت إليها العائلة بعد العودة من اللجوء القسري في لبنان بعد النكبة، وفي واقع شبه إبادة بلدهم الأصل - "البروة" - بعد حوالي 10 في "دير الأسد" - ألى أن انتقلوا إلى "اللجوء الثالث" في بلدة "الجديدة" مديرًا لمدرستها الثانوية، الجديدة الثانوية.
وكان أحمد درويش شخصية معروفة محبوبة ومقدّرة من قبل من يعرفه، حيية خجولة - مثل جميع أبناء وبنات سليم وحورية - وكان ناشطًا سياسيًا في الأطر الوطنية التقدمية.
توفي ليل الثلاثاء، وشيع جثمانه الأربعاء 12 أيار/ مايو 2021 - بعد صلاة الظهر مباشرة، من بيته إلى "المقبرة الشمالية" حيث مدفونة والدتهم الأُسطورية - "حوريّة".
المصدر: سهام داوود
2021-05-12 || 14:42